فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا
بينما الاسد يفكر بطلب اللجؤ الى امريكا اللاتينية

المعارضة السورية المسلحة تنتخب قيادة موحدة وتعلن مطار دمشق الدولي منطقة حربية

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-12-07 | منذ 8 سنة

عواصم - وكالات - قال مبعوثون ان جماعات معارضة سورية مسلحة انتخبت في اجتماع في تركيا قيادة موحدة تتألف من 30 عضوا الجمعة 7-12-2012 خلال محادثات حضرها مسؤولون أمنيون من قوى عالمية.
وقال احد المبعوثين الذي طلب عدم نشر اسمه "نظمت القيادة في عدة جبهات. نحن الآن بصدد عملية انتخاب قائد عسكري ومكتب اتصال سياسي لكل منطقة."

ويحضر مسؤولون امنيون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والخليج والاردن المحادثات التي تأتي قبل ايام من مؤتمر لمجموعة اصدقاء سوريا وهي تجمع يضم عشرات الدول التي تعهدت بتقديم دعم غير عسكري في الغالب للمعارضين الذين يقاتلون للاطاحة بالرئيس بشار الاسد.
قالت المعارضة السورية المسلحة التي تقاتل من اجل اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد ان مطار دمشق الدولي اصبح اليوم الجمعة منطقة حرب وحذرت المدنيين وشركات الطيران من ان اقترابهم من المطار سيكون "على مسؤوليتهم الخاصة".

وتصاعد القتال حول العاصمة طوال الاسبوع الماضي مما اثار توقعات بين معارضي الاسد في الغرب بأن نهاية الاسد تقترب بعد 20 شهرا من الصراع الذي اسفر عن مقتل نحو 40 الف شخص.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قبل محادثات اليوم الخميس مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "التطورات على الارض تتسارع ونرى ذلك بطرق مختلفة."

وقالت كلينتون في دبلن "يبدو ان الضعط ضد النظام وحول دمشق يتزايد."

وتقول الحكومة السورية ان الموقف ليس كذلك وان الجيش يصد المعارضة المسلحة عن مواقعها في ضواحي دمشق وعلى مشارفها حيث تحاول تكثيف هجومها.

ويقول كثيرون ممن يتابعون الاحداث على الارض ان الحديث عن قرب نهاية الاسد امر سابق لأوانه.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتابع القتال منذ بدايته في مارس آذار 2011 "اعتقد انه من غير المنطقي ان نتوقع ان المعركة وصلت الان إلى مراحلها الاخيرة.

"التقدم الكبير لا وجود له الا في الاعلام. الموقف بالتأكيد ليس جيدا لأي شخص. الاقتصاد السوري يتهاوى لكن الظروف بالنسبة للثوار ليست جيدة ايضا ... المناطق التي يسيطر عليها الثوار في حلب تجد طعامها بالكاد وهي مهددة بالقصف من جانب الجيش."

وقال لرويترز "لكن من الواضح ايضا ان النظام ينسحب من مناطق عديدة ... والنظام تنهك قواه."

ومن الممكن ان يمثل قطع الطريق إلى المطار الذي يقع على بعد 20 كيلومترا من وسط العاصمة ضربة رمزية مهمة. وتعترف المعارضة المسلحة ان المنطقة ما زالت تحت سيطرة الجيش السوري.

وقال نبيل العامر المتحدث باسم المجلس العسكري في دمشق إن قادة ألوية المقاتلين الذين يحاصرون المطار قرروا أمس ان المنطقة اصبحت منطقة حربية وان المطار ملئ بالعربات المصفحة والجنود.

وقال ان المدنيين الذين سيقتربون منه اعتبارا من الآن سيكون ذلك على مسؤوليتهم. وقال ان المعارضة المسلحة انتظرت اسبوعين لاخلاء المطار من اغلب المدنيين وشركات الطيران قبل ان تعلن المنطقة هدفا حربيا. لكنه لم يقل ماذا ستفعل المعارضة المسلحة اذا حاولت طائرة الهبوط في المطار. وقال متحدث باسم المعارضة يوم الخميس ان المعارضة "لن تقتحم المطار لكنها ستعيق الوصول إليه."

وعلقت شركات الطيران رحلاتها إلى دمشق منذ اقتراب القتال من المطار خلال الايام القليلة الماضية.

وسعت واشنطن وحلفاؤها الاوروبيون والعرب إلى اسقاط الاسد بينما حرصت روسيا على دعمه في مجلس الامن الدولي. ورغم ظهور علامات تشير إلى قرب نفاد صبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما زالت موسكو ثابتة على دعمه.

وقلل لافروف من شأن احتمال التوصل إلى حل دبلوماسي للازمة في سوريا بعد محادثاته مع كلينتون والمبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي.

وقال لافروف "اتفقت روسيا والولايات المتحدة على أن يلتقي خبراؤنا في الأيام المقبلة مع الإبراهيمي ومسؤوليه لطرح الأفكار وتبادل الآراء بشأن كيفية المضي قدما نحو التوصل لحل."

وأضافت نسخة من تصريحات لافروف صادرة عن الخارجية الروسية أنه قال "لن أقدم تكهنات متفائلة ولكنني سأقول أنني وجدت أنه من غير المبرر رفض طلب (الإبراهيمي) عقد اجتماع. وتشارك الولايات المتحدة في هذا الموقف."

وقال "لننتظر ما سيسفر عنه هذا المسعى."
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي