فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

في دعوة صريحة لرحيلة : القوى السياسية المصرية ترفض خطاب مرسى ودعوته لحوار مفتوح

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-12-07 | منذ 8 سنة

القاهرة - عادل ادريس - أجمع عدد من القوى السياسية المصرية على رفض خطاب الرئيس المصري محمد مرسى الذي ألقاه مساء امس الخميس، وأكدوا رفضهم الحوار معه، ردا على الدعوة التي تقدم بها الرئيس مرسي خلال خطابه.

وقررت جبهة الإنقاذ الوطني رفض دعوة للحوار الشامل، وذلك نظرا لافتقارها لأبجديات التفاوض الحقيقي والجاد، وتجاهل المطالب الأساسية للجبهة المتمثلة في ضرورة إلغاء الإعلان الدستوري بأكمله، وكذا قرار الرئيس بالدعوة للاستفتاء على الدستور في 15 ديسمبر الجاري .

وشددت جبهة الإنقاذ الوطني - في بيان أصدرته اليوم الجمعة - على ضرورة الإسراع بتنفيذ مطلبها بقيام وزير العدل بندب قاض محايد للتحقيق في أحداث الأربعاء الماضي في محيط قصر الاتحادية، وتقديم المسئولين عن إسالة دماء المصريين إلى العدالة، مهما كان موقعهم السياسي أو الأمني .

وأعلنت الجبهة استمرارها في استخدام كل الوسائل المشروعة في الدفاع عن حقوقها وحرياتها وتصحيح مسار الثورة من أجل بناء مصر تقوم على الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية .

من جانبه، قرر حزب الوفد عدم المشاركة في الحوار ، حيث ذكر بيان للحزب صدر بعد ظهر اليوم أن الوفد سيشارك في الاجتماع الذي تعقده جبهة الإنقاذ الوطني في وقت لاحق اليوم لدراسة الوضع السياسي الراهن.

من جانبه، انتقد حزب التحالف الشعبي تغافل الرئيس مرسي في حواره أعضاء جماعته الذين تم شحنهم من محافظات مصر لفض اعتصام سلمي أمام الاتحادية متسببين في حمام الدم الذي سال في موقعة جمل جديدة أكبر نطاقا من موقعة الجمل التي دبرها مجرمو الحزب الوطني.

وأوضح في بيان له اليوم أن نفس الخطاب الممجوج عن المندسين وسط المتظاهرين بل ألقى اللوم على المتظاهرين المعارضين الذين توجهوا للاتحادية يوم الثلاثاء في مشهد حضاري وسلمي اقتصر فيه المتظاهرين على رسم الجرافيتي على جدران القصر واتهمهم بتكسير سيارات الرئاسة وضرب السائق وهو اتهام "كاذب"لم يقدم أي دليل عليه.

وأعتبرت أن الرئيس استبق تحقيقات النيابة واعتبر أن المقبوض عليهم هم السبب، وهم من المعارضين الذين قام أنصاره وأعضاء جماعته بالقبض عليهم واحتجازهم لساعات، وكأن الجماعة أصبحت بديلا عن أجهزة الأمن وكأن النيابة العامة أصبحت مضمونة النتائج بالنسبة لمؤسسة الرئاسة بعد التغيرات الأخيرة.

ورأى التحالف أن الرئيس هدد القوى السياسية وكرر تهمة الفلولية الممجوجة، وانكر تماما دور قراراته الدكتاتورية في إغضاب المواطنين، متوجها بخطابه لأهلة وعشيرته من جماعة الإخوان الذي دفعهم لحالة عداء واضح مع باقي الشعب وكأنهم يف حرب صليبية ضد الكفار من الشعب المصري.

من جانبها ،أعلنت الجبهة الحرة للتغيير السلمي في بيان لها رفضها لخطاب ودعوة الدكتور محمد مرسى للحوار جملة و تفصيلاً.

كما ترفض الجبهة كافة محاولاته لقلب الحقائق بالنسبة للمذبحة التي تمت في محيط قصر الاتحادية، وإشاراته التي تنفى أي تهمة موجهة لجماعة ومليشيات الإخوان في تحد سافر للحقائق المؤكدة، على حد قول البيان.

وحذرت الجبهة كافة القيادات الحزبية والحركات والقوى السياسية والشخصيات العامة من أن تلعب دور المحلل لـ"مرسى" ورفاقه، وتابعت " سنعتبر كل من يضع يده في يد مخضبة بدماء الشهداء شريكًا في عملية اغتيال الوطن وسيكون موضع اتهام مباشر بعد إسقاط دولة المليشيات هذا و على الظالم تدور الدوائر ولكم في النظام السابق عبرة لمن يعتبر".

وتعمقت الأزمة السياسية في مصر خلال الايام الاخيرة على خلفية الاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس مرسي في 22 نوفمبر الماضي وحصل بموجبه على صلاحيات واسعة.

وكانت قوى المعارضة المصرية قد اعلنت الاربعاء الماضي عن استعدادها للحوار في حال الغاء الإعلان الدستوري وتأجيل الاستفتاء على الدستور الجديد الذي تعتبر انه "صادر من لجنة غير ممثلة وغير مؤهلة لوضع دستور للبلاد".

وأخلت قوات الحرس الجمهوري عصر أمس محيط قصر" الاتحادية " الرئاسي بحي مصر الجديدة في القاهرة من المتظاهرين غداة اشتباكات دامية بين مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي اسفرت عن مقتل ستة واصابة 697 متظاهرا.

ووقعت مواجهات دامية امس الاول الاربعاء بين مؤيدين للرئيس مرسي ينتمون لجماعة الاخوان المسلمين ومعارضين له بعد ما فض المؤيدون اعتصاما لعشرات المعارضين امام القصر الرئاسي بعد تظاهرة حاشدة الثلاثاء الماضي.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي