الاقصى لايزال في خطر : اسرائيل تباشر باقامة كنيس ضخم على بعد 20 مترا من الاقصى بالتزامن مع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للامم المتحدة

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-11-28

رام الله (فلسطين )- من وليد عوض - اكدت مصادر اسرائيلية وفلسطينية مختلفة الخميس مباشرة سلطات الاحتلال باقامة كنيس ضخم على بعد 20 مترا من المسجد الاقصى المبارك، وذلك بالتزامن مع الاعتراف الدولي في الجمعية العامة للامم المتحدة بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 ومنحها صفة دولة مراقب في المنظمة الدولية.
واكدت صحيفة 'معاريف' الاسرائيلية الخميس إقرار بلدية الاحتلال في القدس بترميم الكنيس 'مجد اسرائيل' الواقع بالقرب من المسجد الأقصى في قلب البلدة القديمة من القدس العتيقة.
واضافت الصحيفة، ان الكنيس هدم عام 1948 ويقع في حي اليهود، وتقرر اعادة بنائه في اليوم الذي صوتت فيه الامم المتحدة على الاعتراف بدولة فلسطين.

ومن جهتها قالت 'مؤسسة الاقصى للوقف والتراث' أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي ستباشر قريبا ببناء الكنيس الضخم باسم 'جوهرة اسرائيل'، 'مجد اسرائيل' وفق التسمية الاسرائيلية في قلب البلدة القديمة بالقدس يبعد نحو 20 مترا عن المسجد الاقصى من الجهة الغربية، وذلك بادعاء ترميم كنيس يهودي قديم، علما ان هذا البناء أقيم على أنقاض مصلى اسلامي.
ويتكون الكنيس الجديد المذكور من ثلاثة طوابق فوق الارض وقبة مقببة ضخمة، وسيكون ارتفاعه عن الارض نحو 23 متراً، وبتكلفة تصل الى خمسين مليون شيكل (حوالي 17 مليون دولار امريكي).
وأشارت المؤسسة ان الهدف من وراء بناء هذا الكنيس هو تهويد المشهد المقدسي العام، ومحاولة التخفيف من عظمة العمائر الاسلامية والمسيحية المقدسة، خاصة المسجد الاقصى وقبة الصخرة على وجه التحديد، وذكرت ان هذا الكنيس هو الثالث من نوعه خلال السنوات الأخيرة، سبقه بناء 'كنيس الخراب'، وكنيس 'خيمة اسحق'، علما أن الثلاث كنس هذه بنيت على أنقاض أوقاف اسلامية خالصة.

وأفادت 'مؤسسة الاقصى' ان ما يسمى بلجنة التخطيط والبناء المحلية التابعة للبلدية العبرية في القدس صادقت الاربعاء على ما اسمته مخطط ترميم كنيس 'تفئيرت يسرائيل'جوهرة (او سوسنة) اسرائيل، سبقته جلسة قبل يومين فيما يسمى بقسم اعادة وتأهيل الآثار -التابع لبلدية الاحتلال في القدس، والمخطط المذكور هو بمبادرة ما يسمى بـ 'الشركة لتطوير الحي اليهودي' وهو في الاصل حي الشرف الذي دمره الاحتلال عام 1967م، وبدعم مما يسمى بـ 'سلطة الآثار الاسرائيلية'.
ووصف عدد من الشخصيات الاسرائيلية بأن هذا القرار تاريخي كونه يتزامن مع التوقع بالاعتراف بفلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة، وذكر أحدهم: 'ان مبنى كنيس تفئيرت يسرائيل سيكون الأعلى في مباني القدس القديمة الأمر الذي سيُغضب العرب'.
اما نير بركات رئيس البلدية الاسرائيلية في القدس فقال ' هذه خطوة مهمة وجوهرية تدعم الوجود اليهودي بالقدس'.

 









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي