فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

المعارضة اللبنانية تقاطع حكومة نجيب ميقاتي وتطالب برفع شكوى أمام مجلس الامن ضد سورية

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-10-29 | منذ 8 سنة
مظاهرة ضد حكومة ميقاتي

بيروت - يو بي أي - أعلنت المعارضة اللبنانية مقاطعتها حكومة نجيبب ميقاتي وطالبته بالاستقالة وتشكيل حكومة انقاذ حيادية كما طالبت برفع شكوى امام مجلس الامن والجامعة العربية ضد سورية وطرد سفيرها في لبنان ونشر قوات دولية على الحدود معها.
وطالب قادة المعارضة في بيان صدر اثر اجتماع لهم مساء الثلاثاء باصدار " قرار صارم بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود مع سوريا مع أوامر واضحة وصريحة بضبط الحدود بالاتجاهين والرد الفوري على التعديات والطلب من مجلس الأمن أن تقوم قوات الطوارئ الدولية بمؤازرة الجيش اللبناني في مهمته ".

كما طالبوا "بتقديم شكوى عاجلة للجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي بحق النظام السوري فيما يتعلق بمؤامرة مملوك – سماحة( في اشارة الى الوزير السابق ميشال سماحة الذي اعلن عن ضبط متفجرات معه ادت الى توقيفه ورئيس فرع الامن القومي في سورية اللواء علي المملوك ) وكذلك فيما يتعلق بالتعديات اليومية على الحدود اللبنانية والمواطنين اللبنانيين".

واعلنوا المطالبة بـ" تعليق الاتفاقيات الأمنية الموقعة مع النظام السوري، وإعلان السفير السوري شخصاً غير مرغوب فيه".

وحث قادة المعارضة على " تحييد لبنان عن المحاور الإقليمية والدولية و التزام حزب الله العلني والفعلي بهذا الإعلان قولاً وعملاً".

وحثوا على" التصدي لوجود السلاح خارج سيطرة الدولة اللبنانية وقيام الدولة اللبنانية بإنهاء ظاهرة وجود السلاح الفلسطيني خارج وداخل المخيمات ووضع روزنامة زمنية لاستيعاب سلاح حزب الله في الدولة اللبنانية".

واتهمت المعارضة حكومة ميقاتي بانها "جاءت بانقلاب يستند إلى وهج السلاح وهي مستمرة بتخويف الناس به".

كما اتهمتها بالامتناع " عن إعطاء الأوامر الواضحة والصريحة للجيش لحماية الحدود( اللبنانية – السورية ) بالاتجاهين والتصدي للاعتداءَات والاختراقات".

وقالت المعارضة "أصبح رحيلها( حكومة ميقاتي) حتمياً وضرورة وطنية لكي يصار إلى التصدي للأخطار المحدقة بالوطن ومنع تفاقمها ومن ثم معالجتها".

وكان ميقاتي رفض دعوة المعارضة له الى الاستقالة .

وطالبت المعارضة " برحيل الحكومة فوراً وتشكيل حكومة إنقاذية حيادية تواجه الأخطار المحدّقة بالبلاد، وتحضر وتشرف على الانتخابات النيابية القادمة".

واعلنت انها " قررت المقاطعة الشاملة لهذه الحكومة، واستخدام كل الوسائل الديمقراطية وأساليب التحرك الشعبي السلمي لتحقيق أهدافها".

وحذرت من ان " لبنان في خطر، الوطن في خطر، الدولة في خطر، الحرية في خطر".

واشارت الى ان الوضع "لن يكون بعد اغتيال اللواء وسام الحسن وكأن شيئاً لم يكن" في اشارة الى اغتيال رئيس فرع المعلومات السابق وسام الحسن في تفجير في بيروت .

وانتقدت المعارضة ارسال حزب الله طائرة استطلاع إيرانية من دون طيار (فوق اسرائيل )"لأهداف ومصالح إيرانية لم يقررها اللبنانيون وتسكت عن ذلك السلطات اللبنانية".

ولفت بيان المعارضة الى ما وصفه بأربعة" اخطار تُحْدِقُ بالوطن" "يتجسد(الاول ) بعودة الاغتيالات وسيلةً لتعطيل الحياة السياسية والديمقراطية في لبنان".

اما الخطر الثاني ف" يتجسد بإصرار النظام السوري على استعمال لبنان ساحةً وصندوق بريد في حربه ضد شعبه، والعمل على تفجير الأوضاع لتوسيع رقعة حربه الإجرامية إلى خارج حدوده".

والخطر الثالث"هو خطر استدراج حرب إسرائيلية على لبنان. حرب لا يقررها اللبنانيون وليست لمصالح لبنانية، وذلك باستئثار حزب الله بقرار الحرب والسلم وبارتباطه وربط لبنان بالإستراتيجية الإيرانية وتوريطه في ادوار تتجاوز إرادة اللبنانيين".

والخطر الرابع "هو خطر الإطباق على الدولة وتغيير طبيعتها وإفقادها لهيبتها، ومنع تطبيق الدستور والقوانين في ظل سلاح حزب الله والترهيب به".
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي