فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الأسد: ندعم الإبراهيمي ونرفض التدخل الاجنبي و"جهودنا مخلصة لإيجاد حل سياسي للأزمة"

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-10-20 | منذ 8 سنة
الرئيس الاسد مستقبلا السيد الابراهيمي

دمشق - قال الرئيس السوري بشار الأسد إن بلاده تدعم جهود المبعوث الدولي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، مشيرا إلى بذل دمشق "جهود مخلصة لإيجاد حل سياسي للأزمة" السورية التي تفجرت قبل أكثر من عام ونصف.
ونشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) تصريحات مقتضبة للأسد، موضحة أن الرئيس السوري شدد على "احترام السيادة السورية ورفض التدخل الخارجي"، وأن أي مبادرة أو عملية سياسية "يجب أن تقوم في على مبدأ وقف الإرهاب والتوقف عن دعم الإرهابيين" حسب الوكالة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وجها دعوة لجميع الأطراف المتحاربة في سوريا - في بيان مشترك - إلى الاستجابة لنداء الإبراهيمي.

وكان الإبراهيمي بعد لقاء مع الأسد في دمشق، دعا كل طرف في النزاع في سوريا إلى وقف القتال "بقرار منفرد" خلال عيد الأضحى.

وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي: "أوجه النداء إلى الجميع أن يتوقفوا بقرار منفرد عن استعمال السلاح أثناء العيد يبدأ متى يريد اليوم (الأحد) أو غدا (الاثنين)".

وأكد المبعوث أن دعوته هذه لوقف القتال خلال العيد "مبادرة شخصية وليست مشروعا مطولا أو جزءا من عملية سلام"، مؤكدا أنها "دعوة ونداء إلى كل سوري في الشارع أو القرية".

وهي المرة الثانية التي يلتقي بها الأسد الإبراهيمي منذ تكليفه الملف السوري، إذ التقى الرجلان للمرة الأولى في نطاق هذه المهمة في 15 سبتمبر الماضي.

ويسعى الموفد الدولي والعربي للتوصل إلى هدنة يوقف بموجبها طرف القتال في سوريا إطلاق النار خلال عيد الأضحى، الذي تبدأ عطلته في السادس والعشرين من أكتوبر الحالي. وهي هدنة تحظى بتأييد إقليمي ودولي.

ولم تتبلور بعد خطة معلنة فيما يتعلق بمهمة الإبراهيمي، الذي أجرى جولة في المنطقة أخيرا شملت دولا معنية بالملف السوري، ومنها تركيا وإيران.

وكان الإبراهيمي أجرى السبت محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق.

وقالت الخارجية السورية في بيان إن مباحثات المعلم والإبراهيمي تناولت "ما تقدمه سوريا لتسهيل مهمة المبعوث بالإضافة لما هو مطلوب من قبل باقي الأطراف التي تقوض مهمة الإبراهيمي عبر استمرار تسليح وإيواء وتدريب وتمويل المجموعات الإرهابية المسلحة".
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي