فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الابراهيمي يصل الى سوريا في مسعى لوقف اطلاق النار

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-10-18 | منذ 9 سنة
الابراهيمي لدى وصوله احد فنادق دمشق يوم الجمعة

 دمشق - رويترز - يلتقي الاخضر الابراهيمي مبعوث منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية مع مسؤولين سوريين في العاصمة دمشق اليوم 19-10-2012على مدى الأيام القليلة القادمة على أمل التوصل الى وقف لاطلاق النار في الحرب بين قوات الرئيس السوري بشار الاسد وقوات المعارضة.

وقال خالد المصري المتحدث باسم الامم المتحدة في دمشق ان الابراهيمي وصل الى دمشق يوم الجمعة وانه سيجتمع مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم صباح السبت. ولكنه لم يقل ما اذا كان الابراهيمي سيلتقي مع الرئيس السوري.

وقال الابراهيمي للصحفيين لدى وصوله انه سيبحث مع المسؤولين السوريين وقف اطلاق النار والمسألة السورية بشكل عام. وأضاف انه سيبحث المسألة السورية مع الحكومة والاحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني.

ولم تلح في الافق رغم ذلك اي بوادر لانحسار العنف وتحدث نشطون سياسيون عن قتال عنيف في شوارع مدينة حلب أكبر المدن السورية واشتداد قصف الجيش لبلدات على طول الطريق الاستراتيجي الرابط بين شمال البلاد وجنوبها.

وفي لبنان اودى انفجار ضخم بوسط بيروت في ساعة الذروة يوم الجمعة بحياة مسؤول امني وسبعة اشخاص اخرين واسفر عن اصابة نحو 80 شخصا وزاد المخاوف من ان الحرب في سوريا تفاقم التوترات في لبنان.

ويقوم المبعوث الدولي بجولة في المنطقة في محاولة لاقناع مؤيدي الاسد وخصومه بالالتزام بهدنة خلال عيد الاضحى.

وأيد الامين العام للامم المتحدة بان جي مون والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الدعوة الي وقف لاطلاق النار.

وقالا في بيان مشترك "كلما استمر العنف كلما ازدادت صعوبة التوصل إلى حل سياسي واعادة بناء سوريا."

ودعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو يوم الجمعة كل أطراف الصراع السوري للالتزام بوقف إطلاق النار في العيد بعد ان قال يوم الخميس ان الجامعة العربية وايران داعمة الاسد الرئيسية وافقتا على الاقتراح.

وقال داود أوغلو للصحفيين في انقرة "من المهم ان يوقف النظام السوري الذي يقصف شعبه بالطائرات الحربية والهليكوبتر هذه الهجمات فورا ودون شروط."

وأيدت ايران أيضا الدعوة الى وقف اطلاق النار لكنها أضافت ان المشكلة الرئيسية في سوريا هي التدخل الاجنبي في اشارة الى دعم دول الخليج والولايات المتحدة ودول غربية أخرى وتركيا لقوات المعارضة.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان قوله "نرى ان فرض وقف فوري للنيران خطوة هامة لمساعدة الشعب السوري."

وأضاف "سوريا اتخذت خطوات هامة ضد الارهاب والتدخل الاجنبي وتواصل العمل على الاصلاح السياسي وأمن البلاد."

وبالرغم من التصريحات الايجابية التي ترددت على لسان مؤيدي الاطراف المتحاربة يبدو ان مهمة التوصل الى هدنة مؤقتة صعبة مع احتدام القتال الذي سقط فيه اكثر من 30 الف قتيل.

وانهار وقف سابق لاطلاق النار في ابريل نيسان بعد ايام معدودة من تنفيذه وتبادل الجانبان الاتهامات. وتنحى المبعوث الدولي السابق كوفي عنان بعد ذلك بعدة اشهر معربا عن خيبة امله. وستطبق الهدنة دون مراقبين أجانب في حالة إقرارها.

وقال هلال خشان استاذ العلوم السياسية اللبناني ان تركيا المؤيدة للانتفاضة وايران المؤيدة للاسد تشجعان وقف اطلاق النار على الارجح حتى يقال انهما تفعلان شيئا.

وقال ان كل جانب لا يثق في الاخر وتخشى المعارضة ان يستغل النظام وقف اطلاق النار ليعزز مواقعه في حلب وادلب.

وأعلنت جماعة معارضة تطلق على نفسها اسم القيادة المشتركة للمجالس العسكرية والثورية في سوريا في تسجيل فيديو انها مستعدة لقبول وقف اطلاق النار بشرط ان تفرج حكومة الاسد عن المحتجزين خاصة النساء وترفع الحصار عن مدينة حمص.

كما طالبت بوقف الهجمات الجوية وفتح الطريق امام المساعدات الانسانية والا يستغل جيش الاسد الهدنة ليعزز مواقعه.

وقالت جماعات معارضة أخرى ان القرار لم يتخذ.

واشتدت في الاشهر القليلة الماضية الحرب بين قوات الاسد وقوات المعارضة التي تحاول انهاء حكمه المستمر منذ 12 عاما.

وقتل 240 شخصا في انحاء سوريا يوم الخميس في اشتباكات وعمليات قصف من دمشق إلى حلب العاصمة التجارية للبلاد.

وقال نشطاء ان الطائرات الحربية قصفت يوم الخميس بنايات سكنية ومسجدا في بلدة معرة النعمان بمحافظة ادلب الشمالية التي يمر فيها الطريق السريع بين الشمال والجنوب والذي يربط العاصمة بمدينة حلب.

واظهر مقطع مصور بالفيديو بث في موقع يوتيوب على الانترنت رجالا وهم يخرجون اشلاء اطفال من بين كتل خرسانة قالوا انها انقاض بناية في معرة النعمان.

وسيطرت قوات المعارضة على معرة النعمان الاسبوع الماضي وتحاول قوات الاسد استعادتها واستعادة الطريق الموصل الى حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القصف استمر في نفس المنطقة يوم الجمعة.

وفي باريس ادانت وزارة الخارجية الفرنسية القصف في معرة النعمان الذي قالت انه اسفر عن مقتل 47 شخصا على الاقل من بينهم 23 طفلا.

وقال المتحدث باسم الوزارة فيليب لاليو "هذه الغارات ضد السكان المدنيين تظهر رعب ووحشية الحملة العنيدة التي يشنها النظام.

"هذه الجرائم تظهر الحاجة الماسة إلى وجود وقف دائم لاطلاق النار وانتقال سياسي يحقق تطلعات الشعب السوري."

وقال لاليو ان جهود الابراهيمي من اجل التوصل إلى وقف لاطلاق النار جديرة بالثناء لكن بينما يجب على الجانبين كليهما الالتزام بها فإن الهجمات في معرة النعمان تظهر ان الظروف غير مهيأة حتى الان

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي