فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

لبنان: نواب المستقبل استغربوا تورط حزب الله في الصراع في سورية وسألوا: هل تحولت القصير الى كريات شمونة وحلب الى حيفا؟

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-10-05 | منذ 8 سنة

بيروت - سعد الياس - بعد الاعلان عن مقتل قيادي في حزب الله وآخرين في سورية تحت عنوان 'الواجب الجهادي' شن نواب تيار المستقبل هجوماً على حزب الله، وسأل النائبان عمار حوري واحمد فتفت 'اذا كان الواجب الجهادي بات اليوم في النبي شيت واذا كانت القصير تحولت كريات شمونة'.

وقال حوري في المجلس النيابي امس 'من القصير الى النبي شيت لا زال الواجب الجهادي، وسلاحه يغامر بمقررات لبنان واللبنانيين. فالواجب الجهادي اضاع البوصلة فالنبي شيت ليست كريات شمونة والقصير ليست الجليل وحلب ليست حيفا. نقول لهم ماذا عن علاقتكم بالشعب السوري الشقيق بعد سقوط النظام؟ اما اهل النأي بالنفس فنسألهم اين موقفكم مما نشر من وثائق حول ما اعد ويعد من خطط لتنفيذ جرائم داخل لبنان؟'.

وقال النائب احمد فتفت 'ما افصح البعض عندما يتحدث عن عفة النأي بالنفس وابعاد لبنان عن متاهات الحرب الدائرة في سورية، وما افضح هذا البعض عندما يتهم الآخرين وتحديدا قوى 14 آذار بأنها تجرّ لبنان الى متاهات الحرب السورية، في حين ان الوقائع اثبتت ان من يدعي مقاومة اسرائيل تحوّل الى مقاومة الحس الديمقراطي عند الشعب اللبناني وحرية الشعب اللبناني وارسل مقاومته الى محاربة الشعب السوري الطامع بالحريات. فهل الواجب الجهادي تخلى عن دوره في وجه اسرائيل، وهل الواجب الجهادي تخلى عن دوره بالدفاع عن القرى الجنوبية وذهب الى ريف حمص لمساندة شبيحة الاسد وكتائب الاسد في سورية وفي ذبح الشعب السوري البطل، فهل هذا هو الواجب الجهادي؟ هل هذا هو الواجب الجهادي هو السؤال الذي نطرحه على حزب الله وعلى الحكومة اللبنانية المدعوة الى موقف واضح وجل وزرائها يساندون مبدأ النأي بالنفس'.

وقد إستدعى كلام حوري وفتفت رداً من نائب حزب البعث قاسم هاشم فقال 'لا عجب ان نسمع ما نسمع فمن قرر منذ اللحظة الاولى للازمة السورية ان يكون شريكاً مع إصابات التخريب في سورية لأنه ينطلق من منطلقات الشراكة الكاملة في المشروع العدائي الذي لا يقف عند الحدود السورية بل يستهدف كل المنطقة العربية، وكل نهج وخيار المقاومة من سورية إلى لبنان الى فلسطين .ولهذا لم نر إلا هذه الجماعات السياسية وغير السياسية تنطلق بين الحين والآخر لتؤكد تورطها ودورها ومشاركتها مع هذه العصابات الاجرامية التي تحاول تخريب سورية كما شاهدنا أمس في حلب'.

ومن صيدا تحدث رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة عن موضوع الاستقرار فقال 'إننا نسعى جاهدين لأن يستمر ويترسخ الاستقرار في لبنان وذلك بالعمل على إجراء فصل حقيقي بين حاجات ومصالح لبنان الوطنية العليا والصراعات والمحاور الاقليمية والدولية التي يجب ان نبقى بعيدين عنها، وان كنت أظن ومع الاسف ان البعض في لبنان غير ملتزم بهذا التوجه'.

واضاف 'إن خوفي أن تكون توجهات وممارسات هذا البعض تؤدي إلى توريط وربط لبنان بمحاور إقليمية ودولية لم يستشر الشعب اللبناني بها ولا هو يقبل الارتباط بها او التورط معها. فما الداعي إذاً للانزلاق والتورط في الصراع العسكري الدائر في سورية بين الشعب السوري الساعي لاستعادة حريته وكرامته والنظام السوري، وما هي المصلحة الوطنية في مناصرة الاستبداد على حساب تاريخ وحاضر ومستقبل سورية وعلى حساب منعتها وتقدمها على مسارات الديمقراطية الحقة والتداول السلمي للسلطة'.

في غضون ذلك،'أعربت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيللي عن قلق بلادها البالغ لجهة 'استمرار القصف والتوغل السوري داخل حدود لبنان، داعية النظام السوري الى احترام سيادة وسلامة اراضي لبنان. وأكدت كونيللي خلال لقائها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على 'أن مسؤولية العنف في سورية والذي يهدد بالتمدد، تقع مباشرة على عاتق نظام الأسد. كما جددت التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيد ومستقل'.

كذلك عرضت السفيرة الأمريكية في لبنان مورا كونيللي اليوم مع وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور للوضع السياسي والاجتماعي.

وفي بيان صادر عن السفارة الأمريكية في بيروت، أثنت كونيللي على 'كرم الشعب اللبناني وجهود الحكومة بالتعاون مع شركاء ومنظمات دولية، من أجل تقديم المساعدات الإنسانية إلى العدد المتزايد من اللاجئين السوريين والمجتمعات اللبنانية التي استقبلتهم'، مشيرة إلى الإعلان الأخير عن تقديم مبلغ إضافي قدره 30 مليون دولار من المساعدات الأمريكية للاجئين السوريين، إلى الدول المجاورة والمتضررين داخل سورية، وبذلك يصبح مجموع الدعم الامريكي للمساعدات الإنسانية نحو 132 مليون دولار'.

وأعادت كونيللي التأكيد على 'التزام الولايات المتحدة المستمر بتقديم المساعدة للاجئين السوريين والمجتمعات اللبنانية التي تستضيفهم'، كما شددت على 'أهمية حماية جميع اللاجئين، بما فيهم المعارضين والمنشقين الذين نبذوا العنف، وذلك تماشياً مع التزامات لبنان الدولية الإنسانية'.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي