فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

مجلس وزراء الداخلية العرب : الإرهاب يموّل نشاطاته

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-10-03 | منذ 8 سنة

تونس - حذر السعودي محمد بن علي كومان امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب، الاربعاء 3-10-2012 في تونس من ان "تجارة المخدرات باتت ممولا رئيسيا للإرهاب" في المنطقة العربية.

وجاء التحذير في افتتاح المؤتمر السنوي السادس والعشرين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات في الدول العربية، الذي يعقد بمقر الامانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في العاصمة تونس.

وقال كومان ان "التحولات التي عرفتها المنطقة العربية منذ 2011 خلفت اضطرابا في ضبط حدود بعض الدول استفادت منه عصابات التهريب المختلفة بما فيها عصابات تجارة المخدرات، وقد عزز هذا الانفلات الأمني في بعض الحدود الروابط بين عصابات الإجرام المنظم، بحيث باتت تجارة المخدرات ممولة للإرهاب، والمنظمات الإرهابية راعية لتجارة المخدرات وحارسة لمسالكها المتعددة".

واضاف أن "الأوضاع السياسية والأمنية في بعض المناطق المتاخمة للوطن العربي أدت الى ظهور مسالك تهريب جديدة للمخدرات والى بروز عصابات إرهاب وإجرام منظم متعددة ازدهرت بفعلها تجارة المخدرات وسائر الأنشطة الإجرامية".

وذكّر بأن "المنطقة العربية تتميز بخصائص تجعلها عرضة لآفة المخدرات الفتاكة".

وأشار إلى ان "الدول العربية تقع جغرافيا بين بلدان الإنتاج وبلدان الاستهلاك ما يجعلها منطقة عبور للمواد المخدرة"، مؤكدا أن النشاط السياحي الذي تعتمده أغلب الدول العربية لتنمية اقتصاداتها "يمكن ان يكون وسيلة لتهريب المخدرات وترويجها".

ولفت الى ان "الدول العربية الغنية اصبحت مستهدفة من عصابات المخدرات". وقال إن هذه العصابات تستغل أيضا الفقر والحرمان في بعض المناطق لترويج واستهلاك المواد المخدرة.

وأشار إلى "التحديات المتجددة المتعلقة بأساليب الإخفاء والتعمية التي ما تفتأ تتبدل باستمرار مستغلة التطور التقني والتقدم في مجال الاتصالات والمواصلات".

وقال كومان "حيال وضع كهذا لا بد من معالجة المشكلة من جذورها. لا يكفي فقط أن نحارب المخدرات وأن نعمل على خفض المعروض منها في الأسواق، بل لا بد من تقليص الطلب عليها بتحصين المواطن من إغراءاتها وبمعالجة المدمنين وتمكينهم من سبل الإقلاع عن استهلاكها".

واوصى في هذا السياق بقيام "تعاون وثيق" بين أجهزة مكافحة المخدرات في الدول العربية والمواطنين وفعاليات المجتمع المدني "لتكوين جبهة موحدة ضد المخدرات، قائمة على وعي بخطورتها وقناعة بضرورة التكاتف لمواجهتها، وثقة متبادلة نعتبرها شرطا ضروريا لكل شراكة فعالة بين الشرطة والمجتمع".

ويشارك في المؤتمر العربي السادس والعشرين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات ممثلون للدول العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة الشرطة الدولية (انتربول) ومكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وجامعة نايف (السعودية) العربية للعلوم الامنية، ومركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويبحث المؤتمر خصوصا "العلاقة بين عصابات الاتجار غير المشروع بالمخدرات والتنظيمات الإرهابية في المنطقة العربية" و"المستجدات الدولية في مجال المخدرات ومدى تأثيرها على المنطقة العربية" ووضع "خطة وطنية نموذجية استرشادية لخفض العرض والطلب غير المشروعين على المخدرات والمؤثرات العقلية".

كما يبحث "اساءة استخدام المواد الصيدلانية ذات التأثير النفسي والعقلي" و"الاستخدام غير المشروع لعقاري الترامادول (مسكن ألم) والدينازيبام (مضاد للقلق والأرق وآلام العضلات)".

وستعقد على هامش المؤتمر اجتماعات لمجموعات العمل الفرعية الإجرائية لمكافحة المخدرات وهي ثلاث مجموعات تم تشكيلها على أساس جغرافي هدفها تعزيز علاقات التعاون بين الدول العربية المتجاورة في التصدي لجريمة المخدرات وتهريب المواد المخدرة عبر الحدود.
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي