فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الرئيس اليمني يستقبل وزير التعاون والتنمية الدنماركي والوفد المرافق له

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-09-09 | منذ 9 سنة

صنعاء – استقبل الرئيس عبد ربه منصور هادي الاثنين 10-9-2012 وزير التعاون والتنمية الدانماركي كريستيان فريس باخ والوفد المرافق له.

جرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.. وعبر الرئيس هادي عن ترحيبه الحار بالوفد الدنماركي.. مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين قديمة وتاريخية وقد ذكر بعض المستشرقين طبيعتها في ذلك التاريخ القديم.

وعبر الرئيس عن تقديره وشكره لحضور الدنمارك بالمستوى الرفيع مؤتمر المانحين الذي عقد في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة في الرابع من الشهر الجاري وكانت نتائجه طيبة وتبشر بعهد جديد من الشراكة ومساعدة اليمن لخروجه من الظروف والأزمة الطاحنة التي نشبت مطلع العام الماضي 2011م.

وأشار الرئيس هادي إلى ما خلفته الأزمة من تداعيات على مختلف المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والجوانب الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية بصورها الكارثية جراء الانقسامات الحادة في الجيش والأمن والمجتمع.

وأكد الرئيس عبد ربه منصور هادي حاجة اليمن للمساعدة.. منوها إلى أن هذه الأزمات قد جاءت في ظروف صعبة جدا وظروف غير مستقره في اليمن من الشمال والجنوب وكذلك مشاكل الشباب العاطل عن العمل والمتخرجون من الجامعات في قائمة الانتظار لفرصة الشغل والوظيفة وما يعتمل في الممرات المائية في خليج عدن وباب المندب من القرصنة.. منوها إلى أن وضع اليمن الجغرافي يشغل حيزا هاما على المستوى الأسيوي والأفريقي وملتقى القارات والتجارة والملاحة الدولية حيث يمر منها ما يقارب أربعة ملايين برميل من النفط يوميا.

وتطرق الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى مشكلة اللاجئين من القرن الأفريقي وبصفة اكبر من الصومال حيث يصل تعدادهم إلى ما يقارب مليون ومائتين ألف وما يمثل ذلك من عبء إضافي في دولة ذات اقتصاد متدني .

وأشار الرئيس  اليمني أيضا إلى المواجهة مع القوى الإرهابية من ما يسمى بأنصار الشريعة لتنظيم القاعدة الإرهابي وما خلفه من خسائر اقتصادية وبنيوية وسياحية واستثمارية.

وأكد هادي أن المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة قد جاءت في ظرف حساس ودقيق ومثلت مخرجا نموذجيا ومشرفا من اجل خروج اليمن من الظروف الصعبة والأزمة الطاحنة.. وقال لقد تجاوزنا المرحلة الأولى بنجاح والمتمثل بالتبادل السلمي للسلطة ونحن الآن على أبواب الحوار الوطني الشامل الذي سيكون من شانه رسم معالم مستقبل اليمن الجديد بمنظومة الحكم الرشيد وبمصفوفة تمثل عهدا جديدا من اجل المستقبل الآمن .

واعتبر الرئيس  اليمني أن تدفق الاستثمارات في اليمن سيسهم في تثبيت الأمن والاستقرار وليس العكس حيث أن الذين سيعملون في حقل فرص العمل الجديدة سيمثل عامل امن واستقرار ذلك لان فرص العيش توفرت ،منوها بان المشكلة الاقتصادية تمثل أكثر من 70% من المشكلة .

واستعرض هادي جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بالمرحلة الانتقالية وكيفية خروج اليمن إلى المستقبل الأمن والسلام والوئام والتطور والتنمية ومواكبة التطورات في رحاب القرن الواحد والعشرين وسيكون ذلك عاملا أساسيا للأمن والاستقرار والوحدة .

وأشار الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى أن لدينا خمسة اتجاهات تتركز في البنى التحتية وهي الكهرباء والصحة وشبكات الطرق الحديثة والتربية والتعليم والمياه وكلها تتصل بحياة الإنسان وتطور معيشته وحياته اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا،ولذلك فان اليمن بحاجة إلى مساعدة المجتمع الدولي لتخطي العقبات والصعاب .

وقد عبر وزير التنمية الدنماركي عن تقديره الكبير لجهود الرئيس عبد ربه منصور هادي الملموسة من اجل المستقبل الآمن لليمن،مشيرا الى طبيعة العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين .

وأكد أن الدنمارك ستزيد من إسهاماتها ومساعداتها لليمن وتحديدا بصورة اكبر من العام القادم.. منوها إلى أهمية استقرار وامن اليمن من اجل مصلحته الوطنية العليا وكذلك على المستوى الإقليمي والدولي.

وقد أدلى الرئيس هادي بتصريح خاص للبعثة الصحفية الدنماركية المرافقة لوزير التنمية في الحكومة الدنماركية تناول فيه عددا من القضايا الوطنية في ظروف المرحلة الانتقالية والديمقراطية الناشئة في اليمن.. وقال : منذ إعادة الوحدة اليمنية في عام 90 من القرن الماضي اقترن هذا الحدث التاريخي العظيم بالتعددية السياسية وحرية الصحافة والرأي، والرأي الآخر، جرت أربعة انتخابات برلمانية وانتخابات رئاسية مبكرة ".

وأشار الرئيس هادي بقوله طريق الديمقراطية طويل ولدينا أحزاب في كل الاتجاهات بحدود واحد وعشرون حزبا وسبعة آلاف منظمات مجتمع مدني.

وتناول في تصريحه للصحافة الدنماركية جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بمختلف النشاطات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وما يتصل بالحاجة إلى العمل للملايين من الشباب والحوار الوطني الشامل والعلاقات القائمة بين اليمن والأشقاء والأصدقاء من مختلف الزوايا والجوانب.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي