فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

علي سيف حسن يسخر من منتقديه ويتعهد بمواصلة لقاء الرئيس صالح

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-07-25 | منذ 9 سنة

صنعاء - دافع الأستاذ علي سيف حسن رئيس منتدى التنمية السياسية عن لقائه مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام ..

وقال ساخرا لمهاجميه على صفحته في الفيسبوك " والذي لا يعرف ما هو المؤتمر الشعبي أقول : هو الشريك الرئيسي في تحالف الحكم الحالي , وهو الطرف الرئيسي في الحوار الوطني والذي سيجلس معه كل أطراف المنظومة السياسية المركزية على طاولة الحوار مثلما جلسوا معه على طاولة مجلس الوزراء".

وأضاف " إلى كل الذين يحاولون الهروب من مواجهة التحديات الوطنية الحقيقية من خلال الانشغال بأمور شكلية من زار من ومن اجتمع مع من أقول : لقد اجتمعت بصفتي رئيس لمنتدى التنمية السياسية بالقيادة العليا للمؤتمر الشعبي العام وناقشت معهم القضية الأكثر أهمية في جدول أعمال اليمنيين بل إنها القضية التي سيترتب عليها مستقبل اليمن وهي قضية الحوار الوطني".

مؤكدا انه سيواصل اجتماعاته مع كل قيادات أطراف المنظومة السياسية في البلاد..

وكان الزعيم علي عبدالله صالح (رئيس المؤتمر الشعبي العام) التقى يوم الأحد الأستاذ علي سيف حسن_ رئيس منتدى التنمية السياسية.

حيث جرى في اللقاء مناقشة سُبل استفادة المؤتمر الشعبي العام من برنامج المنتدى الذي يقام بالتعاون مع منظمة بيرجهوف الألمانية لدعم الحوار الوطني وتأهيل الأطراف المعنية به.

وفي اللقاء الذي حضره الأمينان العامان المساعدان للمؤتمر الشعبي العام، يحيى الراعي وسلطان البركاني، قدم الأستاذ علي سيف حسن فكرة عن برنامج المنتدى الذي يهدف في جزء منه إلى تأهيل الأطراف السياسية المشاركة في الحوار، سواء من أعضاء كل حزب أو جهة في اللجان الرسمية التي يتم تشكيلها أو القيادات التي من المفترض أن تتولى إعداد رؤى كل طرف في مختلف القضايا التي سيتم عرضها أمام مؤتمر الحوار الوطني.

هذا وكلف رئيس المؤتمر، الأمينين العامين المساعدين التنسيق مع المنتدى، لتأهيل المؤتمريين المشاركين في اللجان ومساعديهم من السياسيين والقانونيين والخبراء المعنيين بمواضيع الحوار.

وكانت قيادات المؤتمر الشعبي العام، دشنت لقاءات تهدف إلى ترتيب مشاركة المؤتمر في الحوار الوطني المزمع عقده في الفترة القادمة.
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي