فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الرئيس هادي يستقبل عددا من رؤساء الجاليات اليمنية

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-07-03 | منذ 9 سنة

صنعاء -  استقبل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الثلاثاء 3-7-2012 رؤساء الجاليات اليمنية في المملكة العربية السعودية ، ودولة الامارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الامريكية، والمملكة المتحدة.

وفي اللقاء الذي حضره وزير شؤون المغتربين مجاهد القهالي هنأ رؤساء الجاليات الرئيس نيله ثقة الشعب اليمني في الانتخابات الرئاسية.. كما قدموا له التبريكات وللشعب اليمني على الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية على عناصر الإرهاب في محافظتي أبين وشبوة.

وفي بداية اللقاء رحب الرئيس عبد ربه منصور هادي برؤساء الجاليات في بلدهم ووطنهم الذي يتطلب في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة تعاون وتكاتف الجميع كل من موقعه للإسهام في ارساء مداميك امنه واستقراره.

وقال " لقد تسلمت الرئاسة وتحملت المسؤولية في ظرف استثنائي ولفترة استثنائية لاخراج اليمن من ازمة صعبة ومعقدة بعد ان وصل الوضع الى مفترق طرق اما الذهاب الى حرب اهلية ويتجزأ الوطن او العمل ما امكن لالتئام الشمل والتعاون مع الجميع للخروج من الازمة المعقدة، والتي بعون الله تم الجنوح للسلم، عبر الذهاب للمبادرة الخليجية التي استطاعت ان تخمد نيران الحرب التي كانت بوادرها قائمة وتداعياتها ماثلة".

واضاف " لقد عاشت البلاد مرحلة صعبة ومعقدة من خلال انعدام الخدمات وانقطاع الكهرباء وتداعياتها السلبية على الجميع والحياة بشكل عام خاصة في المستشفيات واثناء العمليات وغرف العناية المركزة حيث تذهب الضحايا جراء ذلك" .

وتابع قائلا " حقيقة يمكن القول ان الصراعات والازمات الماضية التي عاشها الوطن في مختلف المراحل والمنعطفات لم تبلغ مستوى وذروة وخطورة الازمة الراهنة لاقترابها من مرحلة اللاعودة.. حيث تجزأت العاصمة والمحافظات وتقطعت الطرق والوضع معقد وصعب وكان قابل لكل الاحتمالات، ماجعلنا امام خيار صعب وتحملنا المسؤولية لإنقاذ الوطن والخروج به الى المرافئ الآمنة بتعاون كل الخيرين من ابناء الوطن، والذين خرجوا بالملايين لانجاح الانتخابات الرئاسية والتطلع للخروج من الازمة الصعبة التي عاشها الوطن".

واستطرد الرئيس هادي بالقول : "لقد وقف العالم اجمع مع اليمن كي لا يذهب الى حرب اهلية باعتبار تداعياتها ستطال وتؤثر على المنطقة والعالم اجمع، لموقع اليمن ومكانته الحيوية والجغرافية كرابط بين الشرق والغرب، وهو الامر الذي دفع بالدول دائمة العضوية في المساندة والتصويت بالأجماع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة لتحظى اليمن بأجماع اقليمي ودولي غير مسبوق للخروج من ازمته الراهنة والولوج صوب المستقبل المنشود".

واضاف " برغم الصعوبات الشاخصة والازمات المركبة السياسية والاقتصادية والامنية والتي يكفي ظهور واحدة منها في أي بلد للقضاء على امنه واستقراره، ولخصوصية اليمن فقد تمكنا من تجاوز معظم تلك التحديات والتي لن يكن اخرها القضاء على عناصر الارهاب ممن يسمون انفسهم انصار الشريعة وتمكن القوات المسلحة والامن واللجان الشعبية البواسل من تطهير أبين وشبوة من تلك العناصر الارهابية المارقة، رغم ما خلفته من تدمير وتخريب في المنازل والممتلكات والقضاء على البنى التحتية".

وأكد الرئيس اليمني ان اليمن اليوم ولجت عهدا جديدا وستتغير معها منظومة الحكم بصورة ايجابية ومثلى لكي تسود العدالة الاجتماعية ولا يشعر اي طرف بظلم او انتقاص في الحقوق والواجبات كي يخطو الجميع معها الخطوات الاولى في رحاب القرن الحادي والعشرين.. وقال " علينا امام ذلك ان لا نكون مشدودين للماضي بقدر استلهامنا منه الدروس والعبر والاستفادة من التجارب لكي يظل اليمن آمن وموحد ومستقر، وهذا ما اكدت عليه المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الامن المؤكد لدعم اليمن وتثبيت امنه واستقراره.

واشاد رئيس الجمهورية اليمنية بدور اليمنيين في المهجر ومواقفهم الوطنية تجاه اهلهم وشعبهم ومساهمتهم الايجابية في تنميته واستقراره.

هذا وكان وزير شؤون المغتربين اليمنيين وعدد من رؤساء الجاليات قد عبروا عن سعادتهم بهذا اللقاء الذي يأتي في هذه المرحلة الحاسمة التي يشهدها الوطن للتأكيد على الوقوف خلف القيادة السياسية ممثلة بالأخ الرئيس عبدربه منصور هادي الذي حظي بأسناد شعبي محليا واقليميا ودوليا ليقود البلاد في هذه المرحلة الحاسمة والحرجة الى مرافئ السلم والوئام ، وللتهنئة بالانتصارات المحققة ضد عناصر الارهاب من تنظيم القاعدة وتطهير الوطن من شرورهم واعمالهم النكراء.

واشاروا إلى ان الآمال الكبيرة معقودة على حنكة الاخ الرئيس في تجاوز المرحلة بكل أعباءها وتركتها الثقيلة.. مؤكدين الوقوف المطلق خلفه والمساهمة في التنمية الاقتصادية باعتبارها عنصرا موازيا للعملية الأمنية والسياسية.. مطالبين الاهتمام بالمغترب اليمني من حيث حقوقه السياسية في المشاركة في الانتخابات القادمة وكذلك تمثيله في عملية الحوار الوطني.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي