فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا
مرسي أم شفيق وما هو موقف العسكر ؟

مصر تنتظر اسم حاكمها في أجواء مشحونة والاخوان يصعدون

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-06-23 | منذ 9 سنة

القاهرة - ا ف ب - استمرت اجواء الشحن السبت 23-6-2012 بين المجلس العسكري الحاكم وجماعة الاخوان المسلمين في الوقت الذي ينتظر فيه ملايين المصريين معرفة من الفائز في الانتخابات الرئاسية المقرر اعلانه الاحد وهل هو محمد مرسي القيادي في الجماعة الاخوان ام احمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك.

واعلنت اللجنة الانتخابية السبت ان نتيجة الجولة الثانية من الانتخابية الرئاسية ستعلن بعد ظهر غد الاحد من قبل رئيس اللجنة.

واوضح حاتم بجاتو امين عام اللجنة في بيان "سيعلن المستشار فاروق سلطان رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية نتيجة جولة الاعادة غدا الاحد ".." الساعة 15,00 عصرا "13,00 تغ"".

وامضى مئات المتظاهرين ومعظمهم من انصار جماعة الاخوان الليلة الماضية معتصمين بميدان التحرير بقلب القاهرة لحين اعلان نتائج الانتخابات.

واستبق المتظاهرون اعلان اللجنة هاتفين "مرسي مرسي، الله اكبر" وذلك بعد ان كان مرشح الجماعة اعلن فوزه بالرئاسة فجر الاثنين بناء على محاضر الفرز التي جمعتها حملته.

وقد اعلن ايضا شفيق ثقته في انه سيكون خليفة مبارك في كرسي الرئاسة وسط تصاعد التوتر بين الفريقين المتنافسين خصوصا بعد اعلان اللجنة الانتخابية تاجيل اعلان نتائج الجولة الثانية التي جرت يومي 16 و17 حزيران/ يونيو، من الخميس الى الاحد.

وغذى تاجيل موعد اعلان النتائج التكهنات بوجود مفاوضات سياسية بين الاطراف المؤثرة في الساحة السياسية هي التي ستحسم النتيجة.

وقالت مصادر انه بالتزامن مع التصعيد القائم بين المجلس العسكري الحاكم والاخوان المسلمين بشان الاجراءات الاخيرة التي عززت سلطات المجلس، هناك مباحثات تجري بين الطرفين لحل الازمة القائمة.

غير ان اي جهة رسمية لم تؤكد وجود مثل هذه المفاوضات.

وحذر المجلس الاعلى الجمعة من انه ستتم مواجهة اي خروج عن النظام "بمنتهى الحزم والقوة"، وفي المقابل حذر الاخوان الذين حشدوا "مليونية" في التحرير من "العبث" بنتيجة الانتخابات بيد انهم حرصوا على تاكيد انه لا نية لديهم باللجوء الى العنف.

ورفض الاخوان قرارات المجلس العسكري وخصوصا الاعلان الدستوري المكمل الصادر في 17 حزيران/ يونيو والذي منح سلطة التشريع للمجلس الاعلى العسكري اضافة الى صلاحيات واسعة الامر الذي انتقص كثيرا من المكاسب التي حققها الاسلاميون منذ الاطاحة بمبارك في بداية 2011.

وكان المجلس العسكري حل في 15 حزيران/ يونيو مجلس الشعب الذي يهيمن عليه الاخوان والسلفيون بناء على قرار من المحكمة الدستورية العليا في 14 حزيران/ يونيو.

وجاء القرار بعد ايام قليلة من منح وزارة العدل ضباط المخابرات والشرطة العسكرية حق الضبطية القضائية لتوقيف المدنيين.

وكان من نتيجة ذلك انه حتى في حالة فوز مرسي بالرئاسة فان الاخوان فقدوا سلطة التشريع بحل مجلس الشعب كما فقدوا القدرة على الهيمنة على صياغة الدستور ولن يحصلوا الا على رئيس بصلاحيات ضعيفة.

وقال احد مسؤولي الاخوان "هذه هي المشكلة التي نحاول حلها".

في الاثناء تضارب المعلومات بشان اسم الرئيس القادم لاكبر دولة عربية لجهة عدد السكان "82 مليون نسمة".

وعنونت صحيفة الشروق "مستقلة" "اعلان مرسي رئيسا للجمهورية اليوم الا اذا".

في المقابل عنونت صحيفة حزب الوفد "ليبرالي" "شفيق يقترب من القصر الجمهوري".

وقسم التنافس الانتخابي سعيا لكرسي السلطة المصريين الى قسم خائف من عودة النظام السابق من خلال شفيق وقسم خائف من تاثير فوزر مرسي على الحريات الشخصية ويريد ابقاء الدين بمنأى عن السياسة.

ويقول شفيق انه سيعيد النظام والامن والاستقرار اللازم لاي تنمية وفي المقابل سعى مرسي لجذب القوى الليبرالية والعلمانية وطمانة الأقباط واعدا باقامة نظام تعددي يحترم الحريات

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي