فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

قائد الاركان التونسي يحذر السلفيين والنهضويين: فسحة الاعتصامات انتهت

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-06-15 | منذ 9 سنة
عمار يحمّل الغنوشي مسؤولية استفحال عنف المتطرفين بسبب التسامح المريب تجاه الاعمال الارهابية.

تونس - أثار قرار وزير الداخلية التونسي علي لعريض القيادي في حركة النهضة عدم الترخيص للمظاهرة التي دعا إليها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يوم الجمعة "للدفاع عن المقدسات" تساؤلات القوى السياسية ورأت فيه "لغزا" لا يخلو من الدهاء.

ومما أثار ريبة القوى السياسية أن المكتب التنفيذي لحركة النهضة سارع إلى عقد اجتماع ساعات قليلة بعد أن أصدرت وزارة الداخلية بلاغا رفضت فيه الترخيص لأي مظاهرة ليقرر مكتب الحركة التراجع عن تنظيم المظاهرة التي دعا إليها رئيسها الغنوشي.

وذهب السياسيون والإعلاميون في تأويلات مختلفة تجمع على أن وراء رفض لعريض لدعوة "شيخه" الغنوشي سر دفين قد لا يخلو من مؤامرة سياسية.

لكن تسريبات من مصادر أمنية وصلت إلى السياسيين والإعلاميين "كشفت الحقيقة" وقالت أن قائد أركان الجيوش الثلاثة رشيد عمار وجه "صفعة" لراشد الغنوشي من خلال رفضه السماح بتنظيم المظاهرة حفاظا على أمن البلاد.

ويتداول السياسيون والإعلاميون أن رشيد عمار الذي يحظى بشعبية واسعة وبثقة قوية لدى التونسيين حذر السلفيين وحركة النهضة بأن "فسحة" الإضرابات والإعتصامات "انتهت".

وقالت مصادر أن عمار حمّل راشد الغنوشي مسؤولية استفحال عنف السلفيين لأن حركة النهضة وحكومتها لم تتخذ أي موقف واضح بل أبدت تسامحا مريبا تجاه أعمال إرهابية.

وأمام رفض رشيد عمار تنظيم مظاهرة الجمعة انحنى وزير الداخلية علي لعريض وأصدر بلاغا رفض فيه الترخيص للمظاهرة.

وما إن علم الغنوشي بموقف رشيد عمار حتى ارتجفت فرائصه وسارع بدعوة المكتب التنفيذي للنهضة للانعقاد في ساعة متأخرة من مساء الخميس وأصدر بيانا أكد فيه تراجعه عن تنظيم المظاهرة.

واستطاع رشيد عمار أن يكسب ثقة التونسيين الذين يصفونه بـ "حامي الثورة" نتيجة وقوفه إلى جانب ثورتهم ورفضه الزج بالمؤسسة العسكرية في التجاذبات السياسية.

ويؤكد محللون أن الجيش تحمل الكثير من الضغط وأنه صبر كثيرا على حالة الانفلات الأمني التي تؤججها المجموعات السلفية بتواطؤ من حكومة النهضة.

ويضيف المحللون أن رشيد عمار "ممتعض" من ضعف أداء الحكومة غير أنه عازم على النأي بالجيش عن "السياسة".

وخلال أكثر من سنة على سقوط نظام الرئيس بن علي تكفل الجيش بحماية المؤسسات السيادية للدولة وحماية أمن التونسيين دون أن يتحول إلى طرف سياسي.
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي