جِرْبَة.. جزيرة الأحلام

الامة برس
2024-05-24

جِرْبَة.. جزيرة الأحلام (زهرة الخليج)

جزيرة جربة، أو جزيرة الأحلام، كما تحلو لسكان تونس تسميتها؛ نظراً لطبيعتها الخلابة، والجمال الذي تحظى به، وهي، أيضاً، جزيرة التسامح، حيث حافظ أهلها على سمة التعايش، في ظل تنوّع الدين والعرق. وقد أدرجت الجزيرة، مؤخراً، على لائحة التراث العالمي لمنظمة «اليونسكو»، خلال الدورة الـ45 الموسعة للجنة التراث العالمي، التي انعقدت في شهر سبتمبر الماضي بالمملكة العربية السعودية، وبهذا تضاف جزيرة جربة إلى قائمة المواقع التونسية المصنفة تراثاً عالمياً، وهي: المدرج الروماني، والموقع الأثري بقرطاج، ومدينة تونس العتيقة، وسوسة، والقيروان، وكركوان البونية، وموقع دقة الأثري، كآخر موقع تونسي تم تسجيله عام 1997.وفقا لموقع زهرة الخليج

تقع جزيرة جِرْبَة جنوب شرق تونس، حيث تعانق مياه البحر شواطئها الرملية الذهبية، وتتميز بغطاء نباتي مميز من أشجار الزيتون المثمرة، والنخيل الباسق. وتحظى الجزيرة بأهمية كبيرة في السياحة المحلية، حيث يصل عدد زوارها سنوياً إلى مليون سائح، معظمهم يتوافدون من أوروبا. وحافظت الجزيرة على معمارها البسيط الفريد، رغم تطور الحياة الحضارية؛ لتكون بذلك واجهة سياحية فريدة. 

إلى جانب شواطئها الذهبية وتربتها الرملية، تميّزت جزيرة جربة، أيضاً، بهندسة معمارية فريدة، زاوجت بين الأصالة والحداثة؛ لتعكس بذلك فلسفة حياة تكوّنت على مرّ العصور، فما يميّز الجزيرة هو التركيبة المعمارية التقليدية، التي تقوم على ما يطلق عليه اسم «الحوش»، وهو عبارة عن منزل، تمّ طلاء أرضه بالكلس، وبه غرف عدة، لا يمكن أن يتجاوز عرضها المترين ونصف المتر، وبها فتحات تهوية يجمعها فناء واحد، ذو نوافذ منخفضة، تحمي الغُرف من الحرارة والضوء، وتحيط به أشجار النخيل والزيتون، وتتسور المنازل بأسوار قصيرة نسبياً، يغلب عليها اللون الأبيض.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي