حديقة الخالدية.. مكان ساحر يحمل ذكريات الأجيال

الامة برس
2024-05-12

حديقة الخالدية.. مكان ساحر يحمل ذكريات الأجيال (زهرة الخليج)

تعتبر الحدائق العامة في المدن ملاذاً يلتقي فيه الإنسان والطبيعة في تناغم ساحر يلامس القلوب ويغمرها بالسكينة والجمال. وحديقة الخالدية الواقعة في أبوظبي على شارع الخليج العربي في منطقة الخالدية، ليست استثناءً عن ذلك، فهي من أقدم الحدائق العامة في الإمارات، وواحدة من المساحات الخضراء التي توفر للسكان مكاناً للتنفس والتواصل مع الطبيعة وسط زحمة المباني الإسمنتية. ولعل قِدمها في المنطقة وارتباطها بمجتمع أبوظبي وذاكرته، جعل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، تختار حديقة الخالدية ضمن قائمة الحفاظ على التراث الثقافي الحديث، ما يعني وضع خط أحمر حولها يمنع إزالتها أو استبدالها بمرفق آخر. وفقا لموقع زهرة الخليج

يقال إن حديقة الخالدية رأت النور عام 1974، ما يعني أن وجودها بعد ثلاث سنوات من إنشاء دولة الإمارات، دليل على الرؤية المستقبلية للمسؤولين في بناء المدن. فكما هو معروف، عند إنشاء أي مدينة أو تطويرها، لا بد من تخصيص مساحات خضراء وحدائق عامة تراعي احتياجات جميع فئات المجتمع لاسيما لناحية الترفيه والاسترخاء وممارسة الرياضة. واستناداً إلى ذلك، تم إنشاء حديقة الخالدية لتكون بمثابة نموذج أولي عن حدائق أبوظبي العامة التي أنشئت لاحقاً. 

وجودها في الخالدية، في وقت بدأت هذه المنطقة تنبض بالحركة وتشهد تطوراً عمرانياً سريعاً، جعلها مقصداً مفضلاً للراغبين في الهروب من ضغوط الحياة، والاستمتاع باستنشاق هواء نقي، ومشاهدة الأشجار والزهور التي تملأ المكان، والاستماع إلى زقزقة العصافير التي تلهو في أجواء الحديقة حتى لنظن أنها تدخل في منافسة أحياناً مع أصوات الأطفال وضحكاتهم أثناء اللعب على مسطحات الحديقة الخضراء. 

في البداية، كانت حديقة الخالدية محاطة بسور يخفي معالمها وتصميمها الذي يجمع بين البساطة والتفرد عن المارة، ويمنحها طابعاً من الخصوصية والعزلة، مما شجع على عقد الكثير من اللمات العائلية، وحفلات أعياد الميلاد، واللقاءات بين الأصدقاء









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي