فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

التحقيق مع كبار قادة المجلس الانتقالي الليبي في قضية اغتيال عبدالفتاح يونس

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-05-31 | منذ 9 سنة

طرابلس - سعيد فرحات - قررت محكمة ليبية الأربعاء 3-5-2012 إعادة التحقيق في اغتيال عبدالفتاح يونس قائد قوات الثوار السابق الذي عثر عليه مقتولا مع اثنين من رفاقه في 28 يوليو 2011.

وكأن يونس أحد أفراد المجموعة التي شاركت في انقلاب عام 1969 الذي وصل معمر القذافي من خلاله إلى الحكم وكان يتولى منصب وزير الداخلية قبل أن ينشق ويتولى منصبا رفيعا على رأس قوات الثوار.

وذكر ممثل الادعاء أن المتهم الأول في القضية زعم ضلوع أعضاء في المجلس الوطني الانتقالي في الاغتيال دون تقديم دليل على ذلك.

وقال المدعي "هو "المتهم" أدان المجلس الانتقالي واتهم شخصيات بارزة في المجلس الانتقالي ولذا فإن المحكمة طلبت إعادة التحقيق مع كل هؤلاء".

وقتل يونس اثناء عودته إلى طرابلس بعد استدعائه للاستجواب.

وذكر ابنه طارق عبد الفتاح إن إعادة التحقيق في مقتل والده ربما تؤدي إلى الكشف عن حقائق خطيرة.

وقال "الأسماء التي ذكرت في المحكمة منهم رئيس المجلس الانتقالي يتم التحقيق معهم، وجميع أسماء المتهمين الذين نفذوا والذين دبروا وخططوا.. هؤلاء جميعهم وراءهم أهداف، والمجلس الانتقالي بما أنه تدخل في طريقة هذه التصفية إذن وراءه شيء خطير".

وكأن المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي لمح سابقا إلى ضلوع عناصر موالية للقذافي في اغتيال يونس.

وذكر المجلس الشهر الماضي أنه يعلم هوية القتلة لكنه لن يكشف عنها خوفا من إلحاق الضرر بالثورة الأمر الذي ربما يشير إلى انقسام خطير بين المناهضين للقذافي.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي