فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا
في أكبر هجوم إرهابي منذ تولي هادي

خمسون قتيلا يمنيا على الأقل بعد ان فجر جندي انتحاري نفسه وسط سرية تتمرن على عرض عسكري بحضور وزير الدفاع ورئيس الأركان

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-05-20 | منذ 9 سنة

صنعاء - وكالات - فجر إنتحاري يرتدي الزي العسكري نفسه الاثنين 21-5-2012 وسط سرية من الجنود خلال تمارين لعرض عسكري في ميدان السبعين بوسط صنعاء ما اسفر عن خمسين قتيلا على الاقل بحسبما افادت مصادر عسكرية.

وقال مصدر عسكري ان "50 شخصا على الاقل قتلوا في الانفجار الانتحاري الذي استهدف سرية من الامن المركزي"، مشيرا الى ان هذه الحصيلة "مرشحة للارتفاع".

وافاد المصدر ان "الاصابات كلها في صفوف الجنود والضباط".

وهو اكبر هجوم انتحاري يستهدف الجيش اليمني في صنعاء منذ بدء عملية انتقال السلطة في اليمن.

واسفر الهجوم ايضا عن عشرات الجرحى، فيما اكد شهود عيان ان الاشلاء البشرية منتشرة في مكان التفجير.

وذكر المصدر العسكري ان الانتحاري الذي قال انه عسكري، فجر نفسه بينما كانت السرايا والكتائب العسكرية تشارك في تدريبات اخيرة للعرض العسكري الذي يفترض ان تشهده صنعاء الثلاثاء بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية.

وكانت القوات اليمنية تستعد لعرض عسكري كبير في الميدان الثلاثاء بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية، على ان يلقي الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي خطابا في هذه المناسبة.

الى ذلك، اكد مصدر عسكري ميداني ان وزير الدفاع محمد ناصر احمد كان موجودا في المكان عندما وقع الانفجار، وكذلك رئيس الاركان في الجيش اليمني، الا انهما لم يصابا باذى.

والامن المركزي هو جهاز عسكري نافذ يقوده اللواء يحيى محمد عبدالله صالح، ابن اخي الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

في الميدان، افاد شاهد ان سيارات الاسعاف تنقل القتلى والجرحى من المكان الى مستشفيات العاصمة اليمنية.

وكانت سيارات الاسعاف تدخل مسرعة الى الميدان فيما فرضت السلطات طوقا امنيا مشددا حول موقع الانفجار ومنعت دخول الافراد المنطقة.

وامتلات ارض الميدان بالاشلاء البشرية فيما سادت حالة من الهلع العسكريين في المكان والمدنيين المقيمين في المناطق القريبة.

واكد شهود وسكان ان قوة الانفجار كانت كبيرة جدا لدرجة ان العاصمة اهتزت عندما فجر الانتحاري نفسه.

وياتي هذا الهجوم الدامي فيما يشن الجيش اليمني حملة عسكرية ضخمة ضد تنظيم القاعدة في جنوب البلاد، وبعد ان تعهدت السلطات اليمنية الجديدة بالقضاء على التنظيم الذي يسيطر على قطاعات واسعة من جنوب وشرق البلاد.

ويحقق الجيش في الجنوب تقدما على الارض، وهو نجح في طرد مقاتلي القاعدة من منطقة لودر في محافظة ابين كما يصعد ضغطه على مدينة جعار وعلى عاصمة ابين زنجبار التي وقعت في يد انصار القاعدة نهاية ايار/مايو 2011.
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي