فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

مبادرة إماراتية لتعزيز الأمن النووي في العالم

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2012-03-27 | منذ 9 سنة

سيول - وكالات- أعلن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي استضافة دولة الإمارات مؤتمرا دوليا نيابة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2013 يتناول استراتيجيات وتقنيات المراقبة المستمرة للمواد المشعة طوال دورة حياتها.

كما أعلن عن مبادرة ثانية تتمثل في تبرع دولة الإمارات بمبلغ مليون دولار من أجل توسيع وترقية المختبرات الحالية التي تتيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية تحديد أصل المواد النووية واكتشاف المنشآت النووية غير القانونية التي لم يتم التصريح بها إلى جانب العديد من المهام الأخرى.

جاء ذلك في بيان وزع الثلاثاء على الوفود المشاركة في "قمة الأمن النووي" في سيؤول حيث تسهم دولة الإمارات من خلال المبادرتين في دعم أهداف القمة استجابة لتهديد الإرهاب النووي وتعزيز حماية المواد والمرافق النووية ومنع عمليات تهريب المواد النووية.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس وفد بلاده إلى "قمة الأمن النووي 2012" أن التهديدات المتصلة بالأمن النووي بما فيها احتمال الإرهاب النووي لا يمكن حصرها في دولة دون الأخرى بل يجب النظر إليها على أنها تشكل تهديدا عاما لجميع دول العالم.

ودعا إلى تعاون دولي من أجل إيجاد بنية تحتية عالمية والقدرة البشرية اللازمة لضمان أعلى معايير الأمن النووي لجميع الدول، مشددا على أهمية الدور المحوري الذي تؤديه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تعزيز الأمن النوو ي.

وخلال اجتماعات القمة أعلن عن مبادرتين تسهم دولة الإمارات من خلالهما في دعم أهداف القمة استجابة لتهديد الإرهاب النووي وتعزيز حماية المواد والمرافق النووية ومنع عمليات التهريب غير المشروعة للمواد النووية. وفي إطار أولى المبادرتين ستحذو دولة الإمارات حذو الدول الأخرى لتسهم في توسيع وتعزيز مختبر التحليل الخاص بالضمانات التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما ستتبرع دولة الإمارات بمليون دولار من أجل توسيع وترقية المختبرات الحالية التي تتيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية تحديد أصل المواد النووية واكتشاف المنشآت النووية غير القانونية والتي لم يتم التصريح بها إلى جانب العديد من المهام الأخرى.

وفي إطار المبادرة الثانية أعلنت دولة الإمارات استضافتها مؤتمرا دوليا نيابة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث استراتيجيات وتقنيات المراقبة المستمرة للمواد المشعة طوال دورة حياتها.. خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2013.

ورغم أن المصادر المشعة التي تشمل المواد المستخدمة في الأجهزة الطبية في العديد من التطبيقات الصناعية والزراعية ليست قابلة للاستخدام في صناعة الأسلحة الذرية، إلا أن أهمية الحفاظ على أمن هذه المصادر على النحو الملائم ازدادت خلال الأعوام الأخيرة إذ أدرك العالم أنه يمكن استخدام المصادر المشعة في صناعة ما يعرف باسم القنابل القذرة والتي لا تستخدم الانشطار النووي ولكنها قد تؤدي إلى تلويث المناطق المجاورة لمنطقة الانفجار.

وجاءت مشاركة دولة الإمارات في قمة الأمن النووي تأكيدا على تنامي تأثير ومصداقية الإمارات في المناقشات العالمية للقضايا المتصلة بالمواد النووية كالأمن والسلامة وعدم الانتشار.

وتهدف القمة المنعقدة حاليا في العاصمة الكورية سيول إلى استعراض التقدم المحرز بشأن الالتزامات التي تعهدت بها الدول في قمة واشنطن ووضع الخطط المستقبلية في مجال الأمن النووي فيما كان جل التركيز خلال قمة واشنطن على حشد الالتزامات السياسية والمبادئ التوجيهية وبمستوى عال في حين تسعى قمة سيؤول لزيادة التركيز على تقديم رؤى تطبيقية ووضع آليات للتنفيذ.

وتعهد قادة الدول المشاركين في البيان الختامي لقمة الامن النووي في سيول الثلاثاء باتخاذ اجراءات حازمة لمكافحة الارهاب النووي بما فيها الحد من الاستخدام المدني لليورانيوم العالي التخصيب والذي يمكن ان يستعمل لصنع قنابل.

وصدر البيان في ختام اليوم الثاني من القمة التي شارك فيها قادة 53 دولة من بينهم الرئيس الاميركي باراك اوباما وتركزت حول امن المواد الذرية التي يمكن ان تستخدم لصنع اسلحة وايضا للطاقة وللعلاج الطبي.

وحذفت من البيان اشارة الى ضرورة اتخاذ "اجراءات ملموسة" لنزع السلاح النووي من العالم، والتي كانت موجودة في مسودة تعود الى 21 اذار/مارس.

واعاد قادة الدول المشاركة "التاكيد على اهدافنا المشتركة لنزع السلاح النووي وانتشاره والاستخدام السلمي للطاقة النووي".

وقال مسؤول حكومي في كوريا الجنوبية رفض الكشف عن هويته ان بعض الدول فضلت عدم توسيع نطاق القمة ليشمل خفض عدد الاسلحة النووية ونزعها والدعوة الى اجراءات ملموسة بهذا الصدد.

وتابع البيان ان "الارهاب النووي لا يزال احد اخطر التهديدات لامن العالم" و"مكافحة هذا التهديد تتطلب اجراءات حازمة على الصعيد كل دولة وتعاونا دوليا بالنظر الى العواقب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية المحتملة"

ورحب قادة الدول المشاركة ومن بينهم اوباما ونظيره الصيني هو جينتاو بـ"التقدم الملموس" الذي تحقق على صعيد التزام الدول في القمة الاولى حول الامن النووي في واشنطن في 2010.

وشدد البيان الختامي على ان "المسؤولية الاساسية" لكل الدول في حماية المواد النووية حتى لا يصل اليها الارهابيون.

وحث البيان جميع الدول على احترام المعاهدات الدولية حول امن المواد الانشطارية واعاد التاكيد على دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما شدد على ضرورة وضع المخزون من البلوتونيوم واليورانيوم العالي التخصيب في أماكن امنة، وشجع الدول على التقليل من استخدام اليورانيوم العالي التخصيب من خلال تحويل المفاعلات الى اليورانيوم الضعيف التخصيب والذي لا يمكن ان يستعمل لصنع اسلحة.

واضاف ان على الدول ان تحمي مخزونها من المواد الاشعاعية بشكل ضعيف والمستخدمة على نطاق واسع "لامكان استخدامها في اعمال مسيئة".

كما دعا البيان الى اجراء عمليات جرد ووضع اجهزة تعقب على المواد النووية وتطوير سبل تحديد مصدر تلك المواد.

واعلن البيان ان القمة المقبلة ستعقد في هولندا في العام 2014.
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي