فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا
اليمن تعيش حالة حشد لم يسبق لها مثيل بين السلطة والمعارضة

ملايين اليمنيين يؤدون صلاة جمعة الوحدة وصلاة جمعة الحسم في "السبعين" و"الستين"

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2011-05-12 | منذ 10 سنة

صنعاء (الجمهورية اليمنية) -متابعات- اكتظت ميادين وشوارع وأحياء العاصمة اليمنية صنعاء بحشود هائلة من المواطنين الذين توفدوا من مختلف المحافظات اليمنيةمنذ يوم أمس لأداء صلاة جمعة "الوحدة" والمشاركة في المسيرات الجماهيرية الملايينية التي عقبت صلاة الجمعة وامتلئ بهم ميدان السبعين رغم اتساعه للتعبير عن تأييدهم للشرعية الدستورية والديمقراطية ورفض محاولات الانقلاب عليها ومشاريع للانزلاق بالوطن نحو ويلات الفتن والشقاق والتشرذم والشتات والإعلان عن تمسكهم بالأمن والاستقرار ودعمهم للحوار الوطني الشامل وفقا لما ذكره موقع (المؤتمر نت) التابع للحزب الحاكم.

ورفع المشاركون في المسيرات والمهرجان علم الجمهورية اليمنية وصور فخامة رئيس الجمهورية ورددوا هتافات تستنكر مختلف الدعوات الساعية للسير بالوطن نحو الفوضى والعنف والفتن، وشعارات تقول :" نعم للحوار .. نعم للتنمية والأمن والاستقرار ..لا للتخريب.. لا للفوضى .. لا للأزمات المفتعلة .. لا للانقلاب على الشرعية الدستورية".

واستنكرت الجماهير المليونية المحتشدة في جمعة "الوحدة" استمرار أحزاب اللقاء المشترك رفضهم للمبادرة الخليجية وعرقلة الوصول إلى حوار وطني جاد ومسؤول بغية إخراج الوطن من أزمته الراهنة بتعمدها مواصلة نهج المغامرة والمقامرة للسير بالوطن نحو فوهة بركان الفتن وما يسمى بـ"الفوضى المنظمة" في إطار مخطط تآمري يستهدف تقويض أمن اليمن واستقراره ووحدته وشرعيته الدستورية.

وجدد المشاركون الدعوة لأحزاب اللقاء المشترك إلى عدم عرقلة المبادرة الخليجية وتضييع المزيد من الوقت وسرعة تحكيم العقل والمنطق والتجاوب العقلاني مع الحوار والمساعي الخيرة المبذولة لحل الأزمة من مجلس التعاون الخليجي ووضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار .

وأكد المشاركون في المسيرات والذين أتوا من مختلف مديريات وقرى اليمن ويمثلون مختلف الشرائح أن الحوار هو الوسيلة الحضارية والوحيدة للخروج من الاحتقان السياسي والأزمة الحالية بما يحفظ لليمن وحدته وأمنه واستقراره ومكتسباته الوطنية.

وحمل ملايين الجماهير المحتشدة في جمعة "الوحدة" قادة أحزاب المشترك مسؤولية تصعيد الأزمة والاستمرار في التغرير ببعض المواطنين والشباب للدفع بهم نحو العنف والفوضى والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة فضلا عن تحميلهم مسؤولية ما يتكبده الاقتصاد الوطني من خسائر فادحة جرءا هذه الأزمة المفتعلة .

 المعارضة تستعرض قوتها في الستين


الى ذلك وفي الوقت نفسه احتشدمئات الاف من المواطنين المناصرين للمشترك اليمني ،في شارع الستين بالعاصمة صنعاء لأداء صلاة جمعة "الحسم"، التي شهدت أيضا حشودا مليونية في بقية المحافظات اليمنية.

واكتظ شارع الستين الغربي على امتداده من جولة عصر(جنوبا) إلى جامعة الإيمان (شمالا) مع الشوارع الفرعية المجاورة بجموع المصلين الذي رددوا قبيل الصلاة وبعدها شعارات تطالب بإسقاط نظام صالح ومحاكمته ، وفقا لما ذكره موقع (الصحوة نت ) التابع لحزب الاصلاح المعارض.

وشيعت الحشود المليونية بعد صلاة "جمعة الحسم" 12 شهيدا سقطوا في مجزرة الأربعاء الماضي جوار بنك الدم بحي الزراعة التي ارتكبتها أجهزة نظام صالح الدموي بحق متظاهرين سلميين كانوا في طريقهم إلى رئاسة الوزراء حاملين الورود.

وفي حركة رمزية للزحف نحو القصر الجمهوري، استدار المصلون في ميدان الستين عقب الصلاة إلى الخلف باتجاه دار الرئاسة جنوباً وتقدموا خطوة واحدة كبداية رمزية للزحف الثوري في قادم الأيام، ورددوا بصوت مدوي "الشعب يريد إسقاط النظام، الشعب يريد محاكمة السفاح" حسبما ورد في الموقع المذكور.

اضغط على الصورةأو افتح الخبر في نافذة جديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي