فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا
في حوار مع "ميدل ايست اونلاين"

اللواء الأحمر: لم يعد لدي رغبة في أي سلطة أو منصب، ولو أردت حكم اليمن لتوليته في 1978

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-03-25 | منذ 10 سنة
اللواء الأحمر أثناء تلاوته لبيان تأييده لثورة الشباب

صنعاء(الجمهورية اليمنية)- متابعات - قال اللواء اليمني علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرع التي ساند احتجاجات الشوارع المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح فورا، انه لا يرغب في تولي السلطة أو مناصب سياسية.

وأكد محسن في حوار مع "ميدل ايست اونلاين" أعدته للنشر "سينثيا جونستون": إن دور الجيش في البلدان العربية عفا عليه الزمن وان الناس سيقررون من سيحكمهم في إطار دولة مدنية حديثة.

وقال الأحمر في رد مكتوب على أسئلة "أنا واحد من أبناء هذا الشعب خدمته لمدة 55 عاما ولم يعد لدي رغبة في أي سلطة أو منصب".

وأضاف "أنا في السبعين من العمر ولم يبق لي من طموح سوى أن أقضي ما تبقى من عمري في سكينة واطمئنان وبعيدا عن مشاكل السياسة ومتطلبات الوظيفة".

ومحسن قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وينتمي إلى قبيلة الأحمر التي ينحدر منها الرئيس اليمني وهو أكبر ضابط في الجيش يؤيد الاحتجاجات. وشجع انشقاقه الاثنين سلسلة من الانشقاقات داخل الحكومة والجيش.

وقال محسن الذي ينسب إليه الفضل في صعود صالح للسلطة في 1978 انه لو كان يريد السلطة لتولاها في ذلك الحين.

وأضاف "إن الخيارات أمام الرئيس اليمني باتت قليلة لكنه قال إن القوات المسلحة عازمة على حماية المحتجين بشكل سلمي.

وقال "أما عن الخطوات الممكن إجراؤها لحل الأزمة، أعتقد أن الخيارات قد باتت قليلة إن لم تكن قد استنفدت نظرا للتعنت الذي يبديه النظام وعدم مصداقيته في التعامل مع الأزمة".

وأضاف "سيناريوهات استلام الجيش للسلطة في الوطن العربي عفا عليها الزمن ولم يعد هناك إمكانية لان تسلب الجيوش ثورات الشعب".

وتابع قوله "الشعوب اليوم هي التي تقرر من يحكمها في ظل دولة مدنية حديثة".

وقال محسن "نحمد الله أن أبناء القوات المسلحة اليوم على جانب كبير من الوعي والمسؤولية وليس لدينا مخاوف من حدوث مواجهات"، مؤكدا بأن الجيش سيعمل مع المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب.

وأضاف "تصبح مهمة الجيش محصورة في حماية الوطن من أي عدوان خارجي والتعاون مع المجتمع الدولي لصنع يمن جديد خال من الإرهاب وتجار الإرهاب
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي