فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

القذافي "يهدد الغرب" وانباء عن قتال قرب بنغازي

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-03-18 | منذ 10 سنة

باريس- ، طرابلس ، عواصم - وكالات - بدأت في باريس السبت 19-3-2011 قمة الدول التي ألزمت نفسها بفرض منطقة الحظر الجوي على ليبيا، بموجب قرار مجلس الامن الدولي، لمناقشة الخطوات اللاحقة في هذا السياق.

ويتجمع قادة سياسيون من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، بمشاركة وزراء خارجية دول عربية هي الاردن والمغرب وقطر والامارات، الى جانب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

وفيما تستعد طائرات حربية تابعة لدول غربية للتحرك باتجاه قواعد في البحر المتوسط وجنوبي اوروبا، هدد الزعيم الليبي معمر القذافي دول الغرب بـ "الندم" ان هي هاجمت ليبيا.

وقال القذافي، في بيان قرأ نيابة عنه السبت، ان اي عمل عسكري غربي ضد ليبيا سيعد "عدوانا صريحا" على بلاده.

وهدد القذافي، في البيان الذي قرأه متحدث باسمه ونقلته وسائل الاعلام، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفي كاميرون بأنها "سيندما" لتدخلهما في شؤون ليبيا الداخلية.

واضاف القذافي ان قرار مجلس الامن الدولي حول ليبيا "باطل"، وان "لا حق" للدول الغربية في التدخل بشؤون ليبيا.

وقال القذافي انه بعث برسائل عاجلة الى الرئيس الامريكي باراك اوباما والامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

واضاف القذافي ان "الشعب الليبي كله معي، وهو مستعد للموت من اجلي، رجالا ونساء واطفالا".

واعترفت قوات المعارضة بسقوط طائرة تابعة لها بنيران القوات التابعة للقذافي، كما قالت قوات الحكومة السبت انها وحداتها المتواجدة غرب مدينة بنغازي، التي يسيطر عليها المعارضون، تعرضت لهجوم اتهمت من وصفتها بانها "عصابات القاعدة" شنته، مما دفعها الى الرد "دفاعا عن النفس".

وتأتي هذه التطورات في وقت تجتمع فيه القيادة العسكرية لحلف شمال الاطلسي (الناتو) في جلسة طارئة لمراجعة الخطط العسكرية لفرض منطقة الحظر الجوي على ليبيا.

وقالت وكالة الانباء الليبية ان "العصابات الارهابية استخدمت طائرات عمودية ومقاتلة في قصف تجمع القوات المسلحة، مما اضطر القوات المسلحة للتعامل معهم دفاعا عن النفس".

وتستخدم وسائل الاعلام الليبية الحكومية تعبير "عصابات ارهابية" و "عناصر القاعدة" لوصف القوات المعارضة لنظام حكم الزعيم الليبي معمر القذافي.

واعتبرت الوكالة هذا الهجوم "انتهاكا صريحا لمنطقة حظر الطيران المفروضة من مجلس الامن".

وقالت ان القوات الليبية "تحذر القوات المسلحة العصابات الارهابية من مغبة اعمالها وتدعو سكان مدينة بنغازي الى عدم اتاحة الفرصة لهؤلاء الشراذم"، حسب تعبيرها.

واكد نائب وزير الخارجية الليبي، لبي بي سي، ان القوة الجوية الليبية توقفت عن العمل، وان وقف النار يطبق بشكل حرفي وحقيقي ومتماسك.

اوامر تنفيذعلى الصعيد الدولي من المنتظر ان تصدر قيادة الناتو اوامر للبدء في تطبيق منطقة الحظر الجوي خلال ساعات.

وقال مسؤولون في الحلف ان هيئة اركان الناتو تضع اللمسات النهائية لنشر العشرات من القاذفات المقاتلة والدبابات وطائرات الهليوكوبتر وطائرات الاستطلاع في عدد من القواعد الجوية على امتداد منطقة جنوب البحر المتوسط.

ومع تصاعد التحرك السياسي والعسكري على الصعيد الدولي، اوردت الانباء ان قوات القذافي تستمر في التقدم نحو بنغازي السبت، في تحد للمطالبات الدولية بوقف فوري لاطلاق النار، مجبرة قوات المعارضة على التراجع.

وقال ناطق باسم قوات المعارضة ان قوات القذافي دخلت المدينة بالفعل، في حين قالت بعض وكالات الانباء ان المعارضون شرعوا في اقامة حواجز وعراقيل اسمنتية للدفاع عن مواقعهم، الا ان الحكومة تنفي وجود قواتها قرب المدينة.

وكان خالد الكعيم نائب وزير الخارجية الليبي قد أعلن أمس الجمعة أن الجيش الليبي لا ينوي مهاجمة بنغازي مؤكدا التزام القوات الحكومية بوقف اطلاق النار الذي اعلنته السلطات الليبية بعد ظهر الجمعة.

وقال الكعيم في مؤتمر صحفي في طرابلس أمس الجمعة إن انتشار القوات حول المدينة لا يعني انتهاكا لقرار مجلس الأمن.

وأوضح ان "وقف اطلاق النار الذي قررناه يعني بالنسبة لنا عدم القيام بأي عمل عسكري لا كبير ولا صغير", نافيا اتهامات المعارضة لقوات النظام الليبي بشن هجمات على مواقعها.

إلا أن مسؤولا بمجلس الأمن القومي الأمريكي قال لوكالة رويترز إن قوات القذافي توصل التقدم باتجاه بنغازي.

من جهته قال اللواء عبد الفتاح يونس أحد قادة المعارضين الليبيين في المدينة إن المعارضين يدافعون عن المدينة بغض النظر عن اعتبارات المكسب أو الخسارة "لأنهم يخدمون الشعب الليبي".

وكانت الأنباء قد أفادت بتعرض مدينة مصراتة لقصف من القوات الليبية قبل إعلان وقف إطلاق النار.كما اندلعت معارك بين القوات الموالية للقذافي والمسلحين المعارضين على طول خط المواجهة خارج مدينة زنتان.

كما وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنذارا نهائيا للعقيد القذافي طالبه فيه بوقف جميع الهجمات على المدنيين ، وأن يسحب قواته من المدن التي يسيطر عليها المعارضون ، وأن يسمح بدخول المساعدات الإنسانية.

وقال اوباما في بيان ألقاه بالبيت الأبيض هذه الشروط ليست محل تفاوض وأنه إذا لم يتلزم القذافي بقرار مجلس الأمن فستعمل الولايات المتحدة مع شركائها لفرض تطبيق قرار مجلس الأمن.لكن أوباما اكد أن بلاده لن تنشر قوات على الأرض في ليبيا.

من جهتها اتهمت سوزان رايس السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة القوات الموالية للقذافي بخرق قرار مجلس الأمن 1973.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي