فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الصحف الجزائرية ترحب بثورة المصريين

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-01-28 | منذ 10 سنة
متظاهر مصري يحرق صورة مبارك في وسط القاهرة

الجزائر- طغت أحداث مصر على اهتمامات الصحف الجزائرية السبت 29-1-2011، حيث رحب معظمها بما أقدم عليه المصريون وتمنت خلاصهم من نظام الرئيس حسني مبارك.
وصدرت صحيفة (الشروق اليومي) الواسعة الانتشار بعنوان "المصريون يزلزلون الصنم ويهتفون يا مبارك الطيارة في انتظارك". ونقلت عن آلاف الجزائريين من زوار موقعها على الإنترنت تعاطفهم مع الشعب المصري ومساندة رغبته في التغيير بشكل يعكس قطيعة مع الأزمة مع الجزائر.

أما صحيفة (الفجر) فكتبت إن "مصر على طريق تونس في إحداث التغيير المطلوب بواسطة الشارع.. ولأول مرة في التاريخ منذ عهد المعز لدين الله الفاطمي تشرق الشمس على مصر من الغرب! أبناء تونس يزودون أبناء مصر بمعلومات عبر الإنترنت في كيفية التعامل مع القنابل المسيلة للدموع.. شباب مصر لا يبكي مثل شباب تونس بل يصيح: لا كرة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس".

ومن جهتها كتبت صحيفة (البلاد) إن "مصر عاشت البارحة واحدة من أيامها، مصر بأحرارها وشبابها تحركت مطالبة بالقطيعة مع الدكتاتورية والحكم الفردي والتزوير والتوريث وهو مطلب تتقاطع فيه شعوب عربية عدة".

وأضافت "قبل أيام مصر عشنا مشاهد مؤثرة في انتفاضة الشعب التونسي ضد الجلاد (زين العابدين) بن علي ودون شعارات حزبية ضيقة خرج شباب الفيسبوك مناديا بسقوط أنظمة تكلست وابتعدت عن تطلعات شعوبها".
وبدورها كتبت صحيفة (الخبر) الواسعة الانتشار إن "الشارع المصري يهز هرم مبارك".

وأضافت "طال لهيب يوم (جمعة الغضب) الذي نظمته الجماهير الغاضبة في مصر الداعية لرحيل مبارك، كل الرموز التي تمثل نظامه من قوات أمن ومقرات الحزب الحاكم".

وذهبت الصحف الجزائرية التي تنشر بالفرنسية بالاتجاه نفسه، حيث كتبت صحيفة (الوطن) إن "نظام الرئيس حسني مبارك مهدد بجدية بثورة تعم مصر...فقد خرج آلاف المصريين إلى الشوارع للمطالبة برحيل مبارك الموجود في الحكم منذ 1981".

أما صحيفة (لكسبريسيون) فأفردت عناوين جاء فيها "عرش مبارك يترنح"، و"عندما تستيقظ مصر". وكتبت الصحيفة "إن هذه الثورة فاجأت القادة المصريين".

وبدورها نقلت صحيفة (ليبرتي) عن منسق حركة كفاية عبد الحليم قنديل قوله للصحيفة "إنه لم يبق أمام مبارك إلا الرحيل".

 
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي