فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الأمن الخارجي الليبي للعفو الدولية: من مهمتنا التصدي لـ"فايروسات" التفتيت

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-01-12 | منذ 10 سنة

طرابلس - أكد جهاز الأمن الخارجي الليبي أن النيابة العامة الليبية المختصة هي التي تكفلت بالتحقيق مع الشقيقين التوأم مادغيس ومازيغ منذ اليوم الأول لوقوعهما في قبضة الأمن الليبي بتهمة التخريب، نافيا أن يكون هو من يحتجزهما كما روجت لذلك منظمة العفو الدولية في أحد بياناتها الصحفية.

وجاء رد جهاز الأمن الخارجي الليبي كما نقلته صحيفة "أويا" الإلكترونية" الليبية عن موقعه على الأنترنت، لينفي ما تضمنه تقرير منظمة العفو الدولية الصادر مؤخرا بشأن إجراءات القبض على أربعة أشخاص"ليبييْن ومغربييْن" قالت المنظمة إن السلطات الليبية اعتقلتهم مؤخراً على خلفية نشاطات ثقافية وأكاديمية.

وأكد الجهاز في رده الأول من نوعه، أن الشقيقين التوأم تورّطا في التجسس ضد ليبيا. وقال إن "جهاز الأمن الخارجي هو المسؤول عن أمن بلاده في مواجهة الجهات الاستخباراتية الأجنبية المعادية خاصة مكافحة الجاسوسية، وهذا بالتحديد ما قام به عندما تابع أنشطة البعض في الداخل والخارج وبأذونات مسبقة من النيابة العامة المختصة بناءً على محاضر استدلال حتى وصل الأمر إلى مرحلة اقتضت الحصول على الإذن من النيابة العامة المختصة بالقبض والتحقيق بتهمة العمالة لجهاز مخابرات أجنبي".

وأضاف نفس الرد أن "الجهاز بخبرة عناصره يعلم جيدً أن المخابرات الأجنبية المعادية تعتمد "سواتر" من بينها "البحوث والدراسات الأكاديمية والتاريخية والأثرية والثقافية إلخ... وغيرها" مثل "السياحة"".

وأشار الرد إلى أن "بعض الجهات التي ذكرتها منظمة العفو الدولية في الخارج هي جزء لا يتجزأ من هذا المشروع ومن بينهما حاضنات لهذه الفيروسات بشمال أفريقيا".

وقال جهاز الأمن الخارجي الليبي إن "ما صدر عن منظمة العفو الدولية عبر وسائل الإعلام حول من زعمت باعتقالهم من قبل جهاز الأمن الخارجي في الجماهيرية، مُضيفة الكثير من المغالطات التي اجتهدت في تغطيتها بالقول " كما ورد " ونحن لا نعلم من الذي أوردها، لكننا أيقنّا لو تسلمنا أي استفسار من المنظمة لما تأخرنا في الرد لكي لا تقع المنظمة فيما وقعت فيه أو فيما تم الإيقاع بها فيه".

وشدد على أن "مكونات قطاع الأمن عموما في الجماهيرية، تدرك على نحو غاية في الدقة مسؤولياتها وتقوم بواجباتها لإجهاض مشروع تصدير "فايروسات" التفتيت التي اعترف رئيس جهاز المخابرات العسكرية الصهيونية "أمان" الجنرال عاموس يادلين مؤخرا بنجاح مشروعه في العراق واليمن ولبنان والسودان، وأن العمل الآن سيركز على ليبيا وتونس والجزائر والمغرب".

وأكد الردّ "أن الإخوة المغاربة "أفرج عنهما" احتراما وتقديرا لشخصيات مغربية رسمية، برغم أن المهمة التي أنيطت بهما تصبُّ في المشروع المشار إليه عاليه".

ودعا جهاز الأمن الخارجي الليبي منظمة العفو الدولية إلى أن تتبيّن الحقيقة أولا قبل أن تنشر بيانات قال إنها تخدم "جهات تسيء إلى سمعتها".
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي