فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

محاكمة جاسوس مصري متهم بالتخابر مع اسرائيل

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-01-09 | منذ 10 سنة

القاهرة - قالت محكمة استئناف القاهرة السبت 8-1-2011 ان رجل أعمال مصريا متهما بالتخابر مع جهاز المخابرات الاسرائيلي "الموساد" وتجنيد عملاء في شركات اتصالات سيمثل للمحاكمة في 15 يناير كانون الثاني.

وألقي القبض على طارق عبد الرازق حسين "37 عاما" الذي يملك شركة للاستيراد والتصدير في اغسطس آب بتهم امداد اسرائيل بمعلومات عن مصريين يعملون في شركات اتصالات يمكن تجنيدهم للتجسس على مصر وسوريا ولبنان.

وسوف يحاكم حسين المتهم بتلقي مبلغ 37 الف دولار مقابل التجسس مع اثنين اسرائيليين يحاكمان غيابيا أمام محكمة أمن الدولة العليا طوارئ. ونفت اسرائيل التي وقعت مع مصر معاهدة سلام أن تكون لها صلة بهذه القضية.

وقال مصدر قضائي مصري "المتهمون الثلاثة متهمون بالإضرار بالمصالح الوطنية المصرية عن طريق تقديم معلومات إلى اسرائيل عن مسؤولين يعملون في مجال الاتصالات من الممكن أن يتعاونوا مع الموساد".

واقامت الدولتان علاقات دبلوماسية وأخرى تجارية لكن على نطاق محدود لكن السلام بينهما "بارد" نسبيا. وقالت مصادر أمنية مصرية ان حسين اعترف في ديسمبر كانون الأول بالتجسس لصالح اسرائيل مفصلا العديد من الاجتماعات بينه وبين عملاء للموساد في الهند والصين وتايلاند ودول اخرى.

وشهد لبنان سلسلة من الاعتقالات لأشخاص بتهم التجسس في العامين الماضيين بعضهم لموظفين في قطاع الاتصالات في تهم مشابهة للتجسس لصالح اسرائيل.

ولم تعلن مصر صراحة عما إذا كانت هناك علاقة بين الاعتقالات في لبنان والقضية في مصر. لكن حسين يواجه تهمة ثانية بالتخطيط لتقديم معلومات لإسرائيل بشأن عملاء سوريين ولبنانيين.

وقالت مصادر أمنية أخرى إن حسين تعاون مع جاسوس سوري للموساد في إمداد اسرائيل بمعلومات عن نشاط نووي سوري مزعوم في 2007.

وفي 2007 ادانت مصر كنديا من اصل مصري عمره 31 عاما بالتجسس لصالح اسرائيل.
واتهم ثلاثة اسرائيليين غيابيا. ونفت اسرائيل التجسس ووصفت القضية بأنها مختلقة.

وفي عام 1996 حكمت مصر على عزام عزام وهو عامل نسيج اسرائيلي عربي بالسجن 15 عاما بتهمة التجسس لصالح اسرائيل. وقالت مصر ان عزام هرب رسائل إلى اسرائيل في ملابس داخلية نسائية باستخدام حبر سري. ونفى عزام كما نفت اسرائيل هذه التهمة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي