فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا
دشّن جسر الشيخ زايد في ابوظبي

الشيخ خليفة: الإمارات ستشهد في المرحلة القادمة مزيدا من الإنجازات

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-11-27 | منذ 10 سنة

أبوظبي - أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أن بلاده ستشهد في المرحلة القادمة مزيدا من الإنجازات التي تضعها في مصاف الدول الأكثر نموا في محيطها الإقليمي والعالمي.. مشيراً في هذا الصدد إلى ان الإمارات تعتمد على طاقات أبنائها في تنفيذ البرامج المستقبلية للدولة بكفاءة عالية.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن الشيخ خليفة قوله، خلال تدشينه لجسر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إن هذا الجسر الذي يحمل اسم الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يشكل جسرا لأبوظبي ليس للوصول بين نقطتين في مدينة أبوظبي ولكنه يشكل جسرا للتواصل في عملية التنمية والبناء التي بدأها الشيخ زايد، ودليلاً على عزمنا لمواصلة المسيرة نحو تحقيق أهدافنا التي رسمتها أبوظبي في إستراتيجيتها 2030 .

ونوه رئيس الإمارات بإنجاز هذا الجسر وغيره من مشاريع البنية التحتية التي يتم تنفيذها في أبوظبي والإمارات والتي تشكل لبنة في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا الغالية.

وكانت بلدية مدينة أبوظبي انتهت من انجاز مشروع جسر الشيخ زايد "المعبر الثالث في أبوظبي" الذي يبلغ طوله 850 مترا ويربط الحركة المرورية القادمة من دبي – الشهامة إلى الطريق الشرقي الدائري ليحدث بافتتاحه نقلة نوعية في خارطة الحركة المرورية بابوظبي.

ويشكل جسر الشيخ زايد جزء مكملا لما ستشهده المدينة من تطور ليس فقط لانه سيعمل على استيعاب وتسهيل انسيابية الحركة المرورية المتزايدة وانما لانه يعتبر تحفة معمارية رائعة الجمال عند بوابة جزيرة ابوظبي دون اتلاف او اعاقة للمرات المائية التي تحافظ على النظام البيئي المستدام للمنطقة المحيطة ويعد معبرا امنا وسريعا لتنقل الركاب والبضائع وتنشيط الحركة التجارية والسياحية وتعزيز نوعية الحياة في المدينة مع مراعاة المبادئ الاساسية الواردة بدليل التخطيط العمراني من حيث توفير المساحة والبنية التحتية لحركة المرور والمشاة وراكبي الدراجات.

كما سيشكل الجسر معبرا بين جزيرة ابوظبي والبر الرئيسي باعتباره الرابط الشرقي من الجهة الشمالية عبر قناة المقطع وسيعمل على تخفيف الازدحام على جسري المقطع والمصفح الموجودين على القناة وسيساعد على اكمال شبكة الطرق التي تربط بين المناطق الواقعة بضواحي ابوظبي ووسط المدينة بشكل امن وسريع، حسب ما جاء في تقرير وكالة أنباء الإمارات.

ويبلغ عرض الجسر 2ر24 مترا في كل شريحة سطحية مع مساحة فاصلة مقدارها 13 مترا بين شرائح السطح و4 مسارات للحركة المرورية وممر للمشاة وكتف للطريق في كل اتجاه ما يوفر ملاذا امنا للمركبات المتوقفة وحالات الطوارئ ويساعد على انسيابية حركة المرور في كلا الاتجاهين.

ويضم الجسر الذي صمم لتحمل الرياح التي تصل سرعتها 160 كيلو متر في الساعة ثلاثة اقواس فولاذية متموجة في دلالة رمزية للكثبان الرملية التي تتميز بها امارة ابوظبي وتتصل هذه الاقواس غير المتساوية في احجامها باكتاف خراسانية بواسطة مثبتات معلقة من الفولاذ المضغوط وعارضات متقاطعة مشدودة.

وتم تصميم الجسر ليتحمل ضعف الحمل المروري المحدد ضمن مواصفات جمعية مسؤولي الطرق والنقل الامريكية.. كما يتميز الجسر بدعامات وحوامل نبضية مقوسة مائلة تستغل الشد السطحي الكثيف للحفاظ على الثبات الانشائي كما يمكن للجسر مقاومة الهزات الزلزالية بفضل انظمة سطح الارتكاز.

واستخدم في تركيب الركائز الخراسانية البالغ عددها 666 ركيزة بطول اجمالي 15 كيلو مترا مربعا وحوالي 480 طنا من الخرسانة و35 طنا من حديد التسليح و5 الاف طن من الهياكل الحديدية المسبقة الشد والفي طن من حديد القواعد.

وتاخذ المعالم الفنية للجسر بعين الاعتبار أهمية انسجامه مع المحيط البيئي المحلي وبطابع جميل يجعل منه تحفة معمارية مميزة من خلال تزويده بأقواس فولاذية متموجة تعكس خصوصية الكثبان الرملية وهي مفردة مهمة من مفردات البيئة الصحراوية في الإمارات.

واما المواصفات المعمارية الفنية والمعايير الدقيقة للجسر فإنه من المتوقع أن تستمر صلاحيته لأكثر من 100 عام بالكفاءة نفسها والأمان والفاعلية .. ويتحمل الجسر ضعف الحمل الحي في المواصفات القياسية الأمريكية (بحدود 70 طنا) لتغطية الأحمال كما تم تدقيقه للحمولات فوق العادية مثل الحمولات العسكرية بالإضافة إلى تحمله للهزات الأرضية والزلازل بفضل تدعيمه بوسائد مقاومة وماصة للصدمات الزلزالية.

وصممت للجسر دعامة ضد الصدمات الملاحية العالية وزود بحواجز أمان جانبية من الخرسانة العالية المقاومة.. وقد استخدمت في بناء الجسر خرسانة خاصة مقاومة للتآكل والحديد المقاوم للصدأ والمواد العازلة للأجزاء الخراسانية بالإضافة إلى طلاء السطوح الخارجية وحمايتها من عوامل الطقس والمناخ وتزويد الأقواس بنظام التهوية للتحكم بدرجات الرطوبة منعا لتشكل الصدأ وكذلك استخدام الخرسانة مسبقة الإجهاد طوليا وعرضيا تلافيا لحدوث أية شروخ نتيجة الأحمال التصميمية المتوقعة.
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي