فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

مركز ابحاث: الفوضى تتهدد السودان

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-11-23 | منذ 10 سنة

الخرطوم- وكالات -  حذرت مجموعة الابحاث "انترناشونال كرايسز غروب" الثلاثاء 23-11-2010 كلا من حكومة الخرطوم وجنوب السودان من "المراهنة" على اتفاق سياسي في اللحظة الاخيرة قبل الاستفتاء على مصير الجنوب المقرر في كانون الثاني/ يناير المقبل ذلك لان فشل المفاوضات يمكن ان يغرق المنطقة في الفوضى من جديد.

وسيكون على سكان جنوب السودان الاختيار في استفتاء ينظم في التاسع من كانون الثاني/ يناير المقبل بين البقاء في سودان موحد او الانفصال.

ويختلف حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، المتمردة الجنوبية السابقة بزعامة سلفا كير، على قضايا رئيسية مثل ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب ووضع منطقة ابيي المتنازع عليها ومجموعة من ملفات ما بعد الاستفتاء مثل تقاسم الثروة النفطية.

ويمكن ان يسهل اتفاق على هذه القضايا اعتراف الشمال بفوز مرجح لخيار الانفصال. وترغب الخرطوم خصوصا في الحصول على ضمانات من الولايات المتحدة مثل سحب السودان من قائمة الدول الارهابية وتطبيع العلاقات مع واشنطن.

وكتبت انترناشونال كرايسز غروب "نظرا لسياسة المجازفة التي اتسمت بها طويلا العلاقات السياسية بين الشمال والجنوب من الممكن ان يعمد الجانبان الى الصبر املا في الحصول على اقصى مكاسب في اخر لحظة. وهذا الرهان الخطير يمكن ان يغرق السودان والمنطقة في حالة عدم استقرار".

واعتبر المعهد ان حكومة الخرطوم لا ينبغي ان تمارس "سياسة الاستنزاف" اي محاولة الحصول على اكبر مكاسب ممكنة في المفاوضات لان الاتفاقات التي لا يتم التوقيع عليها "بحسن نية" لا يمكن ان تحترم على المدى البعيد.

الا ان معهد الابحاث هذا اعترف بانه من المستحيل تسوية الخلافات بين الشمال والجنوب قبل اجراء الاستفتاء في كانون الثاني/ يناير.

واذا اختار الجنوب الانفصال فان هذا الاستقلال لن يصبح نافذا قبل تموز/ يوليو المقبل وهو موعد انتهاء المرحلة الانتقالية التي نص عليها اتفاق السلام الذي انهى في 2005 حربا اهلية دامت اكثر من عقدين. لكن على الجانبين الاتفاق على اسس علاقاتهما المستقبلية.

وقال زاخ فرتان معد الدراسة "كلما تقدمنا نحو نوع من اتفاق يخرج منه الطرفان رابحين كلما كان ذلك افضل. لكن هذا لا يعني القول انه يمكن تسوية جميع الملفات "قبل الاستفتاء" والجانبان يعلمان ان ذلك مستحيل".

وكان الاتحاد الافريقي اعلن الاسبوع الماضي اتفاقا مبدئيا بين الشمال والجنوب الا ان الجانبين لم يوقعا هذا النص رسميا بعد.

ولا تزال مشاكل لوجيستية تهدد بتاجيل موعد الاستفتاء لكن بدء عملية تسجيل الناخبين في القوائم الانتخابية الاسبوع الماضي بدات تبعد هذا الاحتمال. وقال المعهد ان "فكرة التاجيل تزداد ابتعادا لكنها ما زالت قائمة".

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي