فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

واشنطن ترفع تجميده لمساعدة عسكرية للجيش اللبناني

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-11-12 | منذ 10 سنة

واشنطن - اعلن نائب امريكي الجمعة 12-11-2010 رفع التجميد الذي فرضه منذ مطلع اب/اغسطس على تسليم مساعدة عسكرية امريكية الى لبنان بقيمة مئة مليون دولار، مؤضحا انه حصل على تأكيدات بان الجيش اللبناني سيحاول منع اي تدهور للوضع على الحدود مع اسرائيل.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الامريكي هاورد بيرمان الجمعة انه راض عن تحقيق "معمق" قامت به وكالات عدة في ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما حول برنامج المساعدة العسكرية للبنان.

وكان هذا التحقيق بدأ بعد تجميد بيرمان هذه المساعدة بحجة انه لا يستطيع تأكيد ما اذا كان الجيش اللبناني لا يتعاون مع حزب الله.

وقال بيرمان "في نهاية المطاف، انني على قناعة بان تطبيق برنامج النفقات هذا سيخضع لانتباه اكبر، وانا مطمئن الى طبيعة المساعدة المقترحة وهدفها".

واضاف انه اطلع على التحقيق بالكامل.

الا ان بيرمان اشار الى استمرار توتر الوضع بين لبنان واسرائيل منذ الحرب التي شنتها الدولة العبرية على حزب الله في 2006 واسفرت عن مقتل 1200 لبناني معظمهم من المدنيين، و160 اسرائيليا معظمهم من العسكريين.

كما يشهد لبنان حالة من التجاذب السياسي بين فريقي سعد الحريري الداعم لعمل المحكمة الخاصة بلبنان، وحزب الله الذي يتهم المحكمة بانها "مسيسة" وببناء عملها على معلومات من جانب "شهود زور".

وقال بيرمان "ما زلت اشعر بالقلق من التطورات في لبنان وساواصل مشاوراتي مع وزارة الخارجية "الامريكية" بشأن الخطوط العريضة للمساعدة العسكرية المستقبلية للبنان".

واكد النائب الديموقراطي عن كاليفورنيا انه تلقى ضمانات بعدم وصول المساعدة الامريكية للجيش اللبناني بين ايدي حزب الله، موضحا ان السلطات الامريكية واللبنانية تعمل للتأكد من عدم حصول ذلك.

واشار الى ان الجيش اللبناني "قام بخطوات مهمة لمنع وقوع تحركات خطيرة واستفزازية".

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون جددت الخميس تأكيد دعم الولايات المتحدة "لاستقرار" لبنان الذي يشهد حالة من التوتر السياسي.

واشادت كلينتون "بالدور القيادي" الذي يلعبه رئيس الوزراء اللبناني "باسم الشعب اللبناني"، متعهدة "بتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية بواسطة برامج امنية ومساعدات اقتصادية".

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي