فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

مصر: الأسد يعلم سبب الجفوة بين القاهرة ودمشق

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-11-01 | منذ 10 سنة

القاهرة - د ب أ - قال مسؤول مصري رفيع المستوى إن "فخامة الرئيس السوري بشار الأسد يعلم تماما سبب الجفوة المصرية السورية، وهو الخيارات السياسية لسوريا".

وقال المسؤول في تصريح لصحيفة "الشروق الجديد" المصرية نشرتها الاثنين 1-11-2010:"لقد نقلنا إلى الأخوة الأصدقاء أكثر من مرة أسباب قلقنا من اختياراتهم السياسية التي نراها أقرب للأجندة الإيرانية منها للأجندة العربية الإجماعية".

وجاء التصريح ردا على أسئلة الصحيفة حول قراءة مصر لقول الرئيس السوري في تصريحات صحفية قبل أيام إنه لا يعرف سبب المشكلة في العلاقات المصرية السورية ، بالرغم من إشاراته إلى خلافات في الرؤى السياسية قال إنها بدأت مع كامب ديفيد.

وحسب المصدر المصري فإن "ما تقوم به سوريا بدعم حماس وحزب الله في مواجهة السلطة الفلسطينية الشرعية والدولة اللبنانية هو أمر لا يمكن لمصر أن تقره أو تتغاضى عنه"، مشيرا إلى أن سوريا تصر على موقفها ومصر تصر على موقفها وأن جهود تقريب وجهات النظر ­ رفض كلمة المصالحة على أساس ألا قطيعة بين مصر وسوريا ­ لم يكن لها حظ كبير من النجاح.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت القاهرة بصدد توجيه دعوة للزيارة للرئيس بشار الأسد الذي صرح مرتين في خلال شهر بأنه لم يتلق دعوة لزيارة القاهرة، قال المصدر إن "هذه الأمور هي بين الرئيسين "المصري حسني" مبارك والأسد".

ولم ينف المصدر وجود بعد ما يتعلق بـ"الكيمياء الشخصية" في إطالة زمن الجفوة ولكنه قال إن الأصل في الأمور يبقى سياسيا.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أكد وجود "اختلاف كبير في الآراء" على المستوى السياسي مع مصر.

وقال في هذا السياق:"أنا لم أطلب شيئاً من مصر، ولا أريد شيئاً من مصر. وإذا كنا نختلف سياسياً ، فهذا ليس جديداً "..." ونحن في سورية نقول: لنفصل العلاقة الشخصية أولاً عن علاقة البلدين لنفصل العلاقة السياسية عن العلاقة الاقتصادية وكان لدينا وزراء سوريون في مصر أخيراً وسيزورنا الآن وفد مصري، ونعمل لانعقاد اللجنة المشتركة. أما على المستوى السياسي ، فهناك اختلاف كبير في الآراء. بالنسبة إلينا في سورية ليس مشكلة ربما يكون لدى بعض المسؤولين في مصر مشكلة ولا أستطيع أن أعطي الإجابة نيابة عنهم".

ونفى القول ما إذا كانت العقدة لبنان أم المصالحة الفلسطينية، وأوضح: "الغريب أننا في سورية لا نعرف ما هي المشكلة، لذلك قلت لك أنا لا أريد شيئاً من مصر، وكي تكتمل الصورة لا بد أن تسأل الإخوة فيها ماذا تريدون من سورية؟ عندها تحصل على الجواب"


 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي