فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

نصر الله يدعو اللبنانيين الى مقاطعة محققي المحكمة الدولية

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-10-29 | منذ 10 سنة
أمين عام حزب الله على تلفزيون المنار ينادي بمقاطعة المحكمة

بيروت - دعا الامين العام لحزب الله حسن نصر الله اللبنانيين الى مقاطعة محققي المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، مشيرا الى "ضغوط امريكية" لتعجيل صدور القرار الظني الذي سيوجه الاتهام الى حزب الله.

وكان نصرالله يتحدث غداة مشادة بين عدد من النسوة في عيادة نسائية بالضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، وفريق من التحقيق الدولي التابع للمحكمة، ما حال دون حصوله على ملفات ومعلومات كان قد طلبها من صاحبة العيادة حول عدد من مريضاتها.

وقال نصر الله في كلمة مقتضبة وجهها عبر تلفزيون "المنار" التابع لحزبه "لقد وصلنا الى نقطة حساسة وخطيرة جدا تتصل بأعراضنا وكرامتنا وشرفنا وتتطلب منا جميعا موقفا مختلفا".

واضاف "امام هذا التطور الفضائحي في سلوك المحققين.. اطالب كل مسؤول وكل مواطن لبناني بمقاطعة هؤلاء المحققين وعدم التعاون معهم".

واكد ان "كل تعاون مع المحققين الدوليين مساعدة لهم في الاعتداء على المقاومة".

واضاف ان "كل ما يقدم لهؤلاء يصل الى الاسرائيليين.. فكفى استباحة!".

وقال نصر الله انه تلقى معلومات تمنى "الا تكون صحيحة"، عن "ضغوط امريكية كبيرة جدا لتعجيل اصدار القرار الظني قبل موعده المرتقب في كانون الاول-ديسمبر المقبل".

واضاف ان "كل التحقيقات التي تحصل هي للاستفادة من هذا الغطاء "التحقيق الدولي" لتحصيل اكبر قدر ممكن من المعلومات، وهي لن تقدم او تؤخر في التحقيق لأن ما كتب بلغة التزوير والفبركة والاعتداء قد كتب".

واكد ان "القرار الظني مكتوب منذ 2006، وهو ذاته الذي نزل في دير شبيغل ولو فيغارو "..." وقد تبلغت به في 2008. هذا موضوع منته".

وقال نصر الله ان "المحققين الدوليين عملوا على جمع معلومات عن حزب الله اكبر بكثير من اتهام مجموعة او مجموعات باغتيال" الحريري.

وتساءل الامين العام لحزب الله "ما هي حاجة التحقيق الدولي الى الملفات الطبية لنسائنا؟"، مشيرا الى ان عيادة الدكتورة ايمان شرارة التي حصلت فيها المواجهة الاربعاء هي "اكثر عيادة تتردد اليها زوجات وبنات واخوات قياديين وكوادر مسؤولين في حزب الله". عن "ا ف ب".
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي