فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا
التنظيم تبنى المسؤولية عن خطف مسؤول كبير بالمخابرات

اليمن يتهم "القاعدة" باستخدام المدنيين دروعاً بشرية في معارك "شبوة"

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-09-21 | منذ 10 سنة

دبي - العربية، صنعاء - وكالات

اتهم مسؤول أمني يمني الثلاثاء 21-9-2010 تنظيم القاعدة باستخدام المدنيين دروعا بشرية في القتال المستمر بينه وبين القوات الحكومية في الحوطة بمديرية ميفعة التابعة لمحافظة شبوة (جنوب شرق)، ومن جانبه أعلن التنظيم مسؤوليته عن اختطاف مسؤول كبير بجهاز المخابرات في مدينة صعدة (شمال) اليمن في أغسطس (آب) الماضي، وطالب التنظيم بالإفراج عن اثنين من عناصره مقابل إطلاق المسؤول.

قتل زعيم محلي

وقال المسؤول إن الاشتباكات التي تشهدها الحوطة منذ أيام أسفرت عن مقتل جنديين حتى الآن إضافة لمقتل الشيخ القبلي عبدالواحد منصور مساء أمس الاثنين.

واتهم المسؤول عناصر القاعدة بقتل منصور "عندما حاول النزوح باتجاه منطقة عزان" المجاورة. وقال إن "عناصر القاعدة يمنعون المواطنين من النزوح لأنهم يريدون استخدامهم كدروع بشرية ونحن سنعمل على الحفاظ على أرواح المدنيين".

وأكد المسؤول أن بعض الذين يحاولون مغادرة الحوطة "عالقون في المدينة بعد أن قامت عناصر القاعدة بمنعهم من الخروج وأطلقوا النار عليهم".

وكان مسؤول أمني قد أكد أمس الاثنين أن ثمانية آلاف شخص على الأقل نزحوا من منطقة الحوطة بسبب القتال، فيما ذكر تقرير أولي صادر عن فرع جمعية الهلال الأحمر بمحافظة شبوة أن عدد النازحين يتراوح بين ثمانية آلاف و12 ألف نازح.

ونزح معظم هؤلاء بحسب التقرير إلى مناطق مجاورة في ميفعة، وكذلك إلى محافظتي حضرموت (شرق) وعدن (جنوب).
 
حملة أمنية

وكانت القوات اليمنية أطلقت منذ نهاية الأسبوع الماضي حملة لملاحقة قادة تنظيم القاعدة في منطقة ميفعة التابعة لشبوة، وأسفرت هذه المعارك عن مقتل ثلاثة عناصر من القاعدة على الأقل بحسب مصادر أمنية رسمية.

وذكرت مصادر أمنية أن الحملة في شبوة تأتي ضمن تعزيز السلطات جهودها لتعقب عناصر وقادة القاعدة، ومن بين هؤلاء رجل الدين أنور العولقي الذي تطلبه واشنطن حيا أو ميتا وتتهمه بالضلوع مباشرة في هجمات استهدفت الولايات المتحدة، ويعتقد أن العولقي يختبئ في شبوة حيث يحظى بحماية قبيلته.

من جانبه تبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن خطف مسؤول كبير في المخابرات في محافظة صعدة الشمالية في أغسطس (آب) وطالب بالإفراج عن اثنين من السجناء المتشددين.

ولم يكشف تنظيم القاعدة الذي ينشط بقوة في مناطق أخرى من اليمن، في السابق، عن وجود قوى له في صعدة التي تعد محورا لصراع دام ست سنوات بين المتمردين الحوثيين الشيعة والحكومة والذي أجبر 350 ألفا على النزوح من ديارهم.

وخطف مسلحون في أغسطس (آب) الماضي ، علي الحسام نائب مدير المخابرات في صعدة، ولم يكن لدى السلطات في ذلك الوقت فكرة عمن يقف وراء خطفه.

وقال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في بيان بث على موقع إسلامي الليلة الماضية "إذا كانت حكومة الردة مهتمة بجواسيسها فلا سبيل للكشف عن مصير هذا الجاسوس إلا بالإفراج عن الأخوين خلال 48 ساعة من نشر هذا البيان".

وذكر البيان أن متمردين في صعدة احتجزوا عضوي القاعدة في بادئ الأمر ثم سلموهما إلى السلطات اليمنية.
 
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي