فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الرئيس اليمني يؤكد اهمية الاحتكام إلى شرع الله في معالجة القضايا

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-09-21 | منذ 11 سنة

صنعاء (الجمهورية اليمنية)ـ استقبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الثلاثاء 21-9-2010 أعضاء لجنة العلماء التي تم تشكيلها أواخر شهر رمضان المبارك كمرجعية للقضايا الوطنية ومنها الحوار، والذين اطلعوا فخامته على خطة عمل اللجنة المستقبلية .

وتتضمن خطة عمل اللجنة التواصل مع الأطراف المعنية والاستعانة بذوي الاختصاص، وبما يحقق الأهداف المرجوة من إنشاء اللجنة، بالإضافة إلى مناقشة إنشاء مجلس للإفتاء للجمهورية ومجالس إفتاء فرعية في محافظات الجمهورية، ومن علماء مشهود لهم بالعلم والكفاءة والأهلية والتبحر في شؤون الدين، تتولى شؤون الإفتاء وتبصير المواطنين بشؤون دينهم ودنياهم .

وجرى خلال اللقاء تناول دور العلماء في خدمة قضايا المجتمع وتوعية الناس وعلى وجه الخصوص الشباب، وبما يحول دون وقوعهم في براثن الأفكار والأعمال المتطرفة والإرهابية المخالفة للدين الحنيف والضارة بالأمن والاستقرار ومصالح الوطن والمواطنين، بالإضافة إلى معالجة كافة القضايا التي تهم الوطن من خلال الاحتكام لشرع الله.

فيما تبادل صالح التهاني مع العلماء بعيد الفطر المبارك.. مشيرا إلى أهمية الدور الذي يضطلع به العلماء باعتبارهم ورثة الأنبياء وخاصة في مواجهة الغلو والتطرف والأعمال الإرهابية التي تضر بمصالح الوطن.

وأكد صالح على أهمية الاحتكام إلى شرع الله في معالجة القضايا ، موضحا أن العلماء هم المرجعية التي يتم الاحتكام إليها عند الاختلاف والتنازع بين القوى السياسية ولما فيه الصالح العام.

ولفت الرئيس اليمني إلى الجهود التي تبذل من اجل تحقيق الوفاق والاتفاق بين الجميع ومعالجة القضايا بالحوار والتفاهم وبما يخدم مصلحة الوطن.. مشيرا إلى ما تعانيه اليمن من أولئك المتطرفين في تنظيم القاعدة وما يقومون به من أعمال إجرامية في حق الوطن، ومنها قتل النفس المحرمة.

وقال الرئيس صالح:"إن هذه العناصر الضالة تجهل حقائق الدين الحنيف وتخالف في كل ما تقوم به الشريعة الإسلامية السمحاء وتشوه صورة الإسلام والمسلمين".. منوها بأهمية الدور المناط باللجنة في مواجهة مثل هذه الأفكار المتطرفة والمشوهة، وقول كلمة الحق وان يكونوا مع كل ما فيه خير وصلاح للحاكم والمحكوم.

ونوه الرئيس اليمني بتوجهات الدولة لإنشاء مجلس إفتاء للجمهورية ومجالس إفتاء فرعية في المحافظات لتتولي شؤون الإفتاء إزاء القضايا والتساؤلات التي يحتاج فيها المواطنون إلى الاستفسار عنها في شؤون دينهم ودنياهم وبحيث لا يكون باب الإفتاء مفتوحا على مصراعيه لكل من هب ودب ويخوض في شؤون الإفتاء في الدين الدخلاء وممن يجهلون حقائق الدين.

وشدد صالح على ضرورة قيام اللجنة بوضع هيكلية مناسبة لعملها واختيار رئيس ونائب للرئيس ومقرر من بين أعضائها والاستعانة بذوي الاختصاص في عملها بما يحقق الأهداف المنشودة من إنشائها.

من جانبهم عبر العلماء عن تقديريهم لفخامة الرئيس برعايته للعلماء وحرصه على اضطلاعهم بدورهم في خدمة الدين والوطن.. معتبرين إنشاء اللجنة خطوة صائبة وفي الاتجاه الصحيح الذي يخدم المصلحة العامة.

وقال العلماء إن هذه الخطوة لاقت ارتياحا شعبيا كبيرا نظرا للمكانة التي يحتلها العلماء في قلوب الناس ولأن معالجة القضايا طبقا لشرع الله مطلب للجميع، مضيفين أنهم سيكرسون كل الجهود لما فيه الخير والصلاح للوطن .


 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي