فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

بوتفليقة وأحمدي نجاد يجريان محادثات في الجزائر

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-09-18 | منذ 11 سنة
تناول الطرفان العديد من القضايا المطروحة في الساحة الدولية

الجزائر  - وكالات - اجرى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد السبت 18-9-2010 في الجزائر العاصمة محادثات مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال محطة له قبل توجهه الى نيويورك حيث سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وتناول الطرفان العديد من القضايا المطروحة في الساحة الدولية "والتي تكتسي موقفا مشتركا" كالقضية الفلسطينية والامتلاك السلمي للطاقة النووية.

وافاد مصور وكالة فرانس برس ان طائرة الرئيس الايراني حطت عند منتصف النهار في مطار العاصمة الجزائرية واستقبله لدى نزوله من الطائرة الرئيس الجزائري مع كل التشريفات العسكرية والى جانبه رئيس الحكومة احمد اويحيى وزير الخارجية مراد مدلسي.
وتوجه احمدي نجاد وبوتفليقة الى مبنى كبار الزوار في المطار.

وذكرت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية ان اويحيى ومدلسي ورئيس الجمعية الشعبية الوطنية عبد العزيز زياري شاركوا في المحادثات، اضافة الى وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي.

ويقوم الرئيس الايراني ب"توقف تقني" في طريقه الى نيويورك ومن المتوقع ان يعقد لقاء مع بوتفليقة كما قالت متحدثة باسم الرئاسة الجزائرية.

وقبل مغادرته طهران وصف احمدي نجاد العلاقات الايرانية الجزائرية بانها "طيبة جدا وفي اوج تطورها".

وسبق ان التقى بوتفليقة واحمدي نجاد مرارا وخصوصا لمناسبة زيارة رسمية للجزائر قام بها الرئيس الايراني في كانون الثاني/يناير 2009.

واشارت الصحافة الجزائرية في اب/اغسطس الفائت الى محادثات عقدت في طهران بين السفير الجزائري سفيان ميموني ووزير التجارة الايراني مهدي غضنفري الذي تأمل بلاده بتطوير العلاقات التجارية وتوقيع اتفاق للتبادل الحر مع الجزائر، وذلك رغم العقوبات التي تفرضها الدول الغربية على ايران على خلفية برنامجها النووي.

يشار أن الرئيس الإيراني التقى نظيريه السوري بشار الأسد والجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعد يومين، من زيارة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جورج ميتشال، إلى العاصمة السورية، والذي شارك في المحادثات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، هذا الأخير قال أن "أمريكا تريد سلما شاملا في المنطقة بما فيه السلم بين إسرائيل وسوريا".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي