فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

بن علي يجدّد دعمه للقضيّة الفلسطينيّة

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-08-07 | منذ 11 سنة
الرئيس التونسي يؤكد أن بلاده ماضية في تطوير علاقتها مع أشقائها العرب للارتقاء بالعمل العربي المشترك.

تونس - جدّد الرّئيس زين العابدين بن علي التأكيد على دعمه الثابت والمبدئي للقضيّة الفلسطينيّة وأعرب عن اهتمامه العميق بتعثر مسار السلام وتنكّر إسرائيل للشرعيّة الدوليّة ومحاصرتها للشعب الفلسطيني واستيلائها على أراضيه لإقامة المستوطنات ومحاولة طمس الهوية العربيّة الإسلاميّة لمدينة القدس الشريف.

ودعا المجموعة الدوليّة إلى التحرّك بالسرعة التي يتطلبها الظرف لإيجاد حلّ عادل ودائم وشامل للنزاع القائم على أساس قرارات الشرعية الدوليّة ومرجعيّات العمليّة السلميّة ومبادرة السلام العربيّة.

وأضاف الرّئيس بن علي في خطاب اختتم به الندوة السنويّة لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصليّـة يوم 7 أوت 2010 أن تونس ماضية في تطوير علاقتها مع أشقائها والارتقاء بالعمل العربي المشترك في سائر الميادين من أجل إضفاء المزيد من النجاعة في التعاطي العربي مع القضايا الجوهريّة، وتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول العربيّة.

وشدّد علي أن الفضـاء المغاربـي يظلّ استراتيجيّـا لتونـس العاملـة على تسريع الخطى على درب التكامل والاندماج الاقتصادي بين الدول المغاربية والإسراع بإقامة المنطقة المغاربية للتبادل الحرّ.

وأبرز الرّئيس بن علي عناية تونس الخاصّة بتطوير علاقاتها مع سائر البلدان الإفريقيّة وتوظيف خبراتها في الميادين التنموية ضمن إطار التعاون الثلاثي مع دول القارة الإفريقيّة وسائر الأطراف استنادا إلى ما يوفره الشركاء من الدول الآسيويّة والأوروبيّة من تمويلات وما تعتمده المؤسسات الدوليّة من برامج للمساهمة في تنمية القارّة.

وأوضح الرّئيس بن علي أن الفضاء الأوروبي يشكل مجالا حيويّا لتونس بما يحفز إلى العمل من أجل مزيد الارتقاء بعلاقات الشراكة مع الأوروبيين والانتقـال إلى مرحلة الشراكة المتقدّمة مع الاتحاد الأوروبي.

ودعا رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصليّة إلى مضاعفة الجهد لخدمة مصالح تونس والدفاع عن اختياراتها وتوجّهاتها وإثراء رصيد الثقة والاحترام والمصداقية التي تحظى بها بين الأمم مشيرا إلى أن سنة 2009 كانت حافلة بالإنجازات الهادفة إلى دفع المسار الديمقراطي التعدّدي تكريسا للثوابت والخيارات السياسيّة وفي مقدّمتها تأمين فرص المشاركة في الشأن العام أمام سائر التونسيين والتونسيات وتعزّز هذا التوجّه بإحداث برلمان الشباب التعدّدي الذي انطلق في عمله منذ 25 جويلية 2010.

وبعد أن تبنت الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة مبادرة الرّئيس بن علي بإعلان سنة 2010 سنة دوليّة للشباب، حثّ شباب تونس على أن يكون عنصرا نشيطا لإشاعة القيم الكونيّة المشتركة من التسامح والتضامن وتكريس الحوار مع سائر الشعوب والثقافات والحضارات.

وركّزت الندوة السنويّة لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصليّة أشغالها على تفاعل العمل الدبلوماسي مع انتماءات تونس العربيّة والإفريقيّة والمتوسطيّة خدمة لمصالحها السياسيّة والاقتصاديّة والتنموية وعلى العناية بالأجيال التونسيّة الجديدة بالخارج وتطوير آليات العمل القنصلي وأساليبه.


 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي