فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

تونس: خطة طموحة لمكافحة داء السرطان

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-08-02 | منذ 11 سنة
حرم الرئيس التونسي تعلن عن بناء 'معهد الزهراوي' لتعزيز مراكز مكافحة السرطان في تونس.

تونس - أعلنت حرم الرئيس التونسي السيدة ليلى بن علي عن خطة لبناء "معهد الزهراوي" ضمن إطار جهودها الخيرية الرامية إلى تعزيز مراكز مكافحة السرطان والتكفل بمرضى السرطان في تونس.

وذكرت في حديث نشرته صحيفة "لابرس" التونسية أن "معهد الزهراوي" سيوفر لمرضى السرطان أحدث العلاجات الطبية، وسيتكفل بالجوانب النفسية والاجتماعية والإنسانية.

وأكدت أن المعهد سيكون مركزا عموميا ذا صبغة جامعية مهمته تأمين التكفل الشامل والمندمج والناجع والمجدد في مجال معالجة الأمراض السرطانية، حيث سينشط على مستويين اثنين، أولهما الأنشطة الطبية والاجتماعية، وثانيهما الأنشطة العلمية.

ويتضمن المستوى الأول من هذه الأنشطة، المسائل المرتبطة بالوقاية وكشف السرطانات والتشخيص بفضل أساليب الاستكشاف الأكثر تطورا مثل التشخيص المزدوج بآلة المفراس وآلة غاماكامرا والعلاجات متعددة الاختصاصات في مجال السرطان والنفاذ إلى الأنماط العلاجية المجددة والأكثر تقدما مثل الجراحة المجهرية بواسطة الآليات الروبوتية في العلاجات الموضعية، وعلاجات دعم المناعة.

كما يتضمن أيضا عمليات إعادة تأهيل مرضى السرطان والتعهد بالعلاج التلطيفي والمرافقة في المنزل "نورسينغ" والدعم النفساني والاجتماعي للمرضى، وتأمين ظروف راحتهم.

أما الأنشطة العلمية فستتمحور حول التكوين الطبي وشبه الطبي في الأمراض السرطانية والأبحاث السريرية والأساسية في أمراض السرطان ودعم اختصاص الدراسات الوبائية الوصفية والتحليلية، وإعداد بروتوكولات علاجية والمساهمة في دراسات دولية تنجزها مراكز متخصصة.

ويتطلع المعهد المذكور إلى أن يتطور في المدى المتوسط، ليتحول إلى مركز نموذجي على الصعيدين الوطني والإقليمي.

وتناولت السيدة ليلى بن علي في هذا الحديث أهداف ومهام جمعية "سيدة" التي بادرت بإحداثها خلال شهر يوليو/تموز الماضي، وأشارت إلى أن رسالة هذه الجمعية الخيرية تتمثل في الإسهام من خلال أنشطتها في "الخطة الوطنية لمكافحة السرطان"، والمساعدة على تحسين التكفل بالمصابين بهذا المرض على الأصعدة الطبية والإنسانية والاجتماعية.

واعتبرت أن هذه الجمعية التي تندرج في سياق ما أولاه تغيير السابع من نوفمبر في تونس للعمل الجمعياتي من مكانة، وكذلك في إطار تكريس التضامن الذي أصبح قيمة جوهرية في تونس، ستعمل على إرساء شبكة تعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني على الصعيدين الوطني والدولي.

وأكدت أن تغيير السابع من نوفمبر1987 فتح الطريق في تونس أمام تكثيف عدد الجمعيات وشجع الحياة الجمعياتية بدرجة تفوق ما تقوم به بعض البلدان الأكثر تقدما،كما أن التضامن في تونس أضحى قيمة جوهرية خاصة منذ أن بادر الرئيس زين العابدين بن علي إلى الارتقاء بهذه القيمة إلى مرتبة المبدأ الدستوري.


 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي