فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الجيش الموريتاني يُهاجم مواقع القاعدة في الصحراء الكبرى

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-07-23 | منذ 11 سنة

نواكشوط - شن الجيش الموريتاني عملية عسكرية الخميس 22-7-2010 ضد عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي "في الصحراء" وقتل "ارهابيين مسلحين"، حسب ما اكد مصدر موريتاني رسمي رافضا التحديد ما اذا كانت الغارة محاولة لتحرير رهينة فرنسي محتجز في مالي.

واعلن المصدر في احدى الوزارات ليل الخميس الجمعة ان "العملية التي استهدفت قاعدة للارهابيين انتهت. واسفرت العملية عن مقتل وجرح عدد من الارهابيين المسلحين في هذه القاعدة الواقعة في الصحراء ويستخدمها المقاتلون الارهابيون في تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي".

ولم يقر المصدر رسميا ما اذا كان الجيش الموريتاني قد قام بتوغل في مالي المجاورة.

الا ان مراقبين ومصادر امنية موريتانية قالوا ان الصحراء الموريتانية لا تضم "قواعد ارهابية" لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وقال وسيط مالي فاوض في العديد من عمليات الافراج عن رهائن اوروبيين في المنطقة انها محاولة باءت بالفشل للافراج عن الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو المحتجز في شمال مالي.

واضاف الوسيط في باماكو "ما اعلمه هو ان الموريتانيين هم الذين توجهوا الى الصحراء حيث كان من المفترض ان يكون الرهينة الفرنسي محتجزا (في شمال مالي)، يبدو انهم ذهبوا للبحث عن الرهينة الفرنسي ولكنهم لم يعثروا عليه في المنطقة".

واضاف ان "فرنسا كانت على علم بالعملية قبل حصولها. المسألة الان هي معرفة مدى ضلوعها".

وفي وقت سابق، اعلن مصدر عسكري ان العملية نفذت "بالتنسيق مع الدول الصديقة" من دون ذكرها.

واكدت فرنسا مشاركتها في العملية الموريتانية الخميس ضد موقع لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والتي كان الهدف منها تحرير رهينة فرنسي محتجز منذ نيسان/ابريل.

واعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان ان المجموعة المستهدفة "هي التي ترفض اعطاء دليل على (ان الرهينة ميشال جيرمانو) على قيد الحياة او بدء حوار بهدف الافراج عنه". ولا تزال الاخبار مقطوعة عن جيرمانو الجمعة.

واوضحت الوزارة ان فرنسا "قدمت دعما تقنيا ولوجستيا الى عملية موريتانية تهدف الى تدارك هجوم تشنه القاعدة في المغرب الاسلامي على موريتانيا".

واضاف البيان ان "مجموعة الارهابيين التي استهدفها الجيش الموريتاني هي تلك التي اعدمت الرهينة البريطاني قبل سنة وترفض بدء الحوار من اجل الافراج عن مواطننا ميشال جيرمانو واعطاء ادلة حول بقائه على قيد الحياة".

وتابع البيان ان "العملية التي قامت بها موريتانيا اتاحت شل حركة مجموعة الارهابيين وافشلت مشروع هجوم ضد اهداف موريتانية"، من دون ان يحدد مكان العملية. ويحتجز جيرمانو في شمال مالي.

وكان مصدر موريتاني رسمي اكد ليل الخميس الجمعة تنفيذ العملية. الا انه رفض تحديد ما اذا كان الهدف منها تحرير الرهينة الفرنسي.

وهدد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي باعدام جيرمانو (78 عاما) الذي خطف في النيجر في 19 نيسان/ابريل (22 منه بحسب التنظيم) اذا لم يتم الافراج عن عدد من اعضائه الموقوفين في بعض دول المنطقة قبل 26 تموز/يوليو.

واشارت الصحف الاسبانية الجمعة نقلا عن مصادر دبلوماسية غير محددة ان "قوات نخبة فرنسية" هي التي قامت بالهجوم بمساعدة الولايات المتحدة.

وكتبت صحيفة الموندو انه "في العملية ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي شاركت قوات خاصة فرنسية بدعم لوجستي وتقني من الولايات المتحدة".

واشارت صحيفتا الباييس وا بي ثي ان العملية اثارت "قلق" الحكومة الاسبانية، بينما اوردت الموندو ان مدريد "اعربت عن عدم موافقتها للسلطات الفرنسية" على العملية بينما لا يزال رهينتان اسبانيان محتجزين من قبل التنظيم في منطقة صحرواية على الحدود بين النيجر ومالي وموريتانيا والجزائر.

وحكم على المتهم الرئيسي لعملية خطف الرهائن الاسبان وهو مالي في ال52 الجمعة في نواكشوط بالسجن 12 عاما مع الاشغال الشاقة.

وفي حزيران/يونيو 2009، اعدم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ادوين داير وهو سائح بريطاني بعد ستة اشهر من خطفه بعد ان رفضت لندن الرضوخ لشروط الخاطفين.

وتتعاون فرنسا عسكريا مع مالي وموريتانيا من اجل مكافحة التنظيم ونشاطاته في المنطقة.

واوضح بيان وزارة الدفاع الفرنسية ان "هذا الدعم العسكري الفرنسي يدخل في اطار الدعم الذي تقدمه فرنسا الى دول المنطقة التي تحارب الارهاب".

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي