فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

سكان جنوب لبنان يتخذون الحذر من قوات "اليونيفيل"

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-07-10 | منذ 11 سنة

قبريخا ـ ألقى قرويون في جنوب لبنان باللوم على قوات حفظ السلام الفرنسية التابعة للامم المتحدة الجمعة في التوترات والاشتباكات التي تفجرت خلال الايام القليلة الماضية بالقرب من المنطقة الحدودية مع إسرائيل قائلين ان دورياتهم أصبحت استفزازية وتطفلية.

وشهد الاسبوعان الماضيان تزايدا في المواجهات في المنطقة الحدودية معقل حزب الله.

وهاجم سكان في قرية قبريخا جنودا فرنسيين من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان "يونيفيل" واستولوا على أسلحتهم وجرحوا قائدهم.

وتصاعد التوتر منذ أن اتهمت إسرائيل سوريا في ابريل نيسان بنقل صواريخ سكود طويلة المدى إلى حزب الله. ونفى لبنان وسوريا الاتهام لكنه زاد من بواعث القلق الأمنية.

وتقول يونيفيل ان وحداتها تحترم حقوق المدنيين اللبنانيين لكن سكان قبريخا وخمس قرى اخرى في المنطقة الحدودية بجنوب لبنان قالوا ان سلوك الوحدات الفرنسية في الشهور الثلاثة الماضية اصبح "استفزازيا" واثاروا تساؤلات حول حيادها كقوة حفظ سلام.

وقال رجل في السبعينات يدعى احمد زهوي من قبريخا "بدأوا في الآونة الاخيرة التجول.. بين المنازل والتقاط صور في القرية. وذات مرة التقطوا صورة لامرأة عجوز داخل منزلها".

وأضاف بغضب "هذا غير مقبول هنا وتقاليدنا لا تسمح بذلك ولا نقبل ذلك. ابلغناهم مرة ومرتين وثلاث مرات ولم ينصتوا قط".

وطلب مجلس الامن الدولي في بيان اصدره بالاجماع الجمعة ان يتم احترام حرية تحرك قوة الامم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"، مبديا "اسفه الشديد" للحوادث الاخيرة التي تعرضت لها القوة.

واورد البيان ان اعضاء مجلس الامن ال15 "يأسفون بشدة للحوادث الاخيرة التي استهدفت جنود اليونيفيل والتي وقعت في جنوب لبنان في 29 حزيران/ يونيو والثالث والرابع من تموز/يوليو في منطقة عمليات" هذه القوة.

ودعا اعضاء المجلس "جميع الاطراف الى السهر على احترام حرية تحرك اليونيفيل بموجب التفويض المعطى لها وقواعد الاشتباك" في جنوب لبنان.

ودعوا ايضا الى "تعزيز مستمر للتعاون بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل" و"شددوا على اهمية زيادة عديد القوات المسلحة اللبنانية المنتشرة في جنوب لبنان، تنفيذا للقرار 1701".

وكرر الاعضاء "دعمهم الكامل لليونيفيل ودعوا كل الاطراف الى التعاون مع القوة بهدف تطبيق القرار 1701 في شكل كامل".

وفي ختام بيانهم، "رحبوا بكون حكومة لبنان، في بيانها الصادر في الثامن من تموز/ يوليو، اسفت للحوادث وكررت التزامها حيال اليونيفيل وحيال التطبيق الحرفي للقرار 1701".

ووضع القرار 1701 حدا للعمليات الحربية بين حزب الله واسرائيل في صيف 2006 بعد نزاع استمر 33 يوما وتسبب بمقتل 1200 شخص في الجانب اللبناني و120 شخصا في الجانب الاسرائيلي.

وقامت فرنسا بصوغ البيان الذي تلته سفيرة نيجيريا جوي اوغوو التي تتولى رئاسة مجلس الامن خلال تموز/ يوليو امام الصحافيين.

ويبلغ عديد القوة الدولية المنتشرة في جنوب لبنان 13 الف جندي بينهم 1500 فرنسي.

وكانت فرنسا دعت الاثنين "بقوة" الى احترام حرية تحرك الجنود الدوليين عقب الصدامات التي جرت بين قرويين ووحدة فرنسية نهاية الاسبوع الفائت في جنوب لبنان.

وتعهد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي في تصريحات صحافية نشرت الجمعة حماية الجنود المشاركين في القوة الدولية الموقتة في جنوب لبنان "مئة بالمئة" بعد الاشكالات الاخيرة بين السكان واليونيفيل.

وكان مجلس الوزراء اللبناني اكد في بيان اصدره اثر اجتماع عقده مساء الخميس "حرصه على سلامة قوات الامم المتحدة وعلى العلاقة الطيبة والوثيقة القائمة بينها وبين المواطنين اللبنانيين طيلة عقود".

ووجه قائد اليونيفيل الميجور جنرال البرتو اسارتا كويباس الخميس رسالة مفتوحة الى الجنوبيين اعتبر فيها ان الاشكالات الاخيرة مع السكان القت بظلالها على المناخ الإيجابي في العلاقة بين الطرفين، مؤكدا ان وجود قوة السلام "سيكون صعبا" من دون الدعم الشعبي لها.

واعتبر السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارو ان "اصدار هذا البيان الواضح يثبت دعم مجلس الامن للسلطات اللبنانية في تطبيقها القرار 1701 ولليونيفيل".

واذ ذكر بانه بموجب القرار 1701، فان حرية تحرك اليونيفيل "ليست مقيدة في اي حال من الاحوال"، قال ارو للصحافيين "لا نريد ان يسود توجه للحد من حرية هذا التحرك".

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي