فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا
الثالث من نوعه في محافظات الجنوب

عدن في شبه ظلام كامل بعد حريق في محطة توليد الكهرباء

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-07-07 | منذ 11 سنة

عدن (الجمهورية اليمنية)- أفاد مراسل العربية في اليمن، الخميس 8-7-2010، أن حريقاً هائلاً شب في محطة توليد الطاقة الكهربائية في منطقة الحسوة في عدن، ما أدى إلى انقطاع التيار عن معظم أحياء المدينة.

ويعد هذا الحادث الثالث من نوعه والذي يستهدف محطات توليد الطاقة في جنوب اليمن، ما ترك تلك المناطق تعيش في ظلام دامس.

وقبل يومين، أتى حريق على محطة توليد الطاقة في المكلا في حضرموت. كما شب حريق أمس في محطة توليد الطاقة في الضالع الجنوبية. ولم يتم بعد الكشف عن المتورطين في هذه الأعمال التخريبية.

وعلى الصعيد الداخلي، قضت محكمة البدايات الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة في صنعاء أمس الأربعاء، بإعدام عنصرين من تنظيم القاعدة هما: منصور صالح دليل, ومبارك هادي الشبواني، وذلك بعد إدانتهما بقتل ثمانية عسكريين ومدني واحد في مواجهات متفرقة، والاشتراك في عصابة مسلحة استهدفت القيادات العسكرية والأمنية.

وفي تطور آخر، قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في عدن كبرى مدن جنوب اليمن عندما أطلقت الشرطة النار لتفريق تظاهرة ناشطين جنوبيين، حسب ما أفادت مصادر طبية.

وقال شهود عيان إن مئات من أنصار الحراك الجنوبي قاموا بمسيرة انطلقت من مجلس العزاء باتجاه حي السعادة في مدينة خور مكسر في محافظة عدن، غير أن الشرطة فرقت المسيرة واستخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي.

وأوضح مصدر طبي في مستشفى الجمهورية بمدينة خور مكسر أن المستشفى استقبل قتيلاً يدعى عبد اللطيف الصبيحي وثلاثة جرحى.

وكان "المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب"، أبرز فصائل الحراك الجنوبي، قد دعا "كافة أبناء الجنوب إلى المشاركة الفاعلة في مراسم تشييع أحمد درويش"، والذي قضى في السجن بعد اعتقاله على خلفية هجوم استهدف مبنى المخابرات في عدن الشهر الماضي، ونُسب إلى تنظيم القاعدة.

وذكر البيان أن هذا التحرك يأتي "في سياق تمسك شعبنا بمواصلة نضاله السلمي حتى التحرير والاستقلال واستعادة الدولة"، وذلك في إشارة إلى جنوب اليمن الذي كان دولة مستقلة حتى العام 1990.

وينتشر الجيش بكثافة في عدن، وتمكن حتى الآن من احتواء الاضطرابات ومنع امتدادها إلى مدن جنوبية أخرى.
 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي