فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الاتحاد الاوروبي يبدي قلقه لظروف وفاة خالد سعيد ويأمل في تحقيق ذي مصداقية

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-06-28 | منذ 11 سنة

القاهرة - اعرب رؤساء البعثات الديبلوماسية لدول الاتحاد الاوروبي في مصر الاثنين 28-6-2010 عن قلقهم إزاء ظروف وفاة الشاب خالد سعيد (29 عاما) الذي فارق الحياة في 6 حزيران/ يونيو الماضي بعد تعرضه للضرب حتى الموت من قبل الشرطة وفق منظمات حقوقية وهو ما نفته وزارة الداخلية المصرية.
وقال بيان صادر عن بعثة الاتحاد الاوروبي في مصر إن رؤساء البعثات الديبلوماسية لدول الاتحاد الاوروبي في مصر يعربون عن قلقهم ازاء ظروف وفاة خالد سعيد بعد التقارير المتضاربة عن هذه الواقعة وتناقض أقوال الشهود وبيانات أسرة سعيد ومنظمات حقوق الانسان المحلية مع النتيجة التي انتهى اليها التشريح الثاني للجثة.

واضاف البيان إن سفراء دول الاتحاد الاوروبي يرحبون بإعلان السلطات المصرية استعدادها للقيام بتحقيق قضائي في وفاة خاد سعيد ويتطلعون إلى أن يجرى هذا التحقيق بشكل غير منحاز وشفاف بما يقود إلى انهاء هذا التضارب بطريقة ذات مصداقية.

وأكد بيان الاتحاد الاوروبي انه على ضوء الالتزامات التي قطعتها مصر على نفسها خلال المراجعة السنوية الدورية لحالة حقوق الانسان في مصر (من قبل المجلس الدولي لحقوق الانسان خلال اجتماعه في جنيف مطلع حزيران/ يونيو الجاري) فان رؤساء البعثات الديبلوماسية لدول الاتحاد الاوروبي على ثقة من ان السلطات المصرية ستحقق بفاعلية في الادعاءات حول تجاوزات الشرطة وستحاكم مرتكبيها.

وأعلن النائب العام المصري عبد المجيد محمود الاربعاء الماضي أن اعادة تشريح جثة خالد سعيد أظهرت أن الوفاة نجمت عن اصابته باختناق نتيجة ابتلاعه لفافة مخدر نافيا بذلك عن الشرطة شبهة تعذيب الشاب حتى الموت التي اثارت حركات احتجاج شعبية واسعة وحملت واشنطن على الاعراب عن قلقها. غير أن المحامين الذين وكلتهم أسرة خالد سعيد شككوا في صدقية اعادة تشريح الجثة.

وكان خالد محمد سعيد الذي يعتقد أن الشرطة ضربته حتى الموت في الاسكندرية قد تحول الى رمز لعنف قوى الامن تجاه المدافعين عن حقوق الانسان المصريين، وذلك بفضل الانترنت على الاخص.

وأمام حركة الاحتجاجات القوية، طلب النائب العام استكمالا للتحقيق ثم إعادة تشريح للجثة تحت إشراف ثلاثة أطباء شرعيين مستقلين.

وأفاد شهود أن الشاب اقتيد خارج مقهى للانترنت في الاسكندرية بعد رفضه الخضوع لتفتيش عناصر شرطة باللباس المدني، ثم تعرض للضرب المبرح في الشارع.

وأكد مركز النديم لحقوق الانسان انهم جروه بالقوة إلى خارج المقهى حيث ضرب في الشارع حتى الموت. ووصف بعض الجيران خالد محمد سعيد بانه شاب عادي يمضى أغلبية وقته في الاستماع إلى الموسيقى وتصفح الانترنت.

ودعت منظمة العفو الدولية إلى تحقيق فوري ومستقل حول مقتل خالد عندما كان في عهدة القوات الامنية.

وقاد المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، الذي اصبح ابرز معارضي نظام الرئيس حسني مبارك، تظاهرة ضمت عدة الاف في الاسكندرية يوم الجمعة الماضي احتجاجا على التعذيب بعد ان قام بزيارة اسرة خالد سعيد وقدم لها العزاء.
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي