فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

50 قتيلا في معارك بين قبائل عربية في دارفور

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-06-19 | منذ 11 سنة

الخرطوم ـ قتل خمسون شخصا في تجدد المواجهات بين قبائل عربية متخاصمة في اقليم دارفور "غرب السودان" الذي يشهد تصعيدا في اعمال العنف، كما اعلن زعيم قبلي السبت 19-6-2010.

وقال عز الدين عيسى المنديل ممثل قبيلة الميسرية العربية "ان عناصر من قبيلة رزيقات كانوا على متن تسع سيارات تابعة لـ+حرس الحدود+ "قوات شبه عسكرية سودانية متواجدة في دارفور وفي صفوفها عدد من البدو" هاجموا الجمعة ثلاث من قرانا".

واضاف "بدات المعارك ظهرا وتواصلت حتى مغيب الشمس في قطاع غرسيلة" الواقعة جنوب مدينة زلينغاي في منطقة دارفور الغربية. وقال ايضا "لقد احصينا ما مجموعة خمسون قتيلا. وهناك 13 جريحا ايضا في صفوفنا". وتعذر الاتصال باي ممثل عن قبيلة رزيقات لتاكيد الخبر.

من جهته، اكد حاكم منطقة دارفور الغربية جعفر عبد الحكيم اسحق ادم لوكالة فرانس برس ان مواجهات وقعت الجمعة بين قبيلتي رزيقات والميسرية، لكنه لم يشر الى سقوط ضحايا.

وقال الحاكم "لقد نشرنا رجالا في القطاع لفصل المتحاربين. لا نعرف في الوقت الراهن عدد القتلى، لكن هناك 17 جريحا نقلوا الى المستشفى".

وتوجه حوالى اربعين عنصرا من قوة السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور السبت الى نواحي غرسيلة لتقييم الوضع الميداني، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول الى موقع المعارك، كما اعلن كريس سيكمانيك المتحدث باسم القوة لوكالة فرانس برس.

واضاف سيكمانيك "حذر السكان جنودنا من ان المعارك تتواصل. وبحسب السكان، فان المعارك اوقعت بحدود 40 قتيلا وعشرة جرحى، لكن هذه المعلومات غير مؤكدة".

ويخوض عناصر قبيلتي الميسرية ورزيقات مواجهات مفتوحة منذ مقتل جندي في الجيش السوداني متحدر من قبلية الميسرية في كمين في شباط/ فبراير. واتهم عناصر الميسرية افرادا من النويبة - وهم جماعة تابعون لرزيقات - بانهم وراء مقتل الجندي وطلبوا دفع "دية" القتيل اضافة الى تسلم المنفذين المفترضين لهذه الجريمة.

لكن الطرفين لم يتوصلا الى اتفاق وبدات المعارك. وبدا زعماء قبليون من الميسرية ومن رزيقات في الثالث من حزيران/ يونيو مؤتمرا للمصالحة بهدف وضع حد لخلافاتهم الامر الذي لم يمنع استمرار اعمال العنف.

وسقط اكثر من مئة شخص منذ اسبوعين اثناء معارك بين هاتين القبيلتين في دارفور، بحسب مصادر قبلية. واكد عناصر قوة السلام مقتل 41 شخصا على الاقل.

واسفرت اعمال العنف عن مقتل 600 شخص في الاجمال في دارفور في ايار/ مايو، الشهر الاكثر دموية منذ ان انتشرت في العام 2008 قوة السلام الدولية الافريقية في هذه المنطقة غرب السودان التي تشهد حربا اهلية، وفقا لوثيقة داخلية لقوة السلام.

والى النزاع بين القوات السودانية وحركات التمرد، تضاف موجة من المواجهات الدامية بين قبائل عربية متخاصمة واعمال لصوصية تبدأ من عمليات تخريب الى خطف عمال انسانيين.
 
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي