5 أغذية تساعدك على التخلص من سموم الكبد

زهرة الخليج
2022-07-24

5 أغذية تساعدك على التخلص من سموم الكبد (زهرة الخليج)

يدخل جسم الإنسان العديد من السموم، من خلال ما يتعرض له من مصادر متعددة، وتتركز هذه السموم في الكبد، والذي يعتبر مصفاة الجسم. ومن أبرز هذه المصادر، كما يبين الدكتور كمال حماد: تلوث المياه والهواء، واستخدام العقاقير الطبية، وتناول الأطعمة غير الصحية التي قد تحتوي على كميات مختلفة من السموم، نتيجة استخدام المبيدات الزراعية، وتناول كميات كبيرة من الغذاء الجاهز الذي يحتوي على مواد ومركبات كيميائية اصطناعية، مثل: المواد الحافظة ومكسبات اللون والطعم والرائحة والمحليات الاصطناعية والمستحلبات والزيوت المهدرجة والمشبعة والمتحولة، وتناول المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، وإهمال بعض المصانع قواعد التصنيع الجيدة في تصنيع هذه المأكولات والعصائر والمشروبات، ما ينتج عنه مزيد من السموم والمواد المضرة، واستخدام المعلبات المعدنية التي قد تتفاعل مع الغذاء والعصير والمشروبات، واستخدام بعض العلب البلاستيكية، أو المواد البلاستيكية رديئة الصنع، والتي تنتج مركبات غاية في الخطورة تحتوي على مواد عالية السمية.

ومع مرور الوقت، تدخل هذه المواد إلى الجهاز العصبي للإنسان، وتُحدث به أضراراً لا يمكن تعويضها، وتتراكم السموم المختلفة والمتنوعة على مر الأيام والشهور والسنين داخل جسم الإنسان، وهذه السموم إذا وصلت إلى معدلات كبيرة ومؤثرة تُحدث أضراراً بالغة في الجسم والأجهزة الحيوية بداخله، وتؤثر سلباً على الصحة العامة بصورة واضحة، وبالتالي يصاب الإنسان بالعديد من الأمراض الخطيرة كالسرطان والحساسية بأنواعها، وضعف الجهاز المناعي.
وتعتبر السموم الفطرية من أخطر السموم على صحة الإنسان، ويعتبر "الأفلاتوكسين" أشهرها وأخطرها على الإطلاق، ويوجد في عدد كبير من الأطعمة، ويكفي أن يتعرض الشخص لكمية ضئيلة منه، لا تتعدى أجزاء من المليون، كي تودي به.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن التسمم بـ"الأفلاتوكسين"، يمكن أن يسبب الوفاة، وإذا تعرّض له الأطفال لمدة طويلة فإن مضاعفات كبيرة قد تلحق بهم، أبرزها: التقزم، ونقص الوزن، وتضرر الجهاز المناعي.
ويلعب الكبد دور العضو المكلف بحماية جسم الإنسان من السموم، والتخلص منها وإخراجها منه. ومن المعروف أن الكبد أكبر أعضاء الجسم، ويقوم بالعديد من الوظائف المهمة، ومن هذه الوظائف تحليل وهضم بعض العناصر الغذائية مثل: البروتين والدهون والكربوهيدرات.
كما أنّ الكبد هو مصفاة الجسم، فهو يخلص الجسم من السموم التي تقتحمه من خلال بعض أنواع الأطعمة، أو من خلال تناول بعض العقاقير الطبية، أو بسبب التعرض للمبيدات الكيماوية. وطبيعة وظائف الكبد تجعله معرّضا لتراكم كميات كبيرة من السموم في داخله.
يقول حماد: "من المهم جداً أن نبذل جهداً في حماية الكبد، وذلك لعدم إحداث خلل في تأدية مهامه، ويأتي ذلك من خلال اتّباع نظام غذائي يتم فيه إعطاء الكبد المواد الضرورية، التي تساعده في التخلّص من هذه التراكمات السمية بشكل أسرع من الوضع العادي، فالكبد يحتاج إلى السوائل والمعادن والفيتامينات والأحماض الأمينية، حتى يقوم بإتمام عمله على أكمل وجه، ويتخلَّص من السموم التي يحتويها داخله".

ويشدد الدكتور حماد على ضرورة تناول كميات كافية من الماء بشكل يومي، وبمعدل لا يقل عن ثمانية إلى عشرة أكواب، حيث يخلص الماء الجسم من السموم من خلال طرح السموم عن طريق التبول، وعن طريق تعريض الجسم للتعرق. وقد أظهرت دراسة أجراها فريق من الأكاديمية العلمية الفرنسية أن الكبد بحاجة إلى درجة حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية حتى يستطيع القيام بوظيفته المسؤولة عن التخلص من السموم، وأشارت الدراسة إلى أن استخدام زجاجة صغيرة من الماء الدافئ بدرجة حرارة 40 درجة مئوية عند الاستيقاظ من النوم يساعد الكبد على إنجاز مهمته في طرد السموم.
ويشير حماد إلى ضرورة تناول بعض الأغذية، التي تحتوي على عناصر غذائية تساهم بشكل فعال في حماية الكبد من الأمراض وتحفيزه ومساعدته على طرد السموم من الجسم، ولعل من أهمها: 

الخضروات الورقية الخضراء:
مثل: السبانخ واللفت وأوراق الخس والجرجير، تتمتع بخصائص تجعلها تساهم في تحفيز المرارة الصفراوية الموجودة عند الكبد على تنقية الدم من السموم، كما يمكنها أن تطرد المواد الكيميائية والمعادن الثقيلة وآثار المبيدات التي تدخل إلى الجسم عن طريق الطعام أو الشراب.

الأطعمة الغنية بفيتامين (C):
مثل: الفراولة، والكيوي، والفلفل الأخضر والحمضيات كالليمون والبرتقال التي يحتوي كل منها على كميات كبيرة من فيتامين (C)، ومضادات الأكسدة التي تساعد الكبد في التخلص من المواد الكيميائية والسموم، من خلال تحفيز عمل الكبد، ومساعدته على تأدية مهامه.

التفاح والخوخ:
يحتوي التفاح والخوخ على مستويات عالية من "البكتين"، وهي مادة يحتاجها الجسم لتحمي الكبد من السموم وتنقيه، كما أنها تساعد على تحسين وظائف الكبد.

الأفوكادو والجريب فروت:
أجريت دراسة من قبل الجمعية الكيميائية الأميركية أثبتت أن الأفوكادو والجريب فروت، غنيتان بمادة الجلوتاثيون التي قد تحمى خلايا الكبد من التلف، وتساعد في تطهير الكبد من السموم الضارة.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي