فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

صالح يستقبل النشطاء اليمنيين في قافلة أسطول الحرية

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-06-05 | منذ 11 سنة

صنعاء(الجمهورية اليمنية) – استقبل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح السبت 5-6-2010 أعضاء مجلس النواب هزاع المسوري ومحمد الحزمي وعبد الخالق بن شيهون، الذين شاركوا ضمن نشطاء أسطول الحرية لفك الحصار الجائر المفروض على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك بعد عودتهم إلى أرض الوطن بعد أن تم احتجازهم مع عدد من المشاركين في الأسطول.

وقد اطلع أعضاء مجلس النواب المفرج عنهم الرئيس صالح على ما واجهوه على يد القوات الإسرائيلية وما تعرض له أسطول الحرية من قرصنة وإرهاب دولي من قبل القوات الإسرائيلية.. مشيرين إلى أن مشاركتهم ضمن الأسطول جاء تعبيراً عن مواقف أبناء الشعب اليمني وتضامنهم مع إخوانهم المحاصرين في قطاع غزة وللتذكير بتلك المعاناة القاسية التي يعانيها أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
وبيّنوا همجية التصرفات الإسرائيلية مع النشطاء المشاركين في أسطول الحرية وما أدت إليه من قتل وجرح لبعض أولئك النشطاء أنصار الحرية.

وقد رحب فخامة رئيس الجمهورية اليمنية بهم، مهنئاً إياهم بسلامة العودة للوطن، ومشيداً بمواقفهم.. وقال: إن التحرك الذي تم من قبل أسطول الحرية تحرك إيجابي وخطوة للأمام نحو فك الحصار إن شاء الله حيث توالت التحركات الدولية على مختلف المستويات الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني لفك الحصار.

وأضاف صالح : إن الأخوة في مصر لم يقصروا فبعد الحادث تم فتح معبر رفح، وهي خطوة تشكر عليها مصر وتأتي في إطار التضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أن تركيا حكومة وشعبا تستحق الثناء والشكر فلقد كانوا في طليعة هذا التحرك لفك الحصار عن إخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة الذين لا ينبغي أن نتفرج عليهم وهم محاصرون ويعانون نتيجة هذا الحصار.

وتابع الرئيس صالح : وإن شاء الله تتواصل التحركات الإنسانية لفك الحصار، فإسرائيل معروفة بتعنتها وغطرستها وتحديها للإرادة الدولية، فهي لا تعترف بقرارت الشرعية الدولية ولا بمنظمة الأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي أو عدم الانحياز وغيرها ولكن هذه الغطرسة لن تستمر فالوعي متنامي والتعاطف مع معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ليس عربياً أو إسلامياً بل دولياً والتحرك الدولي كبير من أجل هذا الهدف بدليل ان من شاركوا في قافلة الحرية كان معظمهم من منظمات المجتمع المدني في دول الاتحاد الأوروبي، وينبغي علينا التواصل مع العالم الخارجي.

وقال الرئيس اليمني: نحن لسنا ضد أي شعب أو ديانة بل نحن ضد أي احتلال أو استيطان، ولا يفهم من خطابنا السياسي أننا في العالم العربي والإسلامي ضد الديانة اليهودية بل نحن ضد الاحتلال ومع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

واستطرد فخامته: وإن شاء الله تنتهي الغطرسة والعنجهية الإسرائيلية، وما حدث من قبل قافلة الحرية لفك الحصار يمثل خطوة إيجابية نحو مزيد من التحركات.. مشيراَ إلى أن التظاهرة الجماهيرية الكبرى والحاشدة في صنعاء، والتي نظمتها كافة القوى السياسية في الساحة اليمنية قد عبرت عن وقوف اليمن قيادة وحكومة وشعباً إلى جانب المحتجزين من اليمنيين وكافة المحتجزين على متن قافلة الحرية والتضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني ومعاناتهم نتيجة فرض الحصار الجائر عليهم في قطاع غزة.

وقد عبر أعضاء مجلس النواب المفرج عنهم عن تقديرهم لهذه اللفتة الكريمة من قبل فخامة الرئيس في استقبالهم فور عودتهم إلى أرض الوطن واهتمامه ومتابعته لأوضاعهم أثناء فترة احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية.

وأشاروا إلى أن هذه المواقف ليست بغريبة على اليمن وقيادته، وهي مصدر فخر كل يمني .. موضحين بأنهم قد لمسوا التقدير والثناء على اليمن ومواقفها المناصرة للحق الفلسطيني وقضايا الأمة أثناء وجودهم على متن قافلة الحرية، ولدى أبناء الشعب التركي الذي أعد لتسيير تلك القافلة لفك الحصار عن الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.


 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي