فلسطين المحتلةالمغرب العربيالخليج العربيمصرلبنانليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

في زيارة لم يعلن عنها.. رئيس المخابرات المصرية يلتقي الدبيبة في طرابلس

2021-06-17 | منذ 1 شهر

طرابلس-وكالات: التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، الخميس17يونيو2021، في طرابلس رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، وذلك ضمن زيارة غير معلنة إلى ليبيا.

وبحث الجانبان آلية التنسيق بشأن تفعيل جميع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، والتنسيق لزيارة الدبيبة المرتقبة للقاهرة، لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في المجالات كافة.

وكانت وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، تلقت، أول أمس الثلاثاء، دعوة من نظيرها المصري سامح شكري، لزيارة القاهرة، من أجل مزيد من التشاور قبل انعقاد مؤتمر برلين الدولي 2، حول ليبيا، في 23 يونيو/حزيران الجاري.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة القطرية (الدوحة)، على هامش اجتماع استثنائي لوزراء خارجية جامعة الدول العربية، وفق بيان للخارجية الليبية.

وأكد شكري، خلال اللقاء، موقف بلاده الداعم للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية وجهودهما للإيفاء بالاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها إجراء الانتخابات في موعدها وفق خارطة الطريق، وفق البيان.

فيما أعربت المنقوش عن شكرها وامتنانها للشقيقة مصر على موقفها الداعم للشعب الليبي، وحرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع ليبيا.

وفي أبريل/نيسان الماضي، أجرى رئيس الحكومة المصري مصطفى مدبولي، زيارة رسمية لطرابلس، برفقة 11 وزيرا، لتعزيز التعاون بين البلدين الجارين في المجالات المختلفة.

وفي يناير/كانون الثاني 2020، استضافت برلين مؤتمرا شاركت فيه دول ومنظمات دولية وإقليمية، للمساهمة في حل النزاع الليبي.

وشددت مخرجات المؤتمر على ضرورة احترام حظر الأسلحة ودفع الأطراف المتحاربة الليبية للتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار.

ومنذ أشهر، تشهد ليبيا، البلد الغني بالنفط، انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ولعدة سنوات، عانت البلاد صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي