إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
اقتصاد
محللون: حدوث تعطل كبير لإمدادات النفط قد يدفع الدول المستهلكة للسحب من الإحتياطيات
2014-07-02 06:32:49



الأمة برس -

 لندن – رويترز- قال مسؤولون في قطاع النفط ومحللون ان طاقة إنتاج النفط غير المستغلة في العالم قد لا تكفي لتغطية توقف كبير آخر، مما يزيد فرص لجوء الحكومات إلى السحب من الإحتياطيات الإستراتيجية في حالة تعطل صادرات الخام من جنوب العراق.

وتتزامن الإضطرابات في العراق مع فقدان شبه كامل للمعروض الليبي، والعقوبات الغربية على إيران، والصراع في سوريا، وهو ما يحجب حوالي ثلاثة ملايين برميل يوميا -أو أكثر من 3 في المئة من الطلب العالمي- عن السوق.

وساعدت زيادة الإمدادات السعودية وطفرة النفط الصخري الأمريكي في سد الفجوات، لكن من شأن أزمة جديدة أن تعمق الإعتماد على السعوديين الذين يملكون وحدهم طاقة إنتاجية غير مستغلة كبيرة.
 
وإجتاح مسلحون متشددون مدينة الموصل في شمال العراق في يونيو/حزيران مما زاد بواعث القلق من تعطل الصادرات من ثاني أكبر منتج للخام في «اُوبك». لكن حتى الآن لم تتأثر شحنات جنوب العراق.
وقالت وكالة الطاقة الدولية الشهر الماضي ان طاقة الإنتاج العالمية غير المستغلة تبلغ 3.3 مليون برميل يوميا. وينتج العراق حوالي 3.3 مليون برميل يوميا ويصدر نحو 2.5 مليون برميل يوميا من موانيه الجنوبية حول البصرة.
 
وقال أوليفر جاكوب، المحلل لدى «بتروماتركس» الإستشارية «إذا حدث تعطل كبير آخر فستخضع الطاقة غير المستغلة لإختبار حقيقي .. الرد على تعطل كبير سيأتي من الإحتياطي النفطي الإستراتيجي وليس الطاقة الفائضة».
والإحتياطي النفطي الإستراتيجي للولايات المتحدة، إلى جانب الإحتياطيات المماثلة لدول صناعية اُخرى من خلال عضويتها في وكالة الطاقة الدولية، هما الملاذ الأخير للبلدان المستهلكة في حالة تعطل الإمدادات.
وقد يشجع تعطل كبير آخر الغرب على تخفيف الرقابة الصارمة على صادرات النفط الإيرانية المنخفضة بفعل العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي لطهران.
 
والمرة السابقة التي سحبت فيها الدول من الإحتياطيات الإستراتيجية كانت في 2011 أثناء الصراع الليبي. 
وتملك الصين – وهي ثاني اكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة وليست عضوا في وكالة الطاقة الدولية- مخزونات هي الاُخرى.
 
وقال مسؤول حكومي سابق إرتبط عمله بالإحتياطيات الإستراتيجية ويعمل حاليا في شركة نفطية «من شأن ضربة كبيرة في البصرة أو محيطها أن تدفع الأسعار للإرتفاع بقوة في المدى القصير، ومن المرجح أن تفضي إلى الإفراج عن كميات من الخام من مخزونات وكالة الطاقة والإحتياطي الإستراتيجي».
ويقول المسؤولون العراقيون ان حقول النفط الجنوبية التي تضخ معظم صادرات البلاد من النفط آمنة. ويقول عبد الله البدري الأمين العام لـ»اُوبك» إن المنظمة مستعدة لضخ كميات إضافية من النفط إذا إقتضت الحاجة.
 
السعودية جاهزة
 
ومن إجمالي الطاقة العالمية الفائضة، البالغة 3.3 مليون برميل وفقا لتقديرات وكالة الطاقة الدولية، فإن حوالي 2.65 مليون برميل يوميا منها في السعودية، أكبر بلد مُصَدّر للنفط في العالم.
وفي الأسبوع الماضي أعاد مسؤول سعودي التأكيد على إستعداد المملكة لتعويض أي نقص. وقال المسؤول «السعودية لديها القدرة على إنتاج ما يصل إلى 12.5 مليون برميل يوميا إذا طلب العملاء ذلك. موارد النفط ومنشآت الإنتاج والإدارة جميعها تدعم هذا».
 
لكن البعض في القطاع يتساءلون عن مدى إستدامة الإنتاج بالطاقة الكاملة البالغة 12.5 مليون برميل يوميا. ولم يسبق أن رفعت المملكة الإنتاج إلى هذا الحد، ومن المعتقد أن أعلى مستوى لامسته على الإطلاق كان 10.1 مليون برميل يوميا في 2013.
وقال ديفيد ويش، من «جيه.بي.سي إنرجي» الإستشارية، ان السعودية قد تكون قادرة من الناحية الفنية على توريد نحو 12.5 مليون برميل يوميا «لكن من المرجح أنها لا تستطيع على الأرجح ان تفعل ذلك إلا بالسحب من المخزونات، أي لفترة محدودة». ونتيجة لذلك قد تكون الطاقة الفائضة المتاحة بالفعل أقل من التقديرات الرسمية لوكالة الطاقة الدولية.
 
ويمكن أيضا زيادة المعروض في المدى القصير عن طريق رفع العقوبات الغربية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي، حسبما يرى محللون من بينهم جاكوب. لكن لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى حدوث ذلك.
ولذلك فان من حسن الحظ أن إنتاج النفط من جنوب العراق لم يتأثر حتى الآن. ونزل خام برنت عن 113 دولارا للبرميل من أعلى مستوى في تسعة أشهر البالغ 115.71 دولار الذي سجله في 19 يونيو/حزيران مع انحسار توقعات المتعاملين لحدوث تعطل في الامدادات.
قال إيوجين فاينبرغ المحلل لدى «كومرتس بنك» في فرانكفورت «ما لم يتعرض إنتاج النفط العراقي لتعطيلات ملموسة – وهو ما نتوقعه – فسيصحح سعر برنت معظم إرتفاعه في الفترة الأخيرة. أما إذا حدث تعطل ملموس فمن المتوقع ان يرتفع السعر إلى 120 دولارا للبرميل على الأقل».
 
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس