إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
العالم الإسلامي
وقاحة الجهل: طالبان تهدد باستهداف ملالا أينما كانت بعد تكريمها بأرفع جائزة أوروبية
2013-10-10 10:17:08


ملالا يوسف... المراهقة التي قهرت طالبان

الأمة برس -

 فازت الناشطة الباكستانية المناضلة من أجل تعليم الفتيات ملالا يوسف زاي الخميس بجائزة سخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي.

وأفاد رئيس البرلمان الأوروبي مارتين شولتز في بيان أن رؤساء الكتل السياسية اختاروا بالإجماع تكريم الناشطة البالغة 16 عاما والتي استهدفتها حركة طالبان بمحاولة اغتيال فاشلة.
 
وقال شولتز إن "البرلمان الأوروبي يحيي القوة الرائعة لهذه المرأة الشابة"، مضيفا أن ملالا تدافع بشجاعة عن حق كل الأطفال في التربية وهو حق غالبا ما ينكر على الفتيات، وفق البيان.
 
وقد دعيت ملالا، التي ذكر اسمها مرارا لاحتمال حصولها على جائزة نوبل للسلام التي سيعلن عنها الجمعة، إلى استلام جائزة سخاروف في 20 نوفمبر/تشرين الثاني في ستراسبورغ.
 
وفضل البرلمان منحها الجائزة، التي يقدمها كل عام تقديرا لشخص مدافع عن حقوق الإنسان
 
والديموقراطية، على إدوارد سنودن مستشار الاستخبارات السابق الذي كشف معلومات خطيرة حول المراقبة الإلكترونية التي تمارسها الولايات المتحدة في العالم ومعارضين معتقلين من روسيا البيضاء (بيلاروسيا).
 
طالبان تقلل من أهمية إنجازات ملالا
 
وفي باكستان، اعتبرت حركة طالبان الخميس أن ملالا يوسف زاي "لم تفعل شيئا" تستحق عليه جائزة سخاروف، وقال شهيد الله شهيد الناطق باسم طالبان الباكستانية "لم تفعل شيئا. أعداء الإسلام منحوها الجائزة لأنها تخلت عن الديانة الإسلامية واعتنقت العلمانية".
 
وتابع "فازت بالجائزة لأنها تعمل ضد الإسلام"، مضيفا أن "طالبان ستستهدف ملالا سواء كانت في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة"، على حد تعبيره.
 
وتحدثت الفتاة في سيرتها الذاتية التي نشرت هذا الاسبوع عن فترة فرض طالبان سلطتهم في وادي سوات شمالي غربي باكستان عبر ترهيب وقتل السكان وعن نجاتها من هجومهم عليها.
 
وكانت ملالا قد أصيبت بجروح بليغة في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي عندما أطلق عناصر في طالبان النار عليها بسبب نشاطها في مجال حقوق الفتيات.
 
وقد تلقت الناشطة المراهقة علاجا مطولا في بريطانيا حيث تقيم حاليا، لكن الهجوم الذي استهدفها أعطى دفعا لحملتها الهادفة إلى إعطاء الفتيات فرصة الحصول على التعليم. ومنذ ذلك الحين أصبحت بنت وادي سوات صورة للنضال ضد التطرف الديني في سبيل حصول النساء على أبسط الحقوق مثل التعليم.
 
وتقول المنظمات الإنسانية إن تعليم الفتيات يعد مشكلة في باكستان، مشيرة إلى أن هذا البلد يحتل أحد أدنى المستويات من حيث تسجيل الفتيات في المدارس ومن حيث التعليم والإنفاق الحكومي من أجل النهوض بهن.
 
 
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس