إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
منوعات
(مجلة العربي الأمريكي اليوم ) تدخل سنتها الرابعة متصدرة الاعلام العربي الأمريكي الجديد في الولايات المتحدة
2016-02-05 11:19:54



الأمة برس -

 عبدالناصر مجلي - الناشر & رئيس التحرير

 
لعله من حسن الحظ لأي صحفي أن يكون حرا ، طليقا ، غير تابع لأحد إلا ضميره المهني ، وأزعم أننا في مجلة ( العربي الأمريكي اليوم ) نمتلك بفضل الله هذه الميزة..لاندين لأحد إلا لله وحده فقط فيما وصلنا اليه من مكانة ، هي بكل تواضع المرتبة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا كمجلة عربية أمريكية مستقلة .
دعونا نتحدث قليلا عن المرارات التي رافقتنا طيلة ثلاث سنوات ، من خذلان سخيف تحركه نعرات طائفية !!
 
نعم طائفية مقيتة وهذه هي المرة الأولى التي أصرح فيها بذلك مع أننا لم ننحز لأحد وكنا وسنبقى الى ماشاء الله صوت الجميع كعرب ومسلمين أمريكيين ، ولذلك ورغم الحرب الخفية التي نعرفها ونعرف أسبابها ، إلا أننا استطعنا تجاوز الجميع وهم قلة على كل حال ، وصارت العربي الأمريكي من ضمن أقوى مجلات الداخل الأمريكي.. طبع لن نتحدث عن المغريات الاثمة التي تريدنا أن نتوقف عن نصرة بلادنا وشعبنا ووقوفنا المبدأي ضد العدوان السعودي الغاشم !! 
هل من السهولة أن تكون رقما صعبا يشار اليه بالبنان في الولايات المتحدة؟
 
لا ليس سهلا فالطريق صعبة وشاقة ووعرة ، خصوصا وأننا وحدنا في الميدان لايقف الى جوارنا أحد بإستثناء المعلنيين الذين نرفع القبعة لهم واحدا واحدا ، لوقوفهم معنا ، مع أن الكثير منهم ليسوا في حاجة للإعلان فهم معرفون بالاسم والمكان والتاريخ ، لكنهم ولأنهم فرسان حقيقيون فقد أصروا إلا أن يكونوا معنا في هذه المغامرة الشديدة المراس ، في سبيل خلق واقع إعلامي عربي أمريكي حقيقي يشار اليه بالبنان .
 
لم يقف الى صفنا الا كل فارس حقيقي يؤمن بأن العصر عصر إعلام ، وبدون إعلام في الولايات المتحدة فأنت تعتبر كائن ضعيف لاصوت لك يسمع.
الحديث ذو شجون لكننا استطعنا بفضل الله ان نكسر مفهوم المستحيل ، وصرنا روادا وصنعنا تاريخا يشار اليه بالبنان هنا، ووضعنا بصمتنا العربية الأمريكية المسلمة في تاريخ الإعلام الأمريكي بصفة خاصة ، وفي تاريخ الولايات المتحدة بشكل عام ، ذلك أن هذا الوطن العظيم يحتفي بكل أبناءه ونحن معهم ، كوننا نتشرف بحمل الجنسية الأمريكية ، وصرنا لايمنعنا شيئ حتى من الوصول الى البيت الأبيض ، وسيأتي اليوم الذي نرى فيه رئيسا من أصول عربية مثلما رأينا رئيسا من أصول مسلمة هو فخامة الرئيس باراك حسين أوباما .
 
هنا وعلى هذه الأرض نحن بعون الله نصنع تاريخا مشرفا للعرب والمسلمين ، ولنا كافة الحقوق وعلينا كافة الواجبات ، بعيدا عن نعيق البعض الذين يكرهون الاسلام والمسلمين ، ويحشدون بعض فئات هذه الشعب العظيم الى صفهم لكراهية المسلمين ، وهم لايقومون بذلك من جانب عنصري ، ولكن من باب الخوف بسبب أفعال بعض المتطرفين من المسلمين حول العالم ، لكن هذه الدولة العظيمة لاتستطيع أن تتخلى عن قيمها لمجرد أن شخصا متعصبا ، قرر أن يرشح نفسه للإنتخابات الرئاسية ،وبدأ حملته بتنفير الناس من المسلمين وتحريضهم عليهم ظلما وعدوانا ، ولذلك فزيارة الرئيس باراك حسين أوباما الى المركز الاسلامي في بالتيمور الاربعاء الماضي ، ودفاعه العظيم عن الاسلام والمسلمين ليس في أمريكا فحسب وبل وفي جميع انحاء العالم ، ماهو الا موقف لايقوم به إلا رئيس يقود أمة عظيمة كالأمة الأمريكية .
 
مرت سنوات صعبة وها نحن ندشن السنة الرابعة بصدور عدد يناير 2016 في بداية عام حافل إن شاء الله ، وحدنا لايقف الى جوارنا إلا أصحاب الرؤى الخلاقة، المؤمنون بضرورة وجود إعلام نوعي لنا كعرب وكمسلمين على هذه الارض حتى يسمعنا الاخرون .
ولذلك نقول للمتربصين بنا كفو حربكم علينا ، فنحن إخوتكم في العروبة وفي الدين، ولاداعي لجرنا الى مربع الطائفية البغيض ، لأننا لن ننجر كوننا كبار نؤمن بأننا إخوة ومن أصل واحد وأتباع دين واحد وإله واحد.
 
توقفوا حتى لايلعنكم التاريخ فالقطار السريع لايمكن أن توقف اندفاعه عصي منخورة من خشب ركيك وضعت على سكته لإيقافه.
وللمترددين نقول هاهي أيدينا نمدها اليكم فمدوا أيديكم، وتعالوا معنا لنصنع لوحة ساطعة مشرقة مشرفة لنا كعرب وكمسلمين أمريكيين على هذه الأرض، ونحن نعلم أن الكبار أرواحا وقيما ورؤى سيركبون معنا هذا القطار السريع..
قطار العربي الأمريكي اليوم
ولن يتخلف الا الطائفيون
ولن يتخلف الا الصغار
ومثل هؤلاء لاحاجة لنا بهم!!
 
 
http://www.arabamericantoday.net/
 
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس