إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
العرب اليوم
فرنسا تريد
المجزرة المروعة التي حصدت أروح مئات الأطفال : صدمة تعم العالم، ومجلس الأمن لا يطلب غير
2013-08-22 06:30:48


مئات الأطفال قتلوا أثناء قصفهم بصوريخ كيماوي وهو نيام

الأمة برس -

 نيويورك - اعلنت رئيسة مجلس الامن الدولي ان اعضاء المجلس يريدون "كشف الحقيقة" حول اتهام النظام السوري باستخدام اسلحة كيميائية في ريف دمشق و"يرحبون بعزم" الامم المتحدة على التحقيق في هذا الامر.

وكان مكتب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قال انه "صدم" بالتقارير وان خبراء الامم المتحدة للتحقيق في ادعاءات سابقة عن استخدام اسلحة كيميائية يجرون مناقشات مع دمشق.
 
في وقت اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس ان فرنسا تريد "رد فعل باستخدام القوة" في حال ثبت وقوع هجوم بالسلاح الكيميائي في سوريا، مستبعدا بشكل قاطع ارسال قوات على الارض.
 
وقال فابيوس متحدثا لمحطة بي اف ام تي في واذاعة مونت كارلو انه "في حال ثبت (استخدام اسلحة كيميائية) فان موقف فرنسا يقضي بوجوب ان يكون هناك رد فعل" مشيرا الى ان "رد الفعل يمكن ان يتخذ شكل رد فعل باستخدام القوة".
 
وتابع "هناك احتمالات للرد" رافضا اضافة اي توضيحات.
 
وكان فابيوس تحدث في 4 يونيو عن امكانية الرد "بطريقة مسلحة" بعدما اتهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد باستخدام غاز السارين لمرة واحدة على الاقل مؤكدا ان "كل الخيارات مطروحة".
 
لكنه قال الخميس انه "غير وارد" ارسال قوات على الارض مضيفا ان "هذا مستحيل".
 
واتهمت المعارضة السورية الاربعاء النظام بقتل 1300 شخص في هجوم بالاسلحة الكيميائية وقع في ريف دمشق غير ان النظام نفى ذلك فيما تحدث حليفه الروسي عن "عمل استفزازي".
 
وقال فابيوس انه اذا ما "ثبت" وقوع هذا الهجوم "اعتبر ان ذلك لا يمكن ان يبقى بدون رد فعل من الذين يؤمنون في الشرعية الدولية".
 
وتابع "اذا لم يكن بوسع مجلس الامن الدولي اتخاذ قرار، عندها يتحتم اتخاذ القرارات بشكل اخر. كيف؟ لن أذهب ابعد من ذلك" رافضا اعطاء توضيحات اضافية.
 
واكتفى مجلس الامن الدولي خلال اجتماع طارئ مساء الاربعاء بابداء عزمه على "كشف الحقيقة" حول هذا الهجوم بدون اصدار اعلان رسمي بسبب معارضة روسيا والصين بحسب ما اوضح دبلوماسيون.
 
وتعرقل روسيا والصين منذ سنتين اي مبادرة تتضمن ادانة لحليفهما السوري.
 
وقال فابيوس "على الروس ان يتحملوا مسؤولياتهم. اننا في مرحلة ينبغي فيها ان نعتبر ان اعضاء مجلس الامن منسجمون مع انفسهم. قال الجميع انه لا يمكن استخدام اسلحة كيميائية. والجميع وقع الاتفاق الدولي الذي يحظر استخدامها بما في ذلك الروس".
 
وقالت سفيرة الارجنتين ماريا كريستينا بيرسيفال اثر جلسة مشاورات مغلقة للمجلس "ينبغي كشف حقيقة ما حصل ومتابعة الوضع من كثب"، مضيفة ان "اعضاء المجلس يرحبون بعزم الامين العام بان كي مون على اجراء تحقيق معمق ومحايد".
 
واضافت ان اعضاء مجلس الامن الذين استمعوا الى تقرير لنائب الامين العام يان الياسون "رحبوا بتصميم الامين العام على اجراء تحقيق غير منحاز وسريع".
 
واوضحت بيرسيفال ان الدول الاعضاء اعربت عن "قلقها العميق حيال مزاعم" المعارضة السورية التي اتهمت قوات النظام السوري بشن هجوم كيميائي ادى الى سقوط مئات القتلى.
 
واضافت ان الدول الاعضاء في مجلس الامن وجهوا ايضا "دعوة ملحة لوقف اطلاق النار" في سوريا وشددوا على ضرورة "تقديم مساعدة فورية للضحايا".
 
وقال اكبر تحالف للمعارضة السورية ان 1300 شخص قتلوا في هجوم كيميائي الاربعاء على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف دمشق.
 
ووزع الناشطون تسجيلات فيديو لا يمكن التحقق من صحتها على الفور يظهر فيها ممرضون يعالجون اطفالا في حالة اختناق ومستشفيات مكتظة.
 
وقالت بيرسيفال ان "كل اعضاء المجلس متفقون على ان اي استخدام للاسلحة الكيميائية من قبل اي طرف في اي ظروف هو انتهاك للقانون الدولي"، مشددة على ضرورة تقديم "مساعدة انسانية عاجلة الى الضحايا".
 
ولم يصدر المجلس اي بيان رسمي في نهاية الاجتماع.
 
وقال دبلوماسيون ان روسيا والصين اللتين تسعيان لحماية نظام بشار الاسد منذ بدء الازمة السورية، اعترضتا على تبني بيان رسمي.
 
وعلى غرار ما جرى بالنسبة للازمة المصرية الاسبوع الماضي، اكتفى المجلس باعلان "معلومات للصحافة".
 
وقال دبلوماسي ان "هذه المعلومات تمثل نقاط التفاهم بين الدول الـ15 الاعضاء" في المجلس.
 
وعقد اجتماع الاربعاء بطلب من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ولوكسمبورغ وكوريا الجنوبية.
 
وطلب عدد من الدول الاعضاء في مجلس الامن بينها فرنسا والولايات المتحدة ان يتوجه الخبراء الدوليون بسرعة الى المكان.
 
وطلبت واشنطن ان تؤمن سوريا على الفور الوصول الى الموقع بينما وصفت روسيا ما اعلنته المعارضة بانه "تحريض".
 
وقال بيان للامم المتحدة ان الفريق "يتابع بدقة الوضع في سوريا ويبقى ملتزما عملية التحقيق التي كلف بها من قبل الامين العام".
 
وعلى خط مواز لاجتماع مجلس الامن، وجه عدد من الدول ومن بينها فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا رسالة الى بان كي مون طلبت منه رسميا اجراء تحقيق حول هذه الاتهامات.
 
وتطرقت هذه الرسالة المشتركة الى "معلومات تتمتع بصدقية حول استعمال اسحلة كيميائية".
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس