إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
اليمن والخليج
في كلمته بمناسبة العيد الوطني الـ43
الشيخ خليفة بن زايد: حريصون على تماسك البيت الخليجي
2014-12-02 12:19:07



الأمة برس -

 أبوظبي - تأمّل التجربة الاتحادية الإماراتية بعد ثلاثة وأربعين عاما من عمرها يكشف عن رصيد ثري من المنجزات تمكّنت البلاد من تحقيقها بجهد ذاتي أطّرته سياسات واضحة في أهدافها ومثابرة على مبادئها التي شرح الرئيس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعضا من خطوطها العريضة في كلمته بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

 
قال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين لبلاده، والذي يصادف اليوم، الثاني من ديسمبر، إن صون التجربة الاتحادية الإماراتية هدف وطني مستدام، مذكّرا بالقفزة الحضارية والإنجازات الضخمة التي حققتها الإمارات في كافة المجالات.
 
كما جدّد الشيخ خليفة بن زايد تأكيد الالتزام القوي لدولة الإمارات بدعم الأمن الجماعي والعمل التكاملي المشترك لتحقيق طموحات شعوب المنطقة واستقرارها وازدهارها، مثنيا على الجهود الكويتية للحفاظ على تماسك البيت الخليجي.
 
وفي كلمته التي تطرّق خلالها إلى عدّة محاور، أعاد الرئيس الإماراتي التأكيد على الموقف المبدئي لبلاده في مناهضة التشدّد ووقوفها بحزم في وجه الظاهرة الإرهابية، مذكّرا بانخراطها الطوعي في الجهد الدولي لمحاربة الإرهاب وما اتّخذته داخليا من خطوات قانونية لمواجهة الظاهرة.
 
ولم يُغفل الرئيس الإماراتي توجيه رسالة واضحة للجارة إيران بشأن رغبة بلاده في بناء علاقات أفضل معها، معتبرا أن ما يعوق ذلك هو استمرار احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ورفضها أي تفاهم أو حلول سلمية عبر التفاوض أو التحكيم الدولي وتدخّلها غير المرغوب في الشؤون الداخلية للدول العربية والخليجية.
 
وتحيي دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم عيدها الوطني الثالث والأربعين الذي يمثل ذكرى توحيد الإمارات التي أصبحت تتألف منها الدولة بجهود تزعمّها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأثمرت عن نموذج اتحادي فريد من نوعه في محيطه، ليس فقط في تناغم مكوناته وتماسكها، ولكن أيضا في حجم ما حققته هذه التجربة من إنجازات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية جعلت الإمارات نموذجا في التطور والاستقرار والازدهار انتزع له مكانة مرموقة بين دول العالم، وأصبح له صوت مسموع بين الأمم يستمد صدقيته من وسطيته واعتداله.
 
وقال الشيخ خليفة بن زايد بمناسبة العيد الثالث والأربعين لبلاده: “إن الثاني من ديسمبر نستعيد فيه بالإكبار السيرة العطرة للآباء المؤسسين الذين صاغوا تطلعات الوطن والمواطن وجعلوا من تعدّده كيانا سياسيا واحدا هو دولة الإمارات العربية المتحدة”، مشدّدا على أن “صون التجربة الاتحادية هدف وطني مستدام يتطلب من الجميع وعيا ووحده وتلاحما وإعلاء لقيم الاتحاد وترسيخا لثوابته وتمكين مواطني الدولة وتأكيد التفاعل والتكامل القائم بين الدولة الاتحادية والحكومة المحلية لتمكين أجهزتها من التصدي للمسؤوليات الوطنية بكل أمانه وشفافية لبناء وطن قوي”.
 
وأشار الرئيس الإماراتي إلى الوثبة الحضارية المشهودة التي أنجزتها بلاده وإلى تبوّئها مرتبة مرتفعة جدا في مؤشرات التنمية البشرية وتحقيقها المرتبة الأولى عربيا في مؤشرات الابتكار والسعادة وجودة الحياة وممارسة الأعمال، وكذلك الأولى عالميا في التماسك الاجتماعي والكفاءة الحكومية وحسن إدارة الأموال العامة والثقة في الحكومة وفي متانة الاقتصاد، مذكّرا بأن دولة الإمارات أصبحت مركزا إقليميا رئيسا للتجارة الدولية ورائدا إقليميا في تمكين المرأة إضافة الى أنها بين الأفضل عالميا في مؤشرات الأمن والاستقرار.
 
وعلى نطاق خليجي أثنى الشيخ خليفة بن زايد على جهود الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وحرصه على البيت الخليجي وما بذله من جهد لتقريب وجهات النظر. وعبّر عن تطلّعه إلى مشاركة فاعلة في قمّة الدوحة الخليجية “تجسّد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة القوي بدعم الأمن الجماعي والعمل التكاملي المشترك لتحقيق طموحات شعوب المنطقة واستقرارها وازدهارها”.
 
وجدّد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة التعبير عن الموقف المبدئي لبلاده بشأن وجوب التصدي الحازم للظاهرة الإرهابية، مؤكدا أنّ الإمارات اتخذت بكامل إرادتها قرار المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب انطلاقا من ثوابت سياستها الخارجية والتزاما بمسؤولياتها التشاركية في دعم واستقرار المنطقة والعالم.
 
وذكّر الشيخ خليفة بن زايد بأنّ بلاده أصدرت قانونا متكاملا لمكافحة جرائم الإرهاب تأكيدا على المواقف الثابتة الداعية لنبذ الإرهاب والتطرف والعنف ودفاعا عن خيارات الدولة وثوابت التجربة المؤسسة على قيم الانفتاح والاعتدال والوسطية، مؤكدا أن التنمية والإرهاب يتعارضان ولا يلتقيان، فالتنمية أمن واطمئنان ورخاء بينما الإرهاب يمثل أقصر الطرق لإنتاج الدولة الفاشلة سياسيا واقتصاديا والممزقة اجتماعيا ومعنويا والمنقسمة جغرافيا ومذهبيا.
 
كما عبّر عن قلقه مما تشهده بعض دول المنطقة العربية من عنف وإخفاق للدولة وغياب للأمن. وبشأن مصر التي شاركت دولة الإمارات بفعالية، وبذلت مساعدات متنوّعة لأجل استعادتها استقرارها وتوازنها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، عبّر الشيخ خليفة بن زايد عن ثقته بأن مصر الناجحة هي بوابة السلام والاعتدال في الوطن العربي، مؤكدا على واجب المنظومة الإقليمية والمجتمع الدولي في الإسهام بتعزيز استقرار مصر لتمكينها من العودة إلى مكانتها الرائدة في العالم العربي.
 
وتوجّه الرئيس الإماراتي في كلمته إلى الجارة إيران مؤكدا تطلّع بلاده إلى بناء علاقات أفضل معها تعزيزا لجهود الأمن والاستقرار في المنطقة، مستدركا بأن هذا الأمر لا يعوقه إلا استمرار احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ورفضها أي تفاهم أو حلول سلمية عبر التفاوض أو التحكيم الدولي وتدخلها غير المرغوب في الشؤون الداخلية للدول العربية والخليجية وهو أمر يحول دون توافق أمني إقليمي مطلوب في المنطقة.
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس