إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
نقطة ساخنة
تحت المجهر: صوماليو اليمن خزان المستقبل للقاعدة
2010-02-10 11:38:32


حركة الشباب الصومالية تفسد على اللاجئين الصوماليين إقامتهم الآمنة في اليمن منذ إعلانها مد القاعدة بالرجال.

الأمة برس -

عدن (الجمهورية اليمنية) - من أولف ليسينج - لفترة طويلة وجد الصوماليون الذين يفرون من الحرب ملاذا في اليمن الذي يعتبر محطة الى السعودية لكن المخاوف من تسلل القاعدة لا تجعلهم محل ترحيب كبير.

ويقول علي محمد عثمان وهو رجل عاطل عن العمل في حي البساتين الفقير بمدينة عدن في جنوب اليمن "نثير الارتياب لاننا لاجئون صوماليون."

والسلطات اليمنية في حالة تأهب منذ قالت حركة الشباب المتمردة التي تقاتل الحكومة الصومالية المؤقتة بالداخل الشهر الماضي انها مستعدة لإرسال مقاتلين لمساعدة القاعدة في اليمن.

وقال الرائد احمد الحميقاني رئيس مركز شرطة البساتين "بعد تصريحات الشباب اتخذت الشرطة العديد من الاجراءات مثل تقييد تنقلات اللاجئين الى المحافظات الأخرى."

وتسجل الان بصمات اللاجئين وصورهم في كمبيوتر مركزي للمساعدة في تعقب تحركاتهم.

وزادت محاولة فاشلة لتفجير طائرة أميركية أعلن جناح القاعدة في اليمن المسؤولية عنها من المخاوف الغربية والسعودية من أن المتشددين سيستغلون ضعف الحكومة في هذه الدولة الفقيرة للاعداد لهجمات جديدة.

ومنح اليمن الذي يرتبط تقليديا بعلاقات وثيقة بالصومال وضع لاجيء لجميع الصوماليين الذين يفرون من الصراع القبلي والمجاعة اللذين غمرا البلاد الواقعة بمنطقة القرن الافريقي بعد أن أطاح قادة فصائل بالرئيس محمد سياد بري عام 1991.

ولم يمنح اليمن هذا الوضع لاعداد متزايدة من الاثيوبيين والاريتريين حيث تقول مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين انه يلقى القبض عليهم عادة عند وصولهم ويتم ترحيلهم.

وهناك 171 الف لاجيء مسجل باليمن معظمهم صوماليون وفقا لارقام المفوضية لشهر ديسمبر/كانون الاول وهو عدد يفوق عددهم قبل ذلك بعام الذي كان يبلغ 140300. ويعتقد أن هناك عددا اكبر من الصوماليين غير المسجلين الذين يتجولون بلا هدف ويأمل معظمهم في الانتقال الى دول الخليج الثرية.

وبعد أن نجا من رحلة استمرت يومين عبر خليج عدن في زورق صغير يحلم شافر عبد الله بالعمل في السعودية التي تشترك في حدود طولها 1500 كيلومتر مع اليمن.

ويقول عبد الله (25 عاما) وهو من العاصمة الصومالية مقديشو التي تسودها الفوضى بينما كان جالسا مع أصدقائه في حي البساتين "ليست لدي وظيفة لكنني أغسل السيارات في بعض الأحيان." وأضاف "أدخر المال للذهاب الى السعودية."

ويعاني اليمن نفسه من الفقر. وفي ظل أن اكثر من 40 بالمئة من سكانه البالغ عددهم 23 مليون نسمة يعيشون على أقل من دولارين في اليوم فانه ليست به موارد تذكر لمواجهة المد البشري من منطقة القرن الإفريقي.

وقال محمد ديريا زعيم الجالية الصومالية في البساتين حيث يعيش 40 الف صومالي ويمني لهم صلات بالصومال في منازل بدائية بني الكثير منها من الخشب او الحديد الخردة "يأتي كثيرون لمحاولة الانتقال الى دول خليجية أخرى مثل السعودية."

ويقول البعض في شوارع حي البساتين غير المرصوفة ان الشرطة تضايقهم.

وقال روكو نوري وهو متحدث باسم مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين "تلقينا عددا من التقارير من لاجئين تعرضوا لمضايقات من السكان المحليين والسلطات."

وقال حسين محمود نائب القنصل الصومالي في عدن انه منذ عرضت حركة الشباب إرسال مقاتلين الى اليمن ألقي القبض على أربعة صوماليين للاشتباه في صلاتهم بتنظيم القاعدة. وأضاف "يجري استجوابهم الآن."

واتهم اليمن بعض الصوماليين ايضا بالانضمام للمتمردين الحوثيين في الشمال قائلا انه تم القاء القبض على 30 هناك لكن دبلوماسيين قالوا انه ليست هناك أدلة تثبت هذا.

وقال محمود الدبلوماسي الصومالي ان الحوثيين ربما يجبرون بعض الصوماليين على الانضمام اليهم عندما يتجهون الى الحدود السعودية.

ويقول اخرون ان الصوماليين قد يقاتلون لفترة اذا عرض عليهم المال او احتمال عبور الحدود فيما بعد.

ويقول المحلل اليمني ناصر الربيعي "اللاجئون الصوماليون يائسون ويحتاجون الى المال."

ويتفق عبد الله علي وهو صومالي يعيش في السويد وكان يزور أقارب في البساتين مع هذا الرأي وقال "قد يرغب البعض. كل الفتية هنا ليست لديهم وظائف. يريدون أموالا وسيارة وحياة."

ويأمل مانحو اليمن العرب والغربيون انقاذ البلاد من تكرار ما حدث للصومال من انهيار فوضوي.

وتقول بولين بيكر رئيسة صندوق السلام الذي يتخذ من واشنطن مقرا له ويجري أبحاثا عن الدول الفاشلة "اليمن لديه ميزة أن له حكومة تريد العمل معنا.

"الصومال دولة فاشلة لا تسيطر حكومتها الانتقالية سوى على بضعة أجزاء من مقديشو."

ويدفع الصوماليون الذين يرغبون بشدة في مغادرة بلادهم للمهربين ما يصل الى 150 دولارا ويعتمدون على الطريق البحري ويكونون تحت رحمتهم تماما.

وقال نوري من مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين "المهربون أشخاص قساة لا يعبأون بسلامة من ينقلون. ربما يلقى بهم من الزوارق او يضربون... حدثت حالات اغتصاب كثيرة قبل وخلال وعند الوصول الى اليمن."

ويركز معظم الصوماليين في حي البساتين البائس على البقاء على قيد الحياة وليس على المتشددين المرتبطين بالقاعدة او المتمردين الحوثيين.

وتقول يوروبي واسي وهي لاجئة تعتمد على مساعدات الامم المتحدة وصلت بصحبة ابنها البالغ من العمر اربع سنوات في نوفمبر تشرين الثاني بعد أن دفعت للمهربين 150 دولارا لقاء الرحلة "ليست لدي وظيفة. لا أدري ماذا أفعل.

"أشعر بالمرض لكنني لا أستطيع تحمل تكلفة الدواء."

واتفقت معها خديجة شيخة احمد وهي ام لخمسة ابناء حيث قالت "حياتنا فوضى. أتمنى أن أذهب لاي مكان اخر."

 


 

المصدر : خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس