إبحث:
عناوين أخرى

هل يمكن أن تندلع الحرب بين أمريكا وايران؟





 
سيارات
"ماكلارين" نصف قرن من الانجازات والتألق
2013-02-13 07:44:59



الأمة برس -

 لندن - تحتفل "مجموعة ماكلارين" في 2 سبتمبر/ايلول 2013 بعيدها الخمسين محافظة على نفس المبادئ التي ترتكز على الجمع الفريد بين الروح الرياضية الراقية والممارسات الهندسية المميّزة والخبرات الأساسية البارزة في مجال التقنيّات المتطوّرة.

 
ومنذ دخوله عالم هذه السباقات في 1966 على حلبة موناكو للجائزة الكبرى، حقّق"فريق ماكلارين" الفوز في السباقات أكثر "182" من أي مصنّع آخر، بدء من احتلال المركز الأول 155 مرّة والتمكّن 151 مرّة من تسجيل أسرع لفّة. وفي 2012، حقّق أسرع وقت على الإطلاق لوقفة الصيانة القصيرة في السباق "2.31 ثانية في هوكنهايم"، وكانت المرّة الـ58 على التوالي التي ينهي فيها سباقاً بكسب نقاط، وهو رقم قياسي، وتمكّن الى الآن من الريادة في أكثر من 10 آلاف لفّة في السباقات.
 
وتشكّل إنجازات أبرز أبطال العالم من فريق ماكلارين دوماً أسساً حيوية في عالم الفورمولا 1، فلقد ولّد إيمرسون فيتيبالدي الشغف بهذه الرياضة في بلده البرازيل، واحتل اسم جايمس هانت العناوين الصحفية على الصفحات الأولى للمطبوعات بالقدر ذاته لاحتلاله الأخبار في الصفحات الأخيرة الهامة، وأسهم نيكي لاودا وألان بروست في تحويل هذه الرياضة إلى علم خاص. أما أسطورة آيرتون سينا وحماسته فسوف تعيشان للأبد، بينما سيتم دوماً تذكّر ميكا هاكينن ولويس هاملتون لسرعتهما العالية جداً ومنافستهما الشرسة.
 
وفي سباق السيارات الرياضية بأميركا الشمالية العريق جداً شكّل الفريق منافسة قوية ضد الخصوم في سلسلة "كان آم" الشهيرة، وحمل كأس البطولة خمس مرّات على التوالي "1967-1971" وفاز في 43 سباقاً بارزاً بالسيارة الرياضية الأسطورية ذات محرّكات "في 8" بصوتها الهادر.
 
وشاركت ماكلارين في منافسات "إندي 500" للمرّة الأولى في 1970، وعدنا بقوّة أكبر حتى فازنا بسباق السيارات الأكثر شهرة في الولايات المتحدة الأميركية سنة 1974 مع جوني روثرفورد. وعاودنا الكرّة مع روثرفورد أيضاً سنة 1976.
 
وتعتمد كل سيارة في سباقات الفورمولا 1 وسلسلة "إندي" و"ناسكار" على وحدة التحكّم بالمحرّك القياسية من "ماكلارين إلكترونيكس" لأجل التحكّم بمحرّكاتها وإرسال البيانات والمعلومات المكتسبة إلى الكاراج.
 
ولم تفقد سيارة "ماكلارين إف1" المخصّصة للطرقات العامة التي تم إطلاقها في 1993 أيا من مميّزاتها وخصائصها الفريدة ولا تزال تُعدّ أفضل سيارة فائقة في العالم بالنسبة للكثيرين. وليومنا هذا، لا تزال أسرع سيارة إنتاج في العالم بمحرّك سفط طبيعي. وفي مجال سباقات سيارات "جي تي آر" ، فازت السيارة بسباق "لو مان 24 ساعة" كما حلّت في المركز الثالث والرابع والخامس في ظهورها الأول سنة 1995.
 
أما سيارة الطرقات العامة الثانية فكانت مع المصنّع الألماني الشهير "مرسيدس- بنز" ، وحملت اسم "مرسيدس- بنز إس إل آر ماكلارين" الناجحة والتي صارت السيارة القائمة على الكربون الأفضل مبيعاً.
 
ومنذ إطلاقها في 2010، تطوّرت "ماكلارين أوتوموتيف" لتصبح شركة عالمية لتصنيع سيارات الطرقات العامة، وقامت بنجاح بتصميم وتصنيع سيارتي "12سي" و"12سي سبايدر" الرياضيتين عاليتي الأداء. ويرتكز الطرازان على فهمنا العميق وغير المسبوق لكيفية استخدام ألياف الكربون وأنظمة القيادة الإلكترونية لابتكار منتج متطوّر جداً لا يمكن مجاراته من ناحية الوزن والقوّة والأداء ومتعة القيادة.
 
وبالعودة إلى جذور ماكلارين المتأصّلة في عالم السباقات، سطّر ظهور طراز "12سي جي تي3" نجاحاً كبيراً حيث فاز 19 مرّة في ظهوره الأول بالمنافسات سنة 2012 في سبتمبر/ايلول، بينما قطعت سيارة "فودافون ماكلارين مرسيدس" خط النهاية لتفوز بسباق "مونزا"، واحتلّت سيارات "جي تي" من "ماكلارين" مراكز الصدارة ببطولات بريطانية وفرنسية وإسبانية وهو إنجاز متميّز فعلاً.
 
وتتهيّأ "ماكلارين أوتوموتيف" لافتتاح صالة عرضها الدولية رقم 50 قبل الإطلاق العالمي لطراز "بي1" الأحدث ضمن مجموعتنا والذي هو عبارة عن سيارة ستعيد إرساء المعايير وتحديد أسس السيارات الفائقة العصرية.
 
وبعيداً عن الحلبات، تُعدّ "ماكلارين" الرائدة عالمياً في مجال اعتماد التقنيات والخبرات المستمدّة من عالم الفورمولا 1 وتطبيقها في قطاعات الأعمال الأخرى. فلقد ساعدت "ماكلارين أبلايد تكنولوجيز" راكبي الدرّاجات الهوائية والمجذّفين والبحّارة ومجذّفي الكانو في بريطانيا لكسب 15 ميدالية ذهبية الصيف الماضي. ولقد عملت الشركة إلى جانب "سبشيلايزد" لتصميم درّاجة مارك كافيندش الهوائية من نوع "إس-وركس فينج" الفائزة ببطولة العالم. 
 
ومن خلال العمل مع "مستشفى بيرمينغهام للأطفال" تمكّنا من تحسين إمكانيات مراقبة الأولاد المرضى في قسم العناية المركّزة. كما قامت "ماكلارين" بتصميم أنظمة لمساعدة قطارات سكك الحديد للنقل السريع في منطقة "باي أريا" بمدينة سان فرانسيسكو الأميركية لكي تعمل بفعالية أعلى إضافة إلى تقليل مستوى انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون من حركة الطائرات في المطارات.
 
المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
 
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   علوم وتكنولوجيا  .   إتجاهات المعرفة  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   شخصية العام  .   بيئة  .   فلسطين المحتلة  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   رياضة  .   لايف ستايل  .  
من نحن؟ | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس