إبحث:
عناوين أخرى


كيف ترى اليمن بعد العدوان والحرب الداخلية





 
غزة المحاصرة
لو ناديت أسمعت حيا .. لكن لاحياة لمن تنادي
تبرما من الصمت المخزي ، وزير داخلية حماس: لا نريد دموع العرب بل مدافعهم
2012-12-05 04:24:50



الأمة برس -

غزة - طالب وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة، فتحي حمّاد الأربعاء 5-12-2012، بضرورة انسياب المال العربي الحبيس في البنوك الأميركية والأوروبية لشراء السلاح للمقاومة، قائلاً لا نريد دموع العرب على غزة أو حديثهم في الفضائيات بل نريد مدافعهم.

وقال حمّاد في حفل أقامته وزارة الداخلية لتكريم "الشهداء والجرحى والقادة" خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع، إن "غزة لا تحتاج في المرحلة الحالية الأدوية والمناصرة بالكلمة فقط، وإنما تحتاج من يدعمها بالمال والسلاح لدحر الاحتلال".

وأضاف: "هذه رسالة للدول العربية والإسلامية لمد المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح"، مضيفا لا نريد "دموع العرب" على غزة أو حديثهم في الفضائيات بل نريد مدافعكم.

وشدد على "ضرورة انسياب المال العربي الحبيس في البنوك الأميركية والأوربية، وإطلاقه إلى المقاومة لشراء السلاح"، مطالباً في الوقت نفسه بمقاطعة المنتجات الأميركية والإسرائيلية.

وقال: "لا يجوز أن يبقى هذا المال مكدّساً في هذه البنوك... هذا مال الله وليس مالكم".

وأشار إلى أن حكومة حماس تفكّر في إنشاء وزارة دفاع لتطوير القدرات القتالية للمقاومة الفلسطينية، معتبراً أن "الأساليب التقليدية للتدريب انتهت، خاصة وأننا نواجه عدواً لا يرحم، وصراع أدمغة".

ورأى أن الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد انتخابات الكنيست "أواخر كانون الثاني/يناير المقبل" ستكون على أعلى مستوى من "الغباء والتطرّف"، لذلك علينا الاستعداد على مدار الساعة، لأنها من الممكن أن تأخذ قرارات من دون دراسة أو حكمة.

واعتبر أن "الأجهزة الشرطية والأمنية سجلت في المعركة الأخيرة خطوة نحو النصر والتحرير، وهزمنا الاحتلال بشكل ساحق عسكرياً وإعلامياً".

وتوقّع أن تكون المعركة المقبلة "أشرس وأعنف"، ولكنه قال: "لدينا تصميم أكبر على المواجهة حتى تحرير كل فلسطين بجهد المقاومة والفصائل والأجهزة الأمنية والإعلاميين والطواقم الطبية وهم كلهم يدافعون عن الوطن بأسلحة مختلفة".

ورأى أنّ "النصر الأخير كان للأمة العربية والإسلامية كلها وليس لفلسطين فقط، وازدادت حدّة ذلك الانتصار بانكشاف غطرسة إسرائيل وإجرامها على المستوى الدولي".

وأشار إلى أن العاملين في وزارة الداخلية "لم يخلعوا زيّهم العسكري خلال المعركة، وعملوا بكل جهد على حماية الجبهة الداخلية وتأمين وصول الوفود لغزة"، لافتاً إلى أن 25 شخصاً من العاملين في وزارة الداخلية، قتلوا في المواجهة الأخيرة، فيما قتل أكثر من 350 منهم في الحرب السابقة 2008-2009 .

 

المصدر : خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
 
 
التعليقات
للاسف - عبد الرحمن
اه و بعد ما يجلكم المال العربى تشتروا اسلحة و توجهوهاالى مصر بعمليتكم الارهابية
الركابية دمياط - محمد المسلمى
اللهم اهلك الظالمين بالظالمين وكن عونا للمسلمين المستضعفين فى كل مكان
أضف تعليقك
العنوان: يجب كتابة عنوان التعليق
الإسم: يجب كتابة الإسم
نص التعليق:
يجب كتابة نص التعليق

كود التأكيد
verification image, type it in the box
يرجى كتابة كود التأكيد

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الرئيسية  .   سياسة  .   اليمن والخليج  .   العرب اليوم  .   عرب أمريكا  .   العالم الإسلامي  .   العالم  .   اقتصاد  .   ثقافة  .   شاشة  .   عالم حواء  .   دين ودنيا  .   علوم وتكنولوجيا  .   سياحة  .   إتجاهات المعرفة  .   عالم السيارات  .   كتابات واتجاهات  .   منوعات  .   يو . أس . إيه  .   قوافي شعبية  .   شخصية العام  .   غزة المحاصرة  .   بيئة  .   العراق المحتل  .   ضد الفساد  .   المسلمون حول العالم  .   نقطة ساخنة  .   بروفايل  .   الرياضية  .   عرب أمريكا  .   الصحيفة  .  
من نحن؟ | مؤسسات وجمعيات خيرية | ضع إعلانك في الأمة برس | القدس عربية |
جميع الحقوق محفوظة © الأمة برس